أستاذ بجامعة الأزهر: التنظيمات الإرهابية روجت لإسلام خاطئ وتركت الشريعة المتسامحة

أكد أستاذ العلوم الإنسانية وسيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور أحمد علي عثمان، أن التنظيمات المتطرفة أمثال القاعدة وداعش وطالبان لا يمثلون الإسلام والله ورسوله منهم براء، فالإسلام

بعيد تماماً عن القتل وسفك الدماء. وأسف عثمان عبر 24 لأن من يتكلم باسم الإسلام هؤلاء المنتسبون إلى التنظيمات الجهادية المسلحة التي لا ترى سوى التكفير والقتل، في حين أن الدعاة والعلماء الحقيقيين، ومن يفهمون الإسلام الصحيح بعيدين تماماً عن المشهد.وأوضح أستاذ سيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية، أن منطقة الشرق الأوسط انتشر فيها الإسلام الخاطئ، ولم ينتشر فيها الإسلام الصحيح الذي يقبل الآخر، والإسلام المتعاطف المتراحم الإنساني ولا يعرف القتل وسفك الدماء، فهؤلاء المتشددون نشروا الحرفيات مثل النقاب، والجهاد، والتعصب، والإسلام في حقيقته لايعرف التعصب، لأنه يقبل مختلف الأفكار ويتعايش معها جانباً إلى جنب.وأفاد عثمان، أن قتل السفراء حرام شرعاً، ويعد جريمة في الفقه الحنيف، فالسفير والبعثات الدبلوماسية لا تقتل حتى لو بيننا وبين دولهم حرباً لأنهم دخلوا بلادنا وفق عقد وشرط أمان، والإسلام لا يدفع لخيانة العهود بل يدعو الى الوفاء، والإسلام انتشر بالأخلاق الحسنة والمعاملة الطيبة وليس بالقتل والسيف كما يدعي أصحاب الأفكار المتشددة والغلوطة، والتي تشوه الإسلام الصحيح والشريعة الغراء.وأضاف أستاذ سيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية، أن المنطقة العربية تحتاج إلى مزيد من التوحد التام تجاه هذه الأفكار المتشددة المغلوطة، وتجاه التنظيمات والجماعات التكفيرية بنشر ثقافة وسطية من خلال علماء ودعاة يمتلكون الفهم الصحيح للإسلام ويقيمون الحجة على أصحاب الفكر المتشدد، ومن خلال توعية سياسية شاملة تواجه هذه الأطروحات المبنية على الوهم والهدم والفوضي وعدم الاعتراف بالآخر، ولابد أيضاً من المواجهة العسكرية الموحدة لمحاصرة هؤلاء والتأكيد على أنهم لا يمثلون الإسلام الصحيح.وكان هجوماً إرهابياً ضرب بيت حاكم مدينة قندهار الأفغانية، مساء الثلاثاء، والذي خلف عشرات الشهداء بينهم 5 دبلوماسيين إماراتيين إضافةً إلى تعرض السفير الإماراتي بأفغانستان إلى جروح بليغة، وفق ما نقلت وكالة خاما الأفغانية، الأربعاء.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد أستاذ العلوم الإنسانية وسيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور أحمد علي عثمان، أن التنظيمات المتطرفة أمثال القاعدة وداعش وطالبان لا يمثلون الإسلام والله ورسوله منهم براء، فالإسلام بعيد تماماً عن القتل وسفك الدماء.

وأسف عثمان عبر 24 لأن من يتكلم باسم الإسلام هؤلاء المنتسبون إلى التنظيمات الجهادية المسلحة التي لا ترى سوى التكفير والقتل، في حين أن الدعاة والعلماء الحقيقيين، ومن يفهمون الإسلام الصحيح بعيدين تماماً عن المشهد.

وأوضح أستاذ سيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية، أن منطقة الشرق الأوسط انتشر فيها الإسلام الخاطئ، ولم ينتشر فيها الإسلام الصحيح الذي يقبل الآخر، والإسلام المتعاطف المتراحم الإنساني ولا يعرف القتل وسفك الدماء، فهؤلاء المتشددون نشروا الحرفيات مثل النقاب، والجهاد، والتعصب، والإسلام في حقيقته لايعرف التعصب، لأنه يقبل مختلف الأفكار ويتعايش معها جانباً إلى جنب.

وأفاد عثمان، أن قتل السفراء حرام شرعاً، ويعد جريمة في الفقه الحنيف، فالسفير والبعثات الدبلوماسية لا تقتل حتى لو بيننا وبين دولهم حرباً لأنهم دخلوا بلادنا وفق عقد وشرط أمان، والإسلام لا يدفع لخيانة العهود بل يدعو الى الوفاء، والإسلام انتشر بالأخلاق الحسنة والمعاملة الطيبة وليس بالقتل والسيف كما يدعي أصحاب الأفكار المتشددة والغلوطة، والتي تشوه الإسلام الصحيح والشريعة الغراء.

وأضاف أستاذ سيكولوجية الأديان بجامعة الأزهر والجامعة الأمريكية، أن المنطقة العربية تحتاج إلى مزيد من التوحد التام تجاه هذه الأفكار المتشددة المغلوطة، وتجاه التنظيمات والجماعات التكفيرية بنشر ثقافة وسطية من خلال علماء ودعاة يمتلكون الفهم الصحيح للإسلام ويقيمون الحجة على أصحاب الفكر المتشدد، ومن خلال توعية سياسية شاملة تواجه هذه الأطروحات المبنية على الوهم والهدم والفوضي وعدم الاعتراف بالآخر، ولابد أيضاً من المواجهة العسكرية الموحدة لمحاصرة هؤلاء والتأكيد على أنهم لا يمثلون الإسلام الصحيح.

وكان هجوماً إرهابياً ضرب بيت حاكم مدينة قندهار الأفغانية، مساء الثلاثاء، والذي خلف عشرات الشهداء بينهم 5 دبلوماسيين إماراتيين إضافةً إلى تعرض السفير الإماراتي بأفغانستان إلى جروح بليغة، وفق ما نقلت وكالة خاما الأفغانية، الأربعاء.

رابط المصدر: أستاذ بجامعة الأزهر: التنظيمات الإرهابية روجت لإسلام خاطئ وتركت الشريعة المتسامحة

أضف تعليقاً