خاص 24| بالصور: لقطات من حياة شهيد الإنسانية أحمد كليب الطنيجي

أعربت أسرة شهيد الإنسانية الإماراتي أحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي الذي استشهد في جمهورية أفغانستان نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس الثلاثاء في مقر محافظ قندهار، عن فخرها واعتزازها بالتضحية في سبيل العمل الإنساني. وأشارت أسرته في تصريحات لموقع 24 الإخباري، إلى أن الشهيد أدى مناسك العمرة قبل أسبوع وتحديداً في عطلة رأس السنة الميلادية، فكان ملتزماً جداً بتأدية عباداته وفروضه الدينية، وكان محباً لعمل الخير فبنى العديد من المساجد في إمارة رأس الخيمة إضافة إلى أنه كان قد بدأ في إجراءات بناء مسجد على قطعة أرض خصصتها له حكومة أبوظبي بجانب مزرعته في منطقة الباهية. لقاءه الأخيروعن آخر لقاء له مع أسرته، أوضحت أنه اصطحب ابنه عبد الرحمن خلال العطلة الأسبوعية الماضية، وذهب لزيارة والدته (جدة عبدالرحمن) في منطقة الرمس برأس الخيمة وقضيا معها ذاك النهار، وأكملا اليوم في المزرعة، وعندما ذهب إلى المطار للسفر إلى أفغانستان اتصل بـ عبدالرحمن وكان يحكي له عن محافظة قندهار وعن الأعمال التي يقومون بها هناك. وبينت أسرة الشهيد الطنيجي أن حبه لعمل الخير لم يقتصر على داخل الدولة، إذ أنه قام بحفر العديد من الآبار على نفقته الشخصية في محافظة قندهار بجمهورية أفغانستان، إضافة إلى أنه كان يبني مسجداً هناك وأوشك على الانتهاء منه. عمره وأبنيهوأوضحت أسرة الشهيد الطنيجي أن الفقيد أكبر أشقائه من مواليد 13 يوليو (تموز) 1972، وهو كان متزوج، ولديه وابنين بنت وولد، “أميره” 18 عام من ذوي الاحتياجات الخاصة مصابة بإعاقة “الاستسقاء الدماغ” منذ ولاداتها، وولد “عبدالرحمن” 16 عام. الشهيد حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمارات كلية الزراعة، كما أنه درس في أمريكا وحصل دبلوم هناك، وأكمل ذلك بحصوله على درجة الماجستير من جامعة داخل الإمارات، ويعمل بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وكان منتدباً في للعمل بالسفارة الإماراتية في أفغانستان.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعربت أسرة شهيد الإنسانية الإماراتي أحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي الذي استشهد في جمهورية أفغانستان نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس الثلاثاء في مقر محافظ قندهار، عن فخرها واعتزازها بالتضحية في سبيل العمل الإنساني.

وأشارت أسرته في تصريحات لموقع 24 الإخباري، إلى أن الشهيد أدى مناسك العمرة قبل أسبوع وتحديداً في عطلة رأس السنة الميلادية، فكان ملتزماً جداً بتأدية عباداته وفروضه الدينية، وكان محباً لعمل الخير فبنى العديد من المساجد في إمارة رأس الخيمة إضافة إلى أنه كان قد بدأ في إجراءات بناء مسجد على قطعة أرض خصصتها له حكومة أبوظبي بجانب مزرعته في منطقة الباهية.

لقاءه الأخير
وعن آخر لقاء له مع أسرته، أوضحت أنه اصطحب ابنه عبد الرحمن خلال العطلة الأسبوعية الماضية، وذهب لزيارة والدته (جدة عبدالرحمن) في منطقة الرمس برأس الخيمة وقضيا معها ذاك النهار، وأكملا اليوم في المزرعة، وعندما ذهب إلى المطار للسفر إلى أفغانستان اتصل بـ عبدالرحمن وكان يحكي له عن محافظة قندهار وعن الأعمال التي يقومون بها هناك.

وبينت أسرة الشهيد الطنيجي أن حبه لعمل الخير لم يقتصر على داخل الدولة، إذ أنه قام بحفر العديد من الآبار على نفقته الشخصية في محافظة قندهار بجمهورية أفغانستان، إضافة إلى أنه كان يبني مسجداً هناك وأوشك على الانتهاء منه.

عمره وأبنيه
وأوضحت أسرة الشهيد الطنيجي أن الفقيد أكبر أشقائه من مواليد 13 يوليو (تموز) 1972، وهو كان متزوج، ولديه وابنين بنت وولد، “أميره” 18 عام من ذوي الاحتياجات الخاصة مصابة بإعاقة “الاستسقاء الدماغ” منذ ولاداتها، وولد “عبدالرحمن” 16 عام.

الشهيد حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة الإمارات كلية الزراعة، كما أنه درس في أمريكا وحصل دبلوم هناك، وأكمل ذلك بحصوله على درجة الماجستير من جامعة داخل الإمارات، ويعمل بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية وكان منتدباً في للعمل بالسفارة الإماراتية في أفغانستان.

رابط المصدر: خاص 24| بالصور: لقطات من حياة شهيد الإنسانية أحمد كليب الطنيجي

أضف تعليقاً