يداه ممدودتان بـ “الخير” دائماً وقلبه مفتوح للناس

أكد عبد الرحمن أحمد كليب الطنيجي، والد الشهيد (أحمد الطنيجي)، أحد “شهداء الإمارات” في قندهار بأفغانستان، أن ابنه قدم دمه وروحه فداء لوطن يستحق منا جميعا التضحية بكل نفيس وغال، مشيرا إلى أن جميع أبنائه فداء لهذا الوطن، وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن مكتسباته وإنجازاته، وتقديم كل ما يفضي إلى حماية أمنه واستقراره.وقال الوالد عبد الرحمن الطنيجي: إن الشهيد (أحمد) هو ابنه البكر، مشددا على “أننا جميعا رهن إشارة قيادتنا الرشيدة، ولا تثنينا الأعمال الإرهابية الجبانة عن مواصلة العمل الجاد والمخلص لصالح هذا الوطن، والعمل على رد جميل الوطن وأفضاله علينا، والمساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وحماية السلام والأمن في العالم قاطبة، تحت مظلة دولتنا، وفي ضوء توجيهات القيادة”.وأشار “الشيبة” الطنيجي إلى أن الإرهاب الأسود لن يوقف سيل العمل الخيري الإماراتي، الذي توارثه الإماراتيون أبا عن جد، ويشكل ثقافة اجتماعية وطنية أصيلة، عززها ورسخها في الوجدان الوطني الإماراتي المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، معتبرا أن استشهاد ابنه ورفاقه من أعضاء الوفد الخيري والدبلوماسي الإماراتي، المرافقين لسفير الدولة في أفغانستان، عند وقوع الحادث الإجرامي، وهم يقدمون “الخير” والإحسان للبلد المسلم وشعبه، ويعملون في إطار مشروع خيري إنساني، يمثل رسالة وطنية إماراتية، إنسانية الأبعاد، موجهة للعالم كله، حول قيم الإمارات وشيم أبنائها، والدور الخيري والإنساني لدولة الإمارات وأبنائها حول العالم.وقال الطنيجي: إنه حمد الله، سبحانه وتعالى، بعد أن تلقى خبر استشهاد ابنه “البكر، ليكون أول رد فعل له، بعد النبأ الحزين، ووصف (شهيد الإمارات) بأنه “صاحب خير، ويداه طويلتان وممدودتان دائما بالخير، ومفتوحتان للناس والمحتاجين تحديدا، ولا يقصر مع أحد، فيما كانت أولى كلمات والدته بعد إبلاغها برحيل فلذة كبدها “إنا لله وإنا إليه راجعون”.واعتبر أن “ابنه شهيد بإذن الله، تبارك وتعالى، مع رفاقه ممن استشهدوا معه، من أعضاء الوفد الخيري الإنساني والدبلوماسي الإماراتي، ومن قبلهم ممن قدموا أرواحهم, على أرض اليمن والبحرين وسواهما، في سبيل الله، سبحانه، ومن أجل أمن هذا الوطن واستقراره، وبهدف تقديم يد العون والمساعدة للشعوب الشقيقة والمحتاجة والمنكوبة والدول الفقيرة”.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أكد عبد الرحمن أحمد كليب الطنيجي، والد الشهيد (أحمد الطنيجي)، أحد “شهداء الإمارات” في قندهار بأفغانستان، أن ابنه قدم دمه وروحه فداء لوطن يستحق منا جميعا التضحية بكل نفيس وغال، مشيرا إلى أن جميع أبنائه فداء لهذا الوطن، وعلى أهبة الاستعداد للدفاع عن مكتسباته وإنجازاته، وتقديم كل ما يفضي إلى حماية أمنه واستقراره.
وقال الوالد عبد الرحمن الطنيجي: إن الشهيد (أحمد) هو ابنه البكر، مشددا على “أننا جميعا رهن إشارة قيادتنا الرشيدة، ولا تثنينا الأعمال الإرهابية الجبانة عن مواصلة العمل الجاد والمخلص لصالح هذا الوطن، والعمل على رد جميل الوطن وأفضاله علينا، والمساهمة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وحماية السلام والأمن في العالم قاطبة، تحت مظلة دولتنا، وفي ضوء توجيهات القيادة”.
وأشار “الشيبة” الطنيجي إلى أن الإرهاب الأسود لن يوقف سيل العمل الخيري الإماراتي، الذي توارثه الإماراتيون أبا عن جد، ويشكل ثقافة اجتماعية وطنية أصيلة، عززها ورسخها في الوجدان الوطني الإماراتي المغفور له، بإذن الله، تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، معتبرا أن استشهاد ابنه ورفاقه من أعضاء الوفد الخيري والدبلوماسي الإماراتي، المرافقين لسفير الدولة في أفغانستان، عند وقوع الحادث الإجرامي، وهم يقدمون “الخير” والإحسان للبلد المسلم وشعبه، ويعملون في إطار مشروع خيري إنساني، يمثل رسالة وطنية إماراتية، إنسانية الأبعاد، موجهة للعالم كله، حول قيم الإمارات وشيم أبنائها، والدور الخيري والإنساني لدولة الإمارات وأبنائها حول العالم.
وقال الطنيجي: إنه حمد الله، سبحانه وتعالى، بعد أن تلقى خبر استشهاد ابنه “البكر، ليكون أول رد فعل له، بعد النبأ الحزين، ووصف (شهيد الإمارات) بأنه “صاحب خير، ويداه طويلتان وممدودتان دائما بالخير، ومفتوحتان للناس والمحتاجين تحديدا، ولا يقصر مع أحد، فيما كانت أولى كلمات والدته بعد إبلاغها برحيل فلذة كبدها “إنا لله وإنا إليه راجعون”.
واعتبر أن “ابنه شهيد بإذن الله، تبارك وتعالى، مع رفاقه ممن استشهدوا معه، من أعضاء الوفد الخيري الإنساني والدبلوماسي الإماراتي، ومن قبلهم ممن قدموا أرواحهم, على أرض اليمن والبحرين وسواهما، في سبيل الله، سبحانه، ومن أجل أمن هذا الوطن واستقراره، وبهدف تقديم يد العون والمساعدة للشعوب الشقيقة والمحتاجة والمنكوبة والدول الفقيرة”.

رابط المصدر: يداه ممدودتان بـ “الخير” دائماً وقلبه مفتوح للناس

أضف تعليقاً