اضف بن كود خدمة متاجر pin:7d0fb512
وجدت دراسة أمريكية حديثة أن النساء اللائي يأخذن عقاقير وعلاجات ال”ستاتينات”، وهي العقاقير المضادة للكوليسترول، يتعرضن لخطر الإصابة بالإنهاك .

وتوصلت الدراسة إلى أن 2 من كل 5 نساء- تأخذ هذه العقاقير- تناقصت معدلات الطاقة والحيوية في صفوفهن مقارنة بمعدلاتها السابقة، وأن 10% منهن ذكرن أن معدلات طاقتهن أصبحت أكثر سوءاً .


وفي حين يرى الخبراء أن المرضى يجب ألا يتوقفوا مطلقاً عن أخذ العقاقير قبل أن يستشيروا طبيبهم، يقول خبراء آخرون إن هذا الأثر السلبي يمكنه أن يفوق منافع العقار . وتترافق هذه التقارير مع دراسة سابقة أشارت إلى احتمال عدم تحقيق النساء لاستفادة مماثلة لاستفادة الرجال من أدوية ال”ستاتينات” .
بناء على ما سبق، هل يتوجب على النساء الاستمرار في أخذ هذه العقاقير؟
نستعرض فيما يلي آراء خبراء مرموقين سعوا إلى الإجابة عن هذا التساؤل .
لماذا أحتاج إلى الـ ”ستاتينات”؟
ال”ستاتينات” تقلل مقدار الكوليسترول الضار LDL، وهذه السمة يمكن أن تلعب دوراً في تضييق وزيادة قساوة الشرايين، وبالتالي تزيد مخاطر الأمراض والنوبات القلبية والسكتات الدماغية .

وفي العادة، يوصي الأطباء مرضى القلب أو المعرضين أكثر من غيرهم للإصابة به، بأخذ عقاقير ال”ستاتين” .
ما الذي تعنيه نتائج الدراسة الجديدة؟
تسمل الدراسة الجديدة المتعلقة بالإنهاك نوعين رئيسين من أدوية ال”ستاتينات”، وهي برافاستاتين وسيمفاستاتين .
وفي ثنايا الدراسة الجديدة فحص باحثو كلية الطب في جامعة كاليفورنيا أكثر من 1000 شخص بالغ- ثلثهم من النساء- وتأثير ال”ستاتينات” على مستويات الطاقة عندهم وعلى المقدرة على ممارسة التمرينات الرياضية .
وعلى أساس عشوائي تلقى المشاركون في الدراسة عقاراً وهمياً، أو ستاتين بجرعة متوسطة برافاستاتين “40 ملغم” أو سيمفاستاتين “20 ملغم” . ويقول الباحثون إن تأثير “سيمفاستاتين” كان يبدو أقوى .
هل تؤدي الـ ”ستاتينات” إلى الإصابة بالإنهاك؟
يعتقد أغلبية الناس أن الكوليسترول ينجم من نظامنا الغذائي، وفي الحقيقة فان معظمه يصنع في الكبد .
وتعمل ال”ستاتينات” عبر تعطيل الإنزيمات المشاركة في إنتاج الكوليسترول .
ويقول الخبراء إن كثيراً من الهرمونات - بما في ذلك هرمون الأستروجين - تتكفل الكبد بعملية الأيض “أو الاستقلاب” الخاصة بها، ويعتقد أن ال”ستاتينات” قد تتداخل مع هذا النظام .
وتقول الدكتورة سوفرا ويتكروفت اختصاصية طب النساء في مستشفى ساري بارك في غيلدفورد بالمملكة المتحدة: “المعروف أن الأستروجين يحفز ويدفع إلى النوم، ولذلك يمكن لأي إرباك لهذه المستويات أن يفضي إلى الإصابة بالإنهاك والإرهاق” .
هل توجد أية آثار جانبية أخرى؟
يرى الخبراء أن قائمة الآثار الجانبية- المعترف بها رسمياً- ازدادت .
وتشمل هذه القائمة اضطرابات المعدة، الصداع أو الأرق .”وفي 2009 أضيفت مشكلات الذاكرة” .
ويشير الأطباء إلى آثار جانبية أخرى كالحساسية والشعور بالتقدم في السن، ويقولون إنها شائعة بالرغم من عدم ذكرها في الأبحاث .
ويمكن إضافة فقدان الشعر إلى قائمة الآثار الجانبية .
ويقول الدكتور ديفيد فينتون- استشاري الأمراض الجلدية في لندن -إن فقدان الشعر من الآثار الجانبية النادرة التي سبق له معاينتها .
ويضيف الدكتور فينتون قائلاً: “يتساقط شعر النساء أكثر مما ينبغي، ويمكن لذلك أن يفضي إلى مفاقمة الميل الجيني باتجاه منحى أنثوي مكافئ للصلع عند الرجال”
وأشارت دراسة يونانية حديثة نشرت في المجلة الدولية لطب القلب إلى تعرض 10% من المرضى للاعتلال العضلي الذي يعرف ب”مايوباثي” myopathy” وهو اعتلال أو ألم عضلي قلبي .
ويقول الدكتور مالكوم كيندريك “مؤلف كتاب عن الكوليسترول”:”لم تجر سابقاً دراسة استقصائية ورصدية ل”الستاتينات” في مرحلة ما بعد التسويق”، ولذلك لا أحد يعلم حقيقة، كيف تكون الآثار الارتدادية وكم عدد الناس الذين يمكن أن يكونوا عانوا منها .
ويضيف “يرى البعض أن الآثار الجانبية نادرة، بيد أن كثيراً من المرضى الذين أفحصهم لديهم آثار جانبية محتملة من ال”ستاتينات”، وتحدث تداعيات ملموسة على نوعية حياتهم” .

ويتفق كثير من الخبراء مع الرأي القائل إن النساء يعانين آثاراً جانبية أكثر من الرجال . وتقول مؤسسة أبحاث أمراض القلب إن واحداً من كل 10 ألف شخص - يتناولون ال”ستاتينات” - سيعاني آثاراً جانبية خطرة محتملة .* وتقول إحصاءات هيئة الخدمات الصحية البريطانية إن ال”ستاتينات” تنقذ حياة 7000 شخص في بريطانيا سنوياً، ولذلك يبدو أن المنافع تتفوق على المخاطر .

هل تؤثر الستاتينات في النساء؟
بالنسبة للأشخاص الذين سبق أن تعرضوا لنوبة قلبية، أو سكتة،أو من لديهم مرض قلبي، يرى الخبراء أن ال”ستاتين” يمكن أن يكون منقذاً للحياة .
ولكن هل تستفيد النساء من الـ ”ستاتينات”، بقدر مساو لاستفادة الرجال؟
فيما يتعلق بدرء سكتة أخرى أو نوبة قلبية، وجدت دراسة مهمة “تسمى تجربة جوبيتر” أن أخذ ريسوفاستاتين يقلص معدل معاودة النوبات والسكتات لدى الرجال والنساء .
ويرى البروفيسور كاوسيك راي، المحاضر في منع الأمراض القلبية في جامعة سان جورج بلندن أن دراسة الخمسة أعوام كانت ناجحاً للغاية في تقليل حدوث الوفيات، ووجدت الدراسة أن النساء المهددات بنوبات قلبية حققن استفادة ملموسة مساوية لاستفادة الرجال من أخذ ال”ستاتينات” .
ويقول الدكتور كيندريك إن معدل معاودة المرض تناقص بالنسبة للجنسين، في حين تقلص معدل الوفيات وسط الرجال فقط .
وإلى جانب استخدامه لمنع حدوث نوبة قلبية ثانية “أو سكتة” يتزايد استغلال ال”ستاتينات” كواق أولي “قبل ظهور أية مؤشرات على حدوث أمراض قلبية، أو حتى مجرد أعراض كالذبحة أو النوبة القلبية .
وفي هذا الجانب، تبدو منافع ال”ستاتينات” بالنسبة للنساء أقل وضوحاً .
وقد ذكرت مراجعة بحثية موسعة* أجرتها مكتبة كوكران، وهي منظمة بحثية تتميز بمكانة علمية راقية ومعتبرة، أنه لا يوجد برهان على استخدام ال”ستاتينات” للحماية الأولية إلا إذا عُدّالمريض معرضاً لمهددات قلبية عالية .
وقالت المراجعة البحثية أن أغلبية التجارب أجريت على رجال بيض ومتوسطي العمر . ولذلك لا يمكننا أن نفترض أو نجزم بقابلية النتائج للتطبيق على الأشخاص المتقدمين في السن الذين قد يكونون واقعين تحت مهددات تأثيرات عكسية أكبر، ولا يمكن أن نجزم بقابلية تطبيقها على النساء اللائي قد يتميزن بقلة مخاطر تعرضهن لأمراض قلبية “بفضل نوعية حياتهن الأفضل، وبفضل الأستروجين* الذي يحمي القلب، وبفضل مستويات الكوليسترول “الجيد” العالية التي يتّسمْن بها” .
وحينما قام باحثو كلية الطب في جامعة هارفارد بإعادة تحليل 8 بحوث رئيسة في عام 2007 توصلوا إلى نتيجة مفادها عدم وجود برهان على عمل ال “ستاتينات” كواق أولي للنساء .
ويقول الدكتور كيندريك:”أعتقد أن ال”ستاتينات” لا تأتي بأية فائدة عندما تستخدم كواق أولي وفرعي للنساء” .
ولا يتفق البروفيسور راي مع وجهة نظر الدكتور كيندريك، ويستشهد بتجربة جوبيتر التي كانت نسبة النساء اللائي شاركن فيها 40% .

ويقول البروفيسور راي: “تظهر البراهين وبوضوح أن النساء المهددات بأمراض قلبية ينتفعن بنسبة مساوية للرجال” .

الـ ”ستاتينات” والحمل
ينصح علماء بريطانيون الحوامل، أو النساء اللواتي يخططن كي يصبحن أمهات في المستقبل، بتجنب تناول أدوية ال”ستاتين” لأنها يمكن أن تتسب ببتشوهات للأجنة . وبحسب دراسة أجريت العام الماضي فإن تناول هذ الأدوية التي تخفض مستوى الكوليسترول قد يسبب تشوهات للأطفال .
إلى ذلك قال باحثون في جامعة مانشستر إن الدواء يوصف عادة للأشخاص فوق الخمسين من أجل خفض مستوى الكوليسترول في الدم، ولحمايتهم من الإصابة بالسكتة القلبية والأمراض القلبية الوعائية، وللنساء اللواتي تراوح أعمارهن ما بين 60 و65 سنة للوقاية من هذه الأمراض .
وأضاف هؤلاء، إنه يتعين على الحوامل أو الراغبات في الحمل وإنجاب الأطفال تجنب تناول هذه الأدوية بسبب خطرها المحتمل على الأجنة وإصابتها بالتشوهات الخلقية .
وفي هذا السياق قالت الدكتورة ميليسا وست وود إن الارتفاع الحاد في عدد البدناء والمصابين بمرض السكري من النوع الثاني يعد من أكثر الأخطار الصحية التي تصيب الناس .
وأضافت، إن أدوية ال”ستاتين” التي يستخدمها هؤلاء قد يخفض مستوى الإصابات بأمراض القلب ولكن يجب عدم تناولها بسبب خطرها المحتمل على النساء في مرحلة الخصوبة والإنجاب .
هل تؤثر أدوية الـ ”ستاتين” في نشاط الدماغ؟
يقول باحث أمريكي إن أدوية “ستاتين” قد تؤثر بشكل سلبي في نشاط الدماغ وتضعف اداءه .
ويوضح الباحث وعالم الفيزياء الطبيعية يون كيون شين من جامعة إيوا ستايت، أن هذه الأدوية التي تمنع الكبد من إنتاج الكوليسترول قد تمنع أيضاً إنتاج الكوليسترول الضروري لنشاط الدماغ .
وقال شين في الدراسة التي نشرتها مجلة “جورنال بروسيدنغز أوف ذا ناشونال أدكاديمي أوف ساينس”، “إذا حرمت الدماغ من الكوليسترول فأنت تؤثر بشكل مباشر في الآلية التي تطلق الناقلات العصبية (Neurotransmitters) فيه” .
وأشار إلى أن الناقلات العصبية “تؤثر في عملية تجهيز المعلومات ونشاط الذكرة، وبكلام آخر إن ذلك يكشف مدى ذكاءك وقدرتك على تذكّر الأشياء” .
وقال شين “إذا حاولت خفض الكوليسترول عن طريق تناول أدوية تهاجم آلية تركيب الكوليسترول في الكبد، فإن تلك الأدوية سوف تصل إلى الدماغ أيضاً وعندها سوف يخفض تركيب الكوليسترول ولكن ذلك قد يؤثر في قدرة الإدراك أيضاً” . وأضاف، أظهرت دراستنا علاقة مباشرة بين الكوليسترول وإطلاق الناقلات العصبية”، وقال “نحن نعلم الآن تماماً ميكانيكية الجزيئات وما يحدث في الخلايا”، موضحاً أن الكوليسترول يغير شكل البروتين من أجل تحفيز التفكير والذاكرة .
أنا مرهق، هل يجب عليَّ أن أتوقفّ عن تناول الـ ”ستاتينات”؟
يقول البروفيسور راي:”من الصعب رصد ومراقبة الإرهاق، لا يمكنك أن تقيسه كالكوليسترول .
الـ ”ستاتينات” تمنع الشيخوخة المبكرة للشرايين
أظهر بحث جديد أن أدوية ال”ستاتينات” التي تستخدم لخفض مستويات الكوليسترول المرتفعة يمكن أن تُبطئ الشيخوخة المبكرة للشرايين عند المرضى الذين يعانون أمراض القلب في مراحلها المتقدمة .
وبحسب هذه الدراسة “فإن الأبحاث السابقة أظهرت أن المرضى الذين يعانون أمراضاً خطرة في القلب تكون شرايينهم أكبر بنحو 40 سنة من أعمارهم الحقيقية .
وعزا أطباء ذلك إلى التلف الذي يصيب الحمض النووي (دي أن أيه) .
ووجدت الدارسة أن هذه الأدوية تزيد مستويات بروتين اسمه “أن بي أس -1” أو NBS-1* في خلايا الشرايين حيث تكشف التلف الذي يصيب الحمض النووي وُتسرع عملية إصلاحه . وأكد الأطباء الذين أجروا الدراسة في جامعة كمبريدج لصحيفة التلغراف البريطانية اليوم الاثنين أنه عند ازدياد كمية بروتين NBS-1* تسرع أدوية statins عملية إصلاح الحمض النووي وبذلك تطيل عمر خلايا الاوعية الدموية وتمنعها من الشيخوخة المبكرة .* ومن المعروف أنه يأتي في مقدم الأسباب التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وارتفاع الكوليسترول والتدخين وقلة النشاط والحركة .
ويضيف “الدراسة الأخيرة مجدية، لكنها لن تغير ما نقوم به” .
ويعد الإرهاق من الأعراض الشائعة- خاصة وسط النساء- لكنه قد يكون ناجماً من أعراض أخرى .
وعلى سبيل المثال، قد تكون لديك، غدة قاصرة النشاط، ولدى النساء- اللائي لم يبلغن سن اليأس- قد يكون الإرهاق مرتبطاً بالأنيميا . وهذه الحالات في الأغلب لا يتم رصدها” .
والإرهاق، وفقاً لاختصاصي الأمراض الجلدية الدكتور فينتون قد يكون ناجماً من الأعراض الجانبية لتدابير نمط المعيشة التي يطبقها كثير من الناس حينما يصف لهم الأطباء ال”ستاتينات” .
ويقول الدكتور فينتون: “إن فقدان الوزن وممارسة الرياضة وتقييد النظام الغذائي بتقليل تناول اللحوم الحمراء، كلها أسباب قد تفضي إلى الإصابة بالإرهاق . وهنا يصبح فحص مستويات الحديد ضرورياً” .
وإذا كان الإرهاق مرتبطاً بال”ستاتينات”، لا تتوقف عن أخذها سريعاً، خاصة إذا كنت مهدداً بأخطار صحية مستقبلية، كأن تكون- على سبيل المثال - مصاباً بالسكري . ويقول البروفيسور راي:”إذا كان لديك في أسرتك تاريخ قوي من الأمراض القلبية، ونمط معيشة رديء، أو مهدداً بعوامل صحية متعددة، فقد يكون تحمل الإرهاق أفضل وأكثر عقلانية من الوقوع في دائرة مخاطر الأمراض القلبية .
هل يمكنني التحول إلى نوع آخر من ال”ستاتينات”؟
يقول البروفيسور راي: “بالتأكيد يمكنك أن تجرب أخذها بطريقة مختلفة، فعلى سبيل المثال يمكنني أن أوصيك بالتوقف لفترة عن أخذ العقار “على أن يكون ذلك بإشراف طبي” . توقف عن تناول ال”ستاتين”- الخاص بك- لفترة أسبوع “وهي الفترة اللازمة لتنقية جهازك” . أو يمكنك أن تطلب تحويلك إلى “ستاتين” طويل المفعول- مثل روسوفاستاتين، وهو عقار عيار 5 ملغم يؤخذ مرتين في الأسبوع، وقد يناسب نظامك الهضمي” .
ومنذ فترة طويلة ظل العلماء يربطون بين المستويات المتدنية من الإنزيم Q10 “وهو مركب طبيعي يوجد في خلايا تسهم بفعالية في عملية تحويل الغلوكوز إلى طاقة” . وهذه العملية قد تسبب إرهاقاً، لكنك لن تتمكن من قياس المستويات في الجسم، ولذلك يمكنك فقط اللجوء إلى تجربة أخذ متمم، ومعرفة تأثيره عن طريق التجربة والخطأ .
ويقول البروفيسور راي: “هذه التجربة لن تؤذيك وقد تعينك” .
انقطاع الطمث قد يزيد نسبة الكوليسترول “الرديء” عند النساء
وجدت دراسة جديدة أن انقطاع الطمث قد يزيد نسبة الكوليسترول “الرديء” في دم المرأة بشكل حاد، ولكن ليس هناك تغيرات دراماتيكية في ما خصّ خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو الأمراض القلبية الوعائية .
وقالت الباحثة كارين ماثيوز التي أعدت الدراسة، وهي أستاذة في علم النفس والأوبئة بجامعة بطرسبورغ في الدراسة التي نشرت في دورية الكلية الأمريكية للقلب، “هذا يعني أنه عندما تقترب المرأة من سن الياس يفترض بها فحص مستوى الشحوم في دمائها” .
وذكرت دراستان أخريان أن تناول جرعات مرتفعة من أدوية ال”ستاتينات” التي تخفض مستوى الكوليسترول “الرديء” وهو “أل دي أل” لها فوائد على المدى البعيد على عكس الجرعات المنخفضة التي قد لا تمنع الإصابة بالسكتة القلبية، والوقاية من الأمراض القلبية الوعائية والموت المبكر .
وقالت ماثيوز إن الدراسة التي شملت أكثر من 3 آلاف امرأة أمريكية منذ العام 1996 كان الهدف منها “محاولة فهم التغيرات التي تمر بها المرأة خلال الحياة”، ومن ضمن ذلك توقف العادة الشهرية بسبب انخفاض نسبة هرمون “أستروجين” وهو من الهرمونات الأنثوية الذي يفرزه المبيض ويتوقف عن نشاطه عند بلوغ المرأة سن انقطاع الحيض .
وبحسب الباحثين، فإن خطر إصابة المرأة بالأمراض القلبية الوعائية يزداد بعد فترة انقطاع الطمث .
وقالت ماثيوز في هذا السياق “إن دراستنا ركزت على أن الكثير من الأمور التي لها علاقة بانقطاع الطمث وخطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، وتبين لنا أن هناك ازدياداً في مستوى الكوليسترول بسبب ازدياد نسبة الكوليسترول الرديء والبروتين الذي يحمله وهو “ابوليبوبروتين” .
ودعت النساء إلى اتباع نظام صحي عند اقترابهن من سن اليأس وخفض أوزانهن وزيادة نشاطاتهن الرياضية والامتناع عن التدخين .
وخلصت الباحثة إلى أن النساء اللواتي يتوقفن عن التدخين بعد إصابتهن بالنوبة القلبية للمرة الأولى، تزداد فرص بقائهن على قيد الحياة والوقاية من الموت المبكر مقارنة بنظيراتهن اللواتي يواصلن التدخين، مشيرة* إلى أن الارتفاع في ضغط الدم وتصلب الشرايين قد يبدأ قبل مرحلة البلوغ إذا كان الطفل بديناً، مضيفةً أن خفض الوزن يقوي عضلة القلب وينشط عمل الأوعية الدموية والقلب .

المصدر : جريدة الخليج
الإماراتية للأخبار العاجلة