تقرير: 759 مدنياً قضوا في حلب خلال نوفمبر

أصدر المعهد السوري للعدالة والمساءلة تقريره الحقوقي الشهري بشأن انتهاكات حصلت بحق مدنيين في حلب، في شهر نوفمبر(تشرين الأول) الماضي، إذ بلغت حصيلة القتلى 759 شخصاً، بينهم أطفال ونساء.

وفي الإحصائية الدورية التي أصدرها المعهد، أمس الخميس، بلغت حصيلة القتلى 759 شخصاً، بينهم 118 طفلاً، و71 امرأة، و25 عسكرياً، إلى جانب أربعة قتلى من الكادر الطبي، وسبعة آخرين من الهيئات الإغاثية.ووثق التقرير الحقوقي قصف المدينة وريفها بـ765 برميلاً متفجراً، و19 برميلاً محملاً بمواد كيماوية، و1550 صاروخاً من الطيران الحربي، و376 قنبلة عنقودية، و47 فوسفورية، إلى جانب 73 صاروخ أرض – أرض بعيد المدى، و45 قصير المدى.واستهدف القصف سبع مدارس وست دور عبادة و12 مشفى ومستوصف وجامعة وفران خبز و908 منطقة سكنية وخمس مراكز للدفاع المدنية و 17 منطقة أثرية وأربعة مراكز خدمية.وبدأت الطائرات الحربية الروسية والتابعة لنظام الأسد حملة قصف مكثفة وغير مسبوقة، على الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب، منذ 15نوفمبر(تشرين الثاني)، بعد أن شهد النصف الأول من الشهر هدوءاً نسبياً، مع امتداد فترة تعليق روسيا طلعاتها الجوية فوق الأحياء المحاصرة، والتي بدأت في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.ودمرت الحملة الأخيرة جميع المشافي الميدانية، ومركزين للدفاع المدني، إلى جانب العديد من المدارس والأفران والأحياء السكنية.ورافق حملة القصف تقدماًَ برياً لقوات الأسد والميليشيات الشيعية والكردية، سيطرت فيه على الأحياء الشمالية الشرقية المحاصرة، تبع ذلك حركة نزوح بالآلاف للمدنيين القاطنين في تلك الأحياء.


الخبر بالتفاصيل والصور



أصدر المعهد السوري للعدالة والمساءلة تقريره الحقوقي الشهري بشأن انتهاكات حصلت بحق مدنيين في حلب، في شهر نوفمبر(تشرين الأول) الماضي، إذ بلغت حصيلة القتلى 759 شخصاً، بينهم أطفال ونساء.

وفي الإحصائية الدورية التي أصدرها المعهد، أمس الخميس، بلغت حصيلة القتلى 759 شخصاً، بينهم 118 طفلاً، و71 امرأة، و25 عسكرياً، إلى جانب أربعة قتلى من الكادر الطبي، وسبعة آخرين من الهيئات الإغاثية.

ووثق التقرير الحقوقي قصف المدينة وريفها بـ765 برميلاً متفجراً، و19 برميلاً محملاً بمواد كيماوية، و1550 صاروخاً من الطيران الحربي، و376 قنبلة عنقودية، و47 فوسفورية، إلى جانب 73 صاروخ أرض – أرض بعيد المدى، و45 قصير المدى.

واستهدف القصف سبع مدارس وست دور عبادة و12 مشفى ومستوصف وجامعة وفران خبز و908 منطقة سكنية وخمس مراكز للدفاع المدنية و 17 منطقة أثرية وأربعة مراكز خدمية.

وبدأت الطائرات الحربية الروسية والتابعة لنظام الأسد حملة قصف مكثفة وغير مسبوقة، على الأحياء الشرقية المحاصرة في حلب، منذ 15نوفمبر(تشرين الثاني)، بعد أن شهد النصف الأول من الشهر هدوءاً نسبياً، مع امتداد فترة تعليق روسيا طلعاتها الجوية فوق الأحياء المحاصرة، والتي بدأت في 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ودمرت الحملة الأخيرة جميع المشافي الميدانية، ومركزين للدفاع المدني، إلى جانب العديد من المدارس والأفران والأحياء السكنية.

ورافق حملة القصف تقدماًَ برياً لقوات الأسد والميليشيات الشيعية والكردية، سيطرت فيه على الأحياء الشمالية الشرقية المحاصرة، تبع ذلك حركة نزوح بالآلاف للمدنيين القاطنين في تلك الأحياء.

رابط المصدر: تقرير: 759 مدنياً قضوا في حلب خلال نوفمبر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً