شقيق الشهيد أحمد الطنيجي لـ24: أخي أضاف للإمارات سجلاً جديداً عن “شهداء الإنسانية”

استقبلت أسرة أحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي، خبر استشهاده في جمهورية أفغانستان نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس الثلاثاء في مقر محافظ قندهار، بنفوس محتسبة وقلوب صابرة، راجية له الرحمة والمغفرة. وقال علي شقيق الشهيد، في تصريحات لموقع 24 الإخباري: “الفقيد أكبر أشقائه من مواليد 1972، وهو كان متزوجاً، ولديه ولدين (بنت 18 عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة، وولد 16 عاماً)، وكان حريصاً على غرس حب الوطن في نفوس جميع أفراد أسرته منذ الصغر”.أعمال إنسانية وأضاف علي عبدالرحمن كليب الطنيجي: “كان الشهيد يعمل على حفر الآبار في جمهورية أفغانستان على نفقته الشخصية، وقام ببناء عدد من المساجد في رأس الخيمة على نفقته الشخصية، وقارب على الانتهاء من بناء مسجد بجمهورية أفغانستان”.ولفت علي كليب الطنيجي إلى أن “الشهيد أحمد كان يتحلى بحُسن الخلق، وطيبة النفس والتواضع، وكان لا يدخر جهداً في إسعاد أسرته وذويه، وكان باراً بوالديه، فضلاً عن أنه كان محباً لعمل الخير، وملتزماً بتأدية عباداته وفروضه الدينية”.شهيد الإنسانية وأعرب علي شقيق الشهيد، عن شعوره بالفخر والاعتزاز منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها خبر استشهاد شقيقة، مضيفاً: “أخي أضاف بشهادته سجلاً جديداً لدولتنا الحبيبة وهو سجل شهداء الإنسانية”.وتابع: “كلنا أبناء الإمارات نقف خلف قيادتنا ونقدم الأرواح الغالية في سبيل هذا الوطن، الذي يستحق أن نبذل من أجله كل غال ونفيس”.وأكد علي الطنيجي أن استشهاد شقيقه لن يزيدهم إلا فخراً وإصراراً على مواصلة المسيرة من بعده، مشيراً إلى أن الشهيد كان مخلصاً ومتفانياً جداً في عمله وخدمته لدولته، فجعل عمله على رأس أولوياته في الحياة، ورحل وهو مرفوع الرأس، تاركاً خلفه مسيرة من الفخر والاعتزاز.


الخبر بالتفاصيل والصور



استقبلت أسرة أحمد عبدالرحمن أحمد كليب الطنيجي، خبر استشهاده في جمهورية أفغانستان نتيجة التفجير الإرهابي الذي وقع مساء أمس الثلاثاء في مقر محافظ قندهار، بنفوس محتسبة وقلوب صابرة، راجية له الرحمة والمغفرة.

وقال علي شقيق الشهيد، في تصريحات لموقع 24 الإخباري: “الفقيد أكبر أشقائه من مواليد 1972، وهو كان متزوجاً، ولديه ولدين (بنت 18 عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة، وولد 16 عاماً)، وكان حريصاً على غرس حب الوطن في نفوس جميع أفراد أسرته منذ الصغر”.

أعمال إنسانية
وأضاف علي عبدالرحمن كليب الطنيجي: “كان الشهيد يعمل على حفر الآبار في جمهورية أفغانستان على نفقته الشخصية، وقام ببناء عدد من المساجد في رأس الخيمة على نفقته الشخصية، وقارب على الانتهاء من بناء مسجد بجمهورية أفغانستان”.

ولفت علي كليب الطنيجي إلى أن “الشهيد أحمد كان يتحلى بحُسن الخلق، وطيبة النفس والتواضع، وكان لا يدخر جهداً في إسعاد أسرته وذويه، وكان باراً بوالديه، فضلاً عن أنه كان محباً لعمل الخير، وملتزماً بتأدية عباداته وفروضه الدينية”.

شهيد الإنسانية
وأعرب علي شقيق الشهيد، عن شعوره بالفخر والاعتزاز منذ اللحظة الأولى التي تلقى فيها خبر استشهاد شقيقة، مضيفاً: “أخي أضاف بشهادته سجلاً جديداً لدولتنا الحبيبة وهو سجل شهداء الإنسانية”.

وتابع: “كلنا أبناء الإمارات نقف خلف قيادتنا ونقدم الأرواح الغالية في سبيل هذا الوطن، الذي يستحق أن نبذل من أجله كل غال ونفيس”.

وأكد علي الطنيجي أن استشهاد شقيقه لن يزيدهم إلا فخراً وإصراراً على مواصلة المسيرة من بعده، مشيراً إلى أن الشهيد كان مخلصاً ومتفانياً جداً في عمله وخدمته لدولته، فجعل عمله على رأس أولوياته في الحياة، ورحل وهو مرفوع الرأس، تاركاً خلفه مسيرة من الفخر والاعتزاز.

رابط المصدر: شقيق الشهيد أحمد الطنيجي لـ24: أخي أضاف للإمارات سجلاً جديداً عن “شهداء الإنسانية”

أضف تعليقاً