الشهيد الطنيجي خبير زراعي وتميز بحسن الخلق

الشهيد الطنيجي خبير زراعي وتميز بحسن الخلق قال شقيق الشهيد أحمد عبد الرحمن الطنيجي، محمد الطنيجي إن استشهاد شقيقه أحمد في التفجير الإرهابي الذي استهدف وفد الدولة المكلف بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وسام فخر للدولة إذ أن استشهادهم كان في عام الخير. وأوضح أن الشهيد يبلغ من العمر 41 سنة، وله ولد وبنت، من سكان مدينة الرمس شكال إمارة رأس الخيمة، وكان يتميز بأخلاقه الحميدة وحبه الشديد للعمل الخيري. ومن جهته أشار فيصل الطنيجي صديق الشهيد أحمد، إلى أن الشهيد يعمل خبير زراعي حيث عمل في وزارة الزراعة الثروة الحيوانية سابقا، ومديرا لقطاع السلامة الغذائية في جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية كما ساهم في نقل خبراته في المشاريع التنموية التي تنفذها الدولة لمساعدة الآخرين. وأوضح أنه رافق الشهيد منذ دراستهما في الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية والجامعية، وتابع أن الشهيد كان صاحب ابتسامة جميلة وكان يتميز بأخلاقه الحميد’ وأضاف أن الشهيد كان ناجحا في حياته العملية والاجتماعية، وشديد الحب والانتماء لوطنه ولقيادته الرشيدة، وكان يحب العمل الخيري في كل مكان سواء داخل الدولة وخارجها. وذكر أن استشهاد أحمد جلل مصاب إذ أنه فقد أغلى وأعز أصدقاء الطفولة.


الخبر بالتفاصيل والصور


الشهيد الطنيجي خبير زراعي وتميز بحسن الخلق

قال شقيق الشهيد أحمد عبد الرحمن الطنيجي، محمد الطنيجي إن استشهاد شقيقه أحمد في التفجير الإرهابي الذي استهدف وفد الدولة المكلف بتنفيذ المشاريع الإنسانية والتعليمية والتنموية في جمهورية أفغانستان، وسام فخر للدولة إذ أن استشهادهم كان في عام الخير.

وأوضح أن الشهيد يبلغ من العمر 41 سنة، وله ولد وبنت، من سكان مدينة الرمس شكال إمارة رأس الخيمة، وكان يتميز بأخلاقه الحميدة وحبه الشديد للعمل الخيري.

ومن جهته أشار فيصل الطنيجي صديق الشهيد أحمد، إلى أن الشهيد يعمل خبير زراعي حيث عمل في وزارة الزراعة الثروة الحيوانية سابقا، ومديرا لقطاع السلامة الغذائية في جهاز أبو ظبي للرقابة الغذائية كما ساهم في نقل خبراته في المشاريع التنموية التي تنفذها الدولة لمساعدة الآخرين.

وأوضح أنه رافق الشهيد منذ دراستهما في الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية والجامعية، وتابع أن الشهيد كان صاحب ابتسامة جميلة وكان يتميز بأخلاقه الحميد’

وأضاف أن الشهيد كان ناجحا في حياته العملية والاجتماعية، وشديد الحب والانتماء لوطنه ولقيادته الرشيدة، وكان يحب العمل الخيري في كل مكان سواء داخل الدولة وخارجها.

وذكر أن استشهاد أحمد جلل مصاب إذ أنه فقد أغلى وأعز أصدقاء الطفولة.

أضف تعليقاً