أضف الإماراتية بالبلاك بيري PIN:7504162B
أشادت مؤسسات داخل وخارج الدولة بقرار الإمارات الذي أصدرته حول تجنيس أبناء المواطنات لأنه قرار له تبعات إنسانية واجتماعية عديدة، ولأنه زاد مساحة الاستقرار النفسي والأمن الاجتماعي للأفراد في مجتمعنا. وهو الأمر الذي كان له محل اعتبار أيضا لدى المستفيدين من تطبيق القرار لاسيما أبناء المواطنات الذين لم يعرفوا وطنا غير الإمارات.
*ايجابية هذا القرار والقرارات التي صدرت حتى الآن بتجنيس ما يزيد على ألفين وخمسمائة من أبناء المواطنات تدعونا لنقل بعض التساؤلات التي بلغتنا من أبناء المواطنات الذين لم يتم تجنيسهم رغم توافر الشرط فيهم، والذين على استعداد لأن يمتد صبرهم شهورا لحين يتم تجنيسهم لولا أن قطع عليهم البعض الأمل في حصول ذلك.
لا نبالغ فيما نصف أو نقول، فأبناء مواطنة من إمارة دبي والبالغ عددهم أربعة أبناء تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والاثنين وعشرين عاما ممن أسعدهم قرار صاحب السمو رئيس الدولة بتجنيس أبناء المواطنات، وعلى الرغم من أن أمهم مواطنة.
وقد صدرت لهم جوازات الدولة، وتجاوزوا سن الثمانية عشرة، ويشهد لهم بحسن السيرة والسلوك، بدليل الوظائف التي يشغلونها إلا أنهم عندما راجعوا بعض الجهات المسؤولة في الدولة وجدوا أن الإجابات متضاربة، وتسببت في إحباطهم واستبدلت مساحة الأمان بقلق كبير عاد إلى نفوسهم.
فدائرة محلية تطلب منهم عدم مراجعتها أو الاتصال بها بحجة أنها ستتصل بهم بنفسها متى كان الدور لهم. في حين تطلب منهم جهة اتحادية أخرى استخراج جنسية دولة أخرى ليصبحوا مستوفين للشروط التي في ضوئها يحق لهم بها الحصول على جنسية دولة الإمارات، الأمر الذي جعلهم في حيرة من أمرهم.
توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة في تجنيس أبناء المواطنات جاءت واضحة، وتبعتها توصية من اللجنة المعنية بتنفيذ توجيهات رئيس الدولة بشأن أبناء المواطنات إلى وزارة الداخلية أيضا بشكل واضح وتتمثل في قيام وزارة الداخلية بحصر جميع الفئات المستحقة من أبناء المواطنات ورفعها إلى وزارة شؤون الرئاسة.
فلماذا يواجه المتطلعون للاستفادة من هذا القرار تضاربا في المعلومات عند سؤالهم ومراجعتهم للجهات المختصة؟ ولماذا يطالبون بأوراق يربطون فيها مصير الأبناء بالأب رغم أن القرار خاص بأبناء المواطنات دون أن يتعرض إلى جنسية الوالد أو حتى الأوراق التي يحملها الوالد؟
أسئلة نتمنى أن تكون الإجابات عنها واضحة لدى الموظفين الذين يتلقون أسئلة الأفراد حتى لا يتسببوا في ضياع جهود اللجنة المعنية بتنفيذ التوجيهات التي أصدرها صاحب السمو رئيس الدولة، وحتى لا نضيع على المستفيدين من القرار فرصهم.

المصدر : جريدة البيان
الإماراتية للأخبار العاجلة