مجلس ابوظبي للتعليم / مدارس / اولياء الامور / نتائج استطلاع.ابوظبي في 24 نوفمبر / وام/ أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بأن المجلس قد تعامل مع نتائج وتوصيات تقرير استطلاع آراء السادة أولياء الأمور الذي نفذه هذا العام بكل شفافية وموضوعية مشيرا إلى أن المجلس اتخذ بالفعل العديد من القرارات الهامة التي جاءت بناءً على هذه النتائج والتوصيات مؤكدا حرص المجلس على التعامل مع نتائج كافة الاستطلاعات التي أجراها بمثل هذه الطريقة وبمثل هذا النهج.
وقال معاليه أن هذا الأمر يأتي انطلاقاً من إيماننا بأهمية دور الأسرة ممثلةً بولي الأمر كونه شريكا للمجلس وبأنه صاحب الدور الأساس في إعداد الأبناء للمستقبل والحياة وتهيئتهم لذلك قبل المدرسة بخطواتٍ وسنواتٍ عدة لتستمر هذه الرعاية فيما بعد وتتكامل مع الدور الذي تؤديه المدرسة في سبيل ذلك.
وأضاف أن اهتمام المجلس بجميع القطاعات والمدارس على مختلف مناهجها وتبعيتها، وتركيزه الدائم على تطوير التعليم نحو الأفضل، وبأن الجميع شركاء في العملية التعليمية التعلمية تخطيطاً وتنفيذاً وتقييماً، وبأن هذه العملية لا تكتمل إلا بتكامل أدوار جميع الأطراف ذات العلاقة، مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار السياسة التي يعتمدها المجلس من أجل الوصول بالتعليم في إمارة أبوظبي للتعليم إلى مصاف العالمية، ولتكون مخرجات العملية التعليمية ملبيةً لاحتياجات الإمارة التي تتوافق وسوق العمل ومتطلبات التنمية فيها.
واستعرض التقرير اهم النتائج التى تخص كلا من المدارس الحكومية والخاصة واستمرارا للنهج الذي خطه المجلس في استطلاع آراء جميع الأطراف ذات العلاقة بالعملية التعليمية التعلمية على مدار السنوات الثلاث الماضية واستكمالاً لتقريرنا السابق بشأن استطلاع آراء أولياء الأمور في جميع مدارس إمارة أبوظبي الحكومية منها والخاصة يأتي هذا التقرير ليسلط الضوء على بعض جوانب وأوجه المقارنة بين القطاعين الرئيسين في المجلس..
المدارس الحكومية والمدارس الخاصة.
وتميز استطلاع هذا العام بتفاعلٍ واهتمامٍ كبيرين من قبل السادة أولياء الأمور، وهذا ما دلت عليه النسبة المرتفعة للمشاركة في الاستجابة على فقرات ومجالات هذا الاستبيان؛ حيث وصل عدد الاستجابات إلى (50398) استجابة وبنسبةٍ تجاوزت الـ62 بالمائة من مجموع أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية و38 بالمائة في الخاصة موزعين على المكاتب الإقليمية الثلاثة.. أبوظبي (30512) - العين (16815) - والغربية (3071) ومن جنسيات ومستويات تعليمية واقتصادية مختلفة حيث تأكد لنا أن هذه العينة بحجمها وخصائصها تكفي لأن تكون ممثلة لمجتمع أولياء أمور كافة الطلبة في إمارة أبوظبي.
واكد التقرير بأن نتائج هذا الاستطلاع أشارت إلى جملة من المؤشرات الهامة التي سيتم أخذها بعين الاعتبار وسيكون لها الدور والأثر الكبيرين في تقييم وتوجيه خطط وبرامج وعمليات المجلس.
كما أشارت النتائج المتعلقة بتواصل ادارة المدرسة والمعلمين مع اولياء الامور إلى أن نسبة الرضا العام عن هذا الجانب (التواصل ما بين المدرسة والبيت) وفي جميع القطاعات المدرسية الحكومية والخاصة وصلت الى حوالي (72.19 بالمائة) وهي نسبة مبشرة ومطمئنة من ناحية طبيعة هذا التواصل..
ولكن هناك من المؤشرات ما يؤكد على ضرورة تفعيل هذا التواصل والحفاظ على ديمومته وأن لا يقتصر على التواصل المبني فقط على ارتكاب الطالب لمخالفةٍ ما أو في حالة حدوث حالة طارئة وأن تكون عملية التواصل هذه مستمرة ومقننة وبأكثر من طريق علماً بأن هذا التواصل يكون في اتجاهين..
تواصل المدرسة مع ولي الأمر من جهة وتواصل ولي الأمر مع المدرسة من الجهة الأخرى.
وحول المقارنة ما بين درجات رضا أولياء الأمور في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة وفاعلية هذا التواصل اشار التقرير الى انة لايوجد فوارق كبيرة ما بين درجات رضا أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية عنهم في المدارس الخاصة بخصوص درجة تواصل المدارس معهم فقد كانت درجة الرضا للحكومية (75.9بالمائة) والخاصة (75.0بالمائة) في حين كانت درجة الرضا العام عن هذا التواصل وكما ورد في تقريرنا السابق حوالي (75.4 بالمائة).
وأكد أولياء الأمور في المدارس الحكومية والخاصة حسن ودفء استقبال مدارس أبنائهم لهم حال مراجعتها لأمرٍ ما يخص أبنائهم فقد كانت درجة رضا أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية عن هذا الجانب تحديداً حوالي (77.1بالمائة) وفي الخاصة (77.4بالمائة).
واتفق أولياء أمور الطلبة في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة على أن مدارس أبنائهم تتواصل معهم على الغالب في حال ارتكاب أبنائهم لمخالفةٍ ما أو لتنبيه ولي الأمر إلى تدني تحصيل أبنائه لاسيما وأن أولياء الأمور قد أشاروا إلى هذه النقطة بتقدير مرتفع بلغت نسبته حوالي (81.3 بالمائة) للمدارس الحكومية و(80.0 بالمائة) للخاصة.
وتقدمت المدارس الحكومية على الخاصة فيما يخص محاولة إشراك ولي الأمر في صناعة القرار المدرسي وذلك من خلال مجالس الآباء والأمهات بدرجة رضا بلغت (70.6 بالمائة) للحكومية مقابل (64.7 بالمائة) للخاصة وبالمقابل تقدمت المدارس الخاصة على الحكومية بخصوص إبقاء ولي الأمر على إطلاع مستمر بمستوى تحصيل ونجاح أبنائهم بدرجة رضا بلغت (76.1 بالمائة) مقابل (73.7 بالمائة) للحكومية.
وتقدمت الإناث على الذكور في درجة تواصلهن مع المدرسة سواءً كان ذلك في المدارس الحكومية أو الخاصة حيث كانت درجة رضا الإناث عن هذا الجانب حوالي (78.3بالمائة) وللذكور (77.0بالمائة).
وتناقصت نسبة مشاركة أولياء الأمور وعدد زياراتهم للمدرسة كلما تقدمت صفوف أبنائهم سواءً كان ذلك في المدارس الحكومية أو الخاصة.. ففي حين بلغت درجة رضا أولياء أمور طلبة رياض الأطفال عن هذا الجانب حوالي (80.1 بالمائة) كانت لأولياء أمور طلبة الثاني عشر والمرحلة الثانوية على وجه التقريب حوالي (69.9 بالمائة) فقط.
وأشار أولياء الأمور من حملة المؤهلات الدراسية العليا (الماجستير والدكتوراه) إلى عدم رضاهم عن مستوى مشاركتهم في صناعة القرار المدرسي: تخطيطياً وتنفيذاً وتقييماً؛ حيث بلغت درجة رضا هذه الشريحة من أولياء الأمور عن هذا الجانب (70.1بالمائة) فقط... وهذا يدلل على ضرورة الاستفادة من خبرات وتخصصات هذه الشريحة في دعم المدارس التي يدرس فيها أبنائهم لاسيما وأنهم يمتلكون خبرات واختصاصات متنوعة، وكذلك الأمر بالنسبة لباقي الشرائح والقطاعات من أولياء الأمور.
طريقة التواصل المفضلة لدى أولياء أمور المدارس الحكومية هي الرسائل النصية من خلال الهواتف الخلوية حيث أبدى حوالي (36.4 بالمائة) منهم عن تفضيله لهذه الطريقة في حين فضّل حوالي (20.34 بالمائة) من أولياء أمور الطلبة في المدارس الخاصة التواصل معهم من خلال مذكرة المعلم التي يدون عليها ملاحظاته ويرسلها مع الطالب.
لم تظهر النتائج وجود فروقات كبيرة ما بين مشاركات أولياء الأمور في الاجتماعات واللقاءات المدرسية سواءً كان أحدهما يعمل أو كلاهما وفي كلٍ من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة على حدٍ سواء.
اما فيما يتعلق بجودة الخدمات والبيئة المدرسية فقد اشار التقرير إلى أن حوالي (78بالمائة) من السادة أولياء الأمور راضين على أن المدرسة التي يدرس فيها أولادهم تتمتع بسمعة جيدة في المجتمع على وجه العموم في حين أحجم حوالي (12بالمائة) عن الموافقة على هذا الرأي وذهب الباقون (10بالمائة) إلى المراوحة ما بين الرضا من عدمه عن مدارس أبنائهم.
واشارت النتائج الى ان المدارس الحكومية تقدمت على الخاصة في درجات رضا أولياء الأمور عن طبيعة الخدمات والتجهيزات والتسهيلات والمرافق التي يحتويها المبنى المدرسي بشكلٍ عام ففي حين كانت درجة الرضا عن هذا الجانب عند أولياء أمور الطلبة الدارسين في المدارس الحكومية حوالي (65 بالمائة) كانت عند نظرائهم من المدارس الخاصة حوالي (50 بالمائة) فقط في حين ذهبت النسبة الباقية إلى إبداء درجة متوسطة أو أقل من الرضا عن هذا الجانب الهام والمؤثر في العملية التعليمية التعلمية.
وبلغت درجة رضا أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية عن البيئة المدرسية ونظافة المدرسة ومرافقها حوالي (76.6بالمائة) في حين كانت للخاصة حوالي (75.7بالمائة).
كما تقدمت المدارس الحكومية على الخاصة في درجة رضا أولياء الأمور عن المختبرات العلمية ومختبرات الحاسوب وكذلك الأمر بالنسبة لطبيعة البناء وما يحويه من أثاث اما فيما يتعلق بجودة مناهج وطرق واساليب التدريس والانشطة الاضافية ..فقد اشار التقرير بأن كلمة منهاج لا تعني الكتاب المدرسي ولا تقتصر على البرنامج الدراسي الذي يدرسه الطالب (عربي، أمريكي، إنجليزي، هندي، دولي، ...الخ) بل هي أعمق وأشمل من ذلك فالمنهاج بمعناه الحديث كل ما يتصل بعملية التعليم سواءً كان ذلك الاتصال مباشر أو غير مباشر.
واستطلع التقرير آراء السادة أولياء الأمور حول مستوى جودة تدريس المناهج المختلفة حيث أشارت النتائج إلى أن حوالي (75.63بالمائة) منهم قد لاحظ تحسناً في أداء أبنه في اللغة الإنجليزية وبلغ الرضا حوالي (72.73بالمائة) عن جودة المناهج الدراسية و(65 بالمائة) من أولياء الأمور راضين بدرجة كبيرة عن المنهاج الذي يدرسه أبنهم حاليا.
وحول المقارنة ما بين مناهج المدارس الحكومية مع مناهج المدارس الخاصة اظهر التقرير تقدم المدارس الخاصة على المدارس الحكومية في وصف أولياء الأمور للمنهاج الذي يدرس لأبنائهم حاليا ففي حين أشار حوالي (69بالمائة) من أولياء أمور الطلبة في المدارس الخاصة إلى قوة هذا المنهاج مقابل (31 بالمائة) قالوا أنه يقع في مستوى المتوسط أو أقل ..
وأشار (58 بالمائة) من أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية فقط إلى قوة المنهاج الذي يدرسه أبناءهم مقابل (42 بالمائة) أنه يقع في مستوى المتوسط أو أقل.
وتوافق أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية والخاصة في آرائهم حول عدد الواجبات الدراسية المعطاة للطالب وعدد ساعات المذاكرة اليومية وإن كان هناك بعض الفرق لصالح المدارس الخاصة في هذا الأمر مع أهمية الإشارة هنا بأنه ليس بالضرورة أن تكون هذه الساعات كافية للمذاكرة اليومية الجادة لا سيما وأن نسبة كبيرة من أولياء الأمور (أكثر عن 70بالمائة) أشاروا إلى أن أبنائهم يدرسون بالمعدل ساعتين فأقل يوميا.
وتقدم طلبة المدارس الخاصة على نظرائهم في المدارس الحكومية بعدد ساعات المذاكرة اليومية حسب ما أفاد أولياء أمورهم وعلى العموم فقد كانت هناك علاقة طردية ما بين عدد ساعات المذاكرة ونسبة المشاركين الذين أشاروا إلى ذلك من المدارس الخاصة والعكس في المدارس الحكومية فعلى سبيل المثال كانت نسبة أولياء أمور الطلبة الذين قالوا ان أبنائهم في المدارس الخاصة يدرسون ثلاث ساعات فأقل حوالي (21.5بالمائة) وفي الحكومية (16.7بالمائة) فقط.
وكانت نسبة أولياء الأمور الذين قالوا أن أبنائهم يدرسون ساعة فأكثر في المدارس الخاصة حوالي (65.1 بالمائة) مقابل (57.7 بالمائة) فقط في الحكومية.
وتقدمت المدارس الحكومية على الخاصة بدرجة الاهتمام بتدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية ففي حين كانت درجة رضا أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية عن تدريس اللغة العربية حوالي (81.0 بالمائة) والتربية الإسلامية (84.0بالمائة) كانت بالنسبة للمدارس الخاصة (74.6بالمائة) و (77.2بالمائة).
بالمقابل تقدمت المدارس الخاصة على المدارس الحكومية بدرجة الاهتمام بتدريس مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية ففي حين كانت درجة رضا أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة عن مستوى تدريس هذه المواد على التوالي (82.0بالمائة) و (81.4بالمائة) و (82.0بالمائة) كانت للمدارس الحكومية (77.8بالمائة)، و (76.0بالمائة)، و (76.2بالمائة) فقط.
وأظهرت نتائج التقرير رضا أولياء الأمور حرص المدرسة على التعامل مع الطلبة في المدرسة بكل احترام وعلى تطبيق نظام عادل للحفاظ على انضباط والتزام الطلبة حيث بلغت نسبة الرضا عن هذين الجانبين حوالي (77.145بالمائة) و (77.745بالمائة) على التوالي وكان الرضا بدرجة أقل (73.10بالمائة) عن دور المدرسة في التصدي للمشاكل فوراً حال حدوثها خاصةً حالات العنف بين الطلبة إن حدثت.
وعند النظر لهذه النتائج من منظور المدارس الحكومية والخاصة نجد ان أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة أكثر رضاً عما تقوم به مدارس أبنائهم بشأن السلوكيات ومتابعة الحضور والغياب عن نظرائهم في المدارس الحكومية فقد عبّر حوالي (53بالمائة) من أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة عن رضاهم عن طريقة متابعة المدارس لسلوكيات الطلبة بشكلٍ كبير مقابل (46بالمائة) من أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية في حين عبّرت النسبة الباقية (47بالمائة) عن رضاهم عن ذلك بدرجة متوسطة أو أقل مقابل (54بالمائة) للحكومية.
وكانت مدارس الإناث على وجه العموم سواءً في المدارس الحكومية أو الخاصة أكثر انضباطاً والتزاماً بمتابعة السلوكيات وقضية تأخر وغياب الطلبة حسبما أشارت النتائج حيث كانت درجة الرضا لأولياء أمور الطالبات في المدارس الخاصة حوالي (71.6بالمائة) مقابل (69.6 بالمائة) للذكور وبالمثل كانت درجة رضا أولياء أمور طالبات المدارس الحكومية عن هذا الجانب حوالي (65.0 بالمائة) مقابل (66.0 بالمائة) فقط للذكور.
واشار التقرير الى انه عند الاستفسار من السادة أولياء الأمور عن درجة اهتمام المدرسة بأبنائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة (الموهوبين منهم والمعاقين) أبدى (53.80بالمائة) منهم فقط موافقتهم عن المستوى الذي تتعامل فيه المدرسة مع هذه الشريحة الهامة من أبنائنا الطلبة وعبر حوالي (63.83بالمائة) منهم عن موافقتهم على مراعاة المناهج لاحتياجات أبنائهم من الموهوبين والمتفوقين في حين أبدى (69.36بالمائة) رضاهم عن مستوى التقدم الذي حققه أبناءهم و (62.03بالمائة) عن الطريقة التي تتواصل فيها المدرسة معه فيما يخص أبنائهم.. لكن عند مقارنة أداء المدارس الحكومية مع المدارس الخاصة في هذا الإطار تقدمت المدارس الحكومية على المدارس الخاصة في درجة رضا أولياء الأمور عن مراعاة المدرسة لاحتياجات أبنائهم وبلغت درجة الرضا لأولياء أمور الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية عن هذا الجانب تحديداً حوالي (69.7بالمائة) في المدارس الخاصة حوالي (66.9بالمائة).
ولم تكن هناك فروقاً كبيرة في درجة رضا أولياء ما بين أمور طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية والخاصة باتجاه نظرتهم لمدى مراعاة المناهج المطبقة في هذه المدارس لاحتياجات الطلبة الموهوبين والمتفوقين فقد كانت درجة رضا أولياء أمور طلبة الاحتياجات الخاصة في المدارس الحكومية حوالي (70.7بالمائة) وفي الخاصة (70.4بالمائة).
واشار التقرير إلى أهمية قضية الإرشاد الأكاديمي للطلبة ودوره في توجيههم نحو المهن والتخصصات التي تتوافق وميولهم واستعداداتهم لاسيما ولما لهذه القضية من أهمية خاصة ومؤثرة في المجالات كافة.. كما أشارت النتائج على مستوى كافة المدارس الحكومية والخاصة إلى درجات رضا غير كافية من قبل السادة أولياء الأمور في كافة مدارس الإمارة الحكومية والخاصة حيث لم تتجاوز درجات الرضا هذه حاجز الــ (65بالمائة)، وهي قيمة متدنية نسبياً نظراً لأهمية هذا الجانب تحديداً مع ضرورة الإشارة هنا أنه وبناءً على نتائج هذا الاستطلاع وأخذاً بآراء أولياء الأمور فقد قام المجلس بتخصيص وحدة إرشادية في كل مدرسة من أجل القيام بعملية الإرشاد الأكاديمي والمهني لأبنائنا الطلبة.
ومتابعةً لذلك فقد تمت مقارنة أداء المدارس الحكومية والمدارس الخاصة في هذا الجانب تحديداً ومن خلال وجهة نظر أولياء أمور الطلبة الدارسين في هذه المدارس نحو الجانب المتعلق بدور المدرسة في توجيه وإرشاد طلبة المرحلة الثانوية على وجه العموم وطلبة الثانوية العامة نحو التعليم الجامعي على وجه الخصوص أو بالنسبة للدور الذي تقوم به المدرسة في إعداد الطالب للحياة وتزويده بالمهارات اللازمة لذلك أو امتلاك المدرسة لبرنامج إرشاد أكاديمي يتم من خلاله توجيه وإرشاد الطلبة نحو التخصصات والمهن التي تتوافق وميولهم وقدراتهم.. وأظهرت النتائج تقدما بسيطا للمدارس الخاصة على المدارس الحكومية في هذا المجال خاصةً في مجال توجيه وإرشاد طلبة المرحلة الثانوية على وجه العموم وطلبة الثانوية العامة نحو التعليم الجامعي وكانت درجة رضا أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة عن هذا الجانب حوالي (71.3بالمائة) مقابل (69.1بالمائة) للحكومية.
وتقاربت درجة رضا أولياء الأمور في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة حول دور المدرسة في إعداد الطالب للحياة ومهنة المستقبل وتزويده بالمهارات اللازمة لذلك حيث كانت للخاصة (68.9بالمائة) مقابل (68.3بالمائة) للحكومية.
وتطابقت درجة رضا أولياء الأمور في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة عن امتلاك المدرسة لبرنامج إرشاد أكاديمي يتم من خلاله توجيه وإرشاد الطلبة نحو التخصصات والمهن التي تتوافق وميولهم وقدراتهم حيث بلغت لكلا الفريقين حوالي (66.4 بالمائة).
واشار التقرير الى اهمية عملية تقييم الطلبة وقياس مستوى تحصيلهم لولي الأمر فقد تم الاستفسار من أولياء أمور الطلبة في كافة المدارس عن رأيهم ودرجة رضاهم عن بعض الجوانب التي تصب في هذا الجانب ومدى جودة وفعالية ودقة آلية وأدوات التقييم المستخدمة من قبل المدرسة والمجلس في صورتها الحالية وكذلك الاختبارات الدولية.
واوضحت النتائج المتعلقة بهذا الجانب درجات رضا متوسطة عن هذه العملية عموما.. وهنا وعند المقارنة بين أداء كل من المدارس الحكومية والمدارس الخاصة في بعض الجوانب ذات العلاقة بهذه العملية تحديداً فقد اوضح التقرير انة بشكلٍ عام كانت درجة رضا أولياء الأمور في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة عن نتائج الاختبارات التي تنفذها المدرسة أكثر عن الاختبارات والمعايير الدولية وكانت درجة رضا أولياء الأمور عن نتائج الاختبارات المدرسية حوالي (70.7بالمائة) و (73.0بالمائة) لكلٍ من المدارس الحكومية والخاصة على التوالي.
وبالمقابل كانت درجة الرضا عن نتائج المعايير والاختبارات الدولية حوالي (70.3بالمائة) و (67.4بالمائة) للحكومية والخاصة على التوالي.
وتقدمت المدارس الخاصة على الحكومية في درجة رضا أولياء الأمور عن شهادة الدرجات المدرسية وطريقة عرضها للنتائج وبالصورة التي يستطيع من خلالها ولي الأمر التعرف على مستوى التحصيل الدراسي لأبنه/أبنته في المواد المختلفة حيث بلغت للخاصة (79.0بالمائة) وللحكومية (74.3بالمائة).
اما بالنسبة لطلبة المدارس الحكومية فقد كان لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بإعفاء الطلبة المقيمين الدارسين في المدارس الحكومية من الرسوم الدراسية المتراكمة على مدار السنوات الثلاث الماضية أكبر الأثر في نفوس أولياء أمور هؤلاء الطلبة وأسرهم.
ولكن بالنسبة للمدارس الخاصة وعند الاستفسار من أولياء الأمور فيها عن مدى رضاهم عن الرسوم الدراسية التي تتقاضاها المدرسة منهم وإن كانت تتناسب وجودة التعليم المقدم لأبنائهم اظهرت النتائج أن حوالي (56.22بالمائة) منهم فقط قد أبدى ارتياحاً تجاه هذه القضية.
وابدى حوالي (45.87بالمائة) من أولياء الأمور عدم موافقتهم على مطالبة المدرسة لهم بدفع بعض الرسوم مقدماً مقابل تأمين مقاعد لأبنائهم في العام الدراسي المقبل.
وربطاً بقضية الرسوم هذه فأنه لا ضير من الإشارة هنا الى أن النتائج المتعلقة بتخطيط أولياء الأمور لنقل أبناءهم من مدارسهم الحالية (سواءً كانت حكومية أو خاصة) خلال العام الدراسي القادم (2012/2013م) قد أظهرت أن غالبية أولياء الأمور (79بالمائة) يفضلون إبقاء أبنائهم في مدارسهم الحالية ولا يخططون لنقلهم إلى مدارس أخرى سواءً كانت حكومية أو خاصة في حين أن حوالي (11بالمائة) منهم يفكرون بنقلهم إلى مدارس حكومية و(10بالمائة) إلى مدارس خاصة.
وأشارت النتائج المتعلقة بهذا الجانب إلى أن حركة النقل باتجاه المدارس الحكومية أكثر عنها باتجاه المدارس الخاصة ففي حين انتقل (898) طالباً وطالبة من المدارس الحكومية للخاصة كان عدد من ذهب بالاتجاه المعاكس أكثر عن ذلك (1113) طالباً وطالبة وتقاربت درجات رضاء اولياء الامور فى المدارس الحكومية والخاصة عن أداء معلمي أبنائهم ففي حين بلغت درجة الرضا عن هذا الجانب حوالي (77.7بالمائة) لأولياء أمور طلبة المدارس الحكومية كانت أعلى عنها بشكلٍ بسيط (78.0بالمائة) لأولياء أمور طلبة المدارس الخاصة.
وبالنظر في مقارنة مكونات هذا الجانب وطريقة ومستوى دعم المعلمين للطلبة أشارت النتائج إلى أن درجة رضا أولياء الأمور عن إدارة المدرسة التي يدرس فيها أبنائهم (79.6بالمائة) أعلى عنها عند نظرائهم من أولياء أمور الطلبة في المدارس الخاصة (78.7بالمائة).
وتكرر الامر عند الاستفسار من أولياء الأمور عن رأيهم بإدارة المدرسة التي يدرس فيها أبنائهم واعتقادهم بأن هؤلاء المدراء هم قادة تربويون أم لا ؟ فقد ابدى أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية إلى درجة رضا بلغت (75.7بالمائة) وفي المدارس الخاصة (75.1بالمائة).
وبلغت درجة رضا أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة فيما يخص تقبل ومحبة أبنائهم لمعلميهم حوالي (80.9بالمائة) في حين كانت لأولياء أمور طلبة المدارس الحكومية حوالي (78.6بالمائة) فقط.
كما تقاربت درجة رضا أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية والخاصة عن دور المعلم في دعم أبنائهم وتعليمهم كيفية فهم العمل المدرسي وتدريبه من خلال أسلوب حل المشكلات وإبعاده عن الحفظ والتلقين وقد كانت درجة الرضا بالنسبة لأولياء طلبة المدارس الخاصة عن هذا الجانب حوالي (77.9بالمائة)، والحكومية (77.6بالمائة).
أشار كل من أولياء أمور الطلبة في كلٍ من المدارس الحكومية والخاصة إلى كفاءة معلمي أبنائهم ولكن ليس بالدرجة الكافية أو اللازمة وابدى أولياء أمور طلبة المدارس الحكومية درجات رضا بلغت (77.1بالمائة) مقابل (76.9بالمائة) للخاصة.
وحول سمعة المدرسة والانتماء اليها حيث أن لسمعة المدرسة دوراً فاعلاً ومؤثراً في إقبال أولياء الأمور لتسجيل أبنائهم فيها ابدى (76.4بالمائة) من أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة حظاً أكبر من درجات رضا أقرانهم عن هذه السمعة بالنسبة للمدارس الحكومية التي بلغت (75.3بالمائة) والأمر نفسه تكرر بالنسبة لدرجة الرضا عن الانتماء للمدرسة حيث كان لأولياء أمور طلبة المدارس الخاصة (72.7بالمائة) وللحكومية (72.3بالمائة).
وتقدمت المدارس الحكومية على المدارس الخاصة في درجة رضا أولياء الأمور عن مستوى الاهتمام بتراث المجتمع الإماراتي والتركيز على التعلم القيمي حيث كانت درجة رضا أولياء أمور الطلبة في المدارس الحكومية حوالي (77.6بالمائة) في الخاصة حوالي (68.9 بالمائة).
وحول اللغة المتداولة او المستخدمة فى البيت الذى يعيش فية الطالب أجاب عن هذا السؤال حوالي (46165) مستجيباً ومستجيبة قال حوالي (67 بالمائة) أن اللغة المستخدمة هي اللغة العربية وحوالي (11بالمائة) اللغة الإنجليزية وحوالي (6 بالمائة) اللغة الهندية والنسبة المتبقية (16بالمائة) يستخدمون لغات أخرى كالبنغالية والتوغالو والبنجابية والفارسية والأسبانية والفرنسية والألمانية والصينية وغيرها.
وطالب أولياء الأمور في كل من المدارس الحكومية والخاصة فى الاستبيان بضرورة تفعيل لوائح السلوك بما يتماشى مع تعديل السلوكيات ومعالجة ما قد يطرأ من خلل يصيب المنظومة القيمية للطلبة والمجتمع ومعالجة مظاهر العنف أولاً بأول.
وتشارك أولياء أمور الطلبة في كل من المدارس الحكومية والخاصة الرأي بضرورة متابعة طرق تعامل بعض الإدارات والمعلمين مع أبنائهم والحفاظ على شخصية الطالب من الإهانة والتجريح.
وأشتكى أولياء أمور الطلبة في المدارس الخاصة من قضية ارتفاع الرسوم وأشاروا إلى أنه لا يوجد توافق ما بين ما يدفعوه من رسوم مقابل ما يقدم لأبنائهم من تعليم كما أشاروا إلى لجوء بعض المدارس الخاصة لإتباع طرق ملتوية في تحصيل رسوم إضافية.
كما اشتكى أولياء أمور الطلبة من نوعية الأغذية التي تقدم لأبنائهم في المقاصف وتسببها في التسمم والسمنة وطالبوا بضرورة وضع معايير صارمة تضمن تناول أبنائهم أغذية صحية متوازنة وتجنبهم السمنة والأمراض وحالات التسمم.
وتناول أولياء الأمور في كل من المدارس الحكومية والخاصة قضية الدروس الخصوصية وإثقالها لكواهلهم اصةً في ظل استغلال بعض المدارس والمدرسين لحاجة الطالب للتعليم وتحسين التحصيل وربطوا بين هذه القضية وبين جودة التعليم الذي يقدم لأبنائهم في المدارس.
وطرق أولياء أمور الطلبة الى عدم فعالية أدوات التقويم المستخدمة بصورتها الحالية وبأنها تعطي تقييما غير حقيقي ومؤشرات غير واقعية عن مستويات أبنائهم التعليمية.
وتكررت شكاوي أولياء الأمور من قضية طول اليوم الدراسي والفصول الدراسية الثلاثة وكثرة الامتحانات ومتطلبات التقويم المستمر مقابل قلة في الأنشطة الإضافية التي يحتاجها الطالب.
تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .
وام//ع/سر

المصدر : وام
الإماراتية للأخبار العاجلة
أضف الإماراتية بالبلاك بيري PIN:7504162B