عبدالله بن زايد:الإمارات تدعم جهود التنمية والسلام في المنطقة والعالم

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن المسيرة الاتحادية تواصل إنجازاتها النوعية في شتى المجالات مما جعل الدولة واحة أمن وأمان وانفتاح وتسامح وسعادة وقبول الآخر. وقال سموه ــ في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة

وجهها عبر مجلة «درع الوطن»: «إن ذكرى الاتحاد راسخة في نفوس وقلوب أبناء دولة الإمارات كونها شاهداً على ميلاد وطن متفرد وشعب هو اليوم من أسعد شعوب العالم. وأكد سموه أن ما تحقق في دولة الإمارات على مدى 45 عاماً يمنحنا مزيداً من الفخر ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة تتطلب بذل مزيد من الجهد للاستمرار في مواصلة تحقيق النجاح والتقدم ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية». وأوضح أن هذه الإنجازات تمثل السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري مما جعلها تتمتع بعلاقات خارجية تتسم بالاحترام المتبادل في إطار من المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتأثير الإيجابي في المحيطين الإقليمي والدولي. وأضاف سمو ه أنه «منذ الثاني من شهر ديسمبر عام 1971 وحتى اليوم لا تزال دولة الإمارات متمسكة بعمقها العربي والإسلامي وتبذل جهوداً مكثفة لاحتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات داعمة عوامل التنمية والنهضة الاقتصادية والثقافية والسلام والإخاء في المنطقة والعالم الأمر الذي قوبل بثقة كبيرة من العالم وانعكس على الكثير من المواقف تجاهها». وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم الوطني: «الثاني من ديسمبر ذكرى راسخة في نفوس وقلوب أبناء دولة الإمارات كونها شاهداً على ميلاد وطن متفرد وشعب هو اليوم من أسعد شعوب العالم». جهود يأتي هذا اليوم ليتذكر فيه الإماراتيون جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ طيب الله ثراه ــ الذي صدق وإخوته المؤسسون ما عاهدوا الوطن عليه فتحملوا مسؤولياتهم بتفانٍ وإرادة قوية وعزيمة راسخة وحققوا طموحات شعبهم في بناء دولة عصرية يشار إليها بالبنان. واليوم وبعد 45 عاماً، تواصل المسيرة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الإنجازات النوعية في شتى المجالات محققة نجاحات متواصلة جعلت منها واحة للأمن والأمان والانفتاح والتسامح والسعادة وقبول الآخر وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون. وتمثل هذه الإنجازات السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري ما جعلها تتمتع بعلاقات خارجية تتسم بالاحترام المتبادل في إطار من المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتأثير الإيجابي في المحيطين الإقليمي والدولي الأمر الذي يؤكده الخطاب السياسي لدولة الإمارات في علاقاته وتدعمه سياساتها ومواقفها، انطلاقا من قيم المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ طيب الله ثراه ــ والحكمة والرؤية السياسية الواضحة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتحقيق المصلحة الوطنية. ومنذ الثاني من ديسمبر 1971 وحتى اليوم، لا تزال دولة الإمارات متمسكة بعمقها العربي والإسلامي وصاحبة الجهود المكثفة لاحتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات داعمة عوامل التنمية والنهضة الاقتصادية والثقافية والسلام والإخاء في المنطقة والعالم الأمر الذي قوبل بثقة كبيرة من العالم وانعكس على الكثير من المواقف تجاهها. وإنني في هذا الصدد، أتذكر مقولة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتأكيده على أننا «سنظل في دولة الإمارات منتهجين سياسة خارجية مستقلة مرنة غايتها خدمة المصالح الوطنية وصيانة سيادة الدولة وتفعيل منظومة التعاون الخليجي بما يحقق التكامل وتوثيق التعاون مع الدول العربية والتكتلات الإقليمية، باذلين الجهد لبناء بيئة إقليمية ودولية قائمة على السلام والاستقرار والثقة المتبادلة وسنستمر في سياستنا ملتزمين بمواجهة الإرهاب ومحاربة التطرف وتسوية الصراعات بالطرق السلمية والمشاركة في الجهود الدولية لحماية البيئة والمساهمة في تطوير نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً». فخر وعلى الرغم من خطورة الأزمات التي يواجهها العالم، ترى دولة الإمارات أن إيجاد الحلول ليس بالأمر العسير، إذا توافر حسن النوايا والإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي والأطراف القادرة على حلها. إن ما تحقق في دولة الإمارات على مدى 45 عاماً يمنحنا مزيداً من الفخر ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة تتطلب منا جميعاً بذل مزيد من الجهد للاستمرار في مواصلة تحقيق النجاح والتقدم ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية. في هذا اليوم المجيد يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب الإمارات، بهذه الذكرى الغالية على نفوسنا جميعاً.


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن المسيرة الاتحادية تواصل إنجازاتها النوعية في شتى المجالات مما جعل الدولة واحة أمن وأمان وانفتاح وتسامح وسعادة وقبول الآخر.

وقال سموه ــ في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ 45 للدولة وجهها عبر مجلة «درع الوطن»: «إن ذكرى الاتحاد راسخة في نفوس وقلوب أبناء دولة الإمارات كونها شاهداً على ميلاد وطن متفرد وشعب هو اليوم من أسعد شعوب العالم. وأكد سموه أن ما تحقق في دولة الإمارات على مدى 45 عاماً يمنحنا مزيداً من الفخر ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة تتطلب بذل مزيد من الجهد للاستمرار في مواصلة تحقيق النجاح والتقدم ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية».

وأوضح أن هذه الإنجازات تمثل السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري مما جعلها تتمتع بعلاقات خارجية تتسم بالاحترام المتبادل في إطار من المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتأثير الإيجابي في المحيطين الإقليمي والدولي.

وأضاف سمو ه أنه «منذ الثاني من شهر ديسمبر عام 1971 وحتى اليوم لا تزال دولة الإمارات متمسكة بعمقها العربي والإسلامي وتبذل جهوداً مكثفة لاحتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات داعمة عوامل التنمية والنهضة الاقتصادية والثقافية والسلام والإخاء في المنطقة والعالم الأمر الذي قوبل بثقة كبيرة من العالم وانعكس على الكثير من المواقف تجاهها».

وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم الوطني: «الثاني من ديسمبر ذكرى راسخة في نفوس وقلوب أبناء دولة الإمارات كونها شاهداً على ميلاد وطن متفرد وشعب هو اليوم من أسعد شعوب العالم».

جهود

يأتي هذا اليوم ليتذكر فيه الإماراتيون جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ طيب الله ثراه ــ الذي صدق وإخوته المؤسسون ما عاهدوا الوطن عليه فتحملوا مسؤولياتهم بتفانٍ وإرادة قوية وعزيمة راسخة وحققوا طموحات شعبهم في بناء دولة عصرية يشار إليها بالبنان.

واليوم وبعد 45 عاماً، تواصل المسيرة الاتحادية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الإنجازات النوعية في شتى المجالات محققة نجاحات متواصلة جعلت منها واحة للأمن والأمان والانفتاح والتسامح والسعادة وقبول الآخر وعدم التمييز على أساس الدين أو العرق أو اللون.

وتمثل هذه الإنجازات السمة الأبرز في وجه الإمارات الحضاري ما جعلها تتمتع بعلاقات خارجية تتسم بالاحترام المتبادل في إطار من المصالح المشتركة وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتأثير الإيجابي في المحيطين الإقليمي والدولي الأمر الذي يؤكده الخطاب السياسي لدولة الإمارات في علاقاته وتدعمه سياساتها ومواقفها، انطلاقا من قيم المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ــ طيب الله ثراه ــ والحكمة والرؤية السياسية الواضحة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لتحقيق المصلحة الوطنية.

ومنذ الثاني من ديسمبر 1971 وحتى اليوم، لا تزال دولة الإمارات متمسكة بعمقها العربي والإسلامي وصاحبة الجهود المكثفة لاحتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات داعمة عوامل التنمية والنهضة الاقتصادية والثقافية والسلام والإخاء في المنطقة والعالم الأمر الذي قوبل بثقة كبيرة من العالم وانعكس على الكثير من المواقف تجاهها.

وإنني في هذا الصدد، أتذكر مقولة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتأكيده على أننا «سنظل في دولة الإمارات منتهجين سياسة خارجية مستقلة مرنة غايتها خدمة المصالح الوطنية وصيانة سيادة الدولة وتفعيل منظومة التعاون الخليجي بما يحقق التكامل وتوثيق التعاون مع الدول العربية والتكتلات الإقليمية، باذلين الجهد لبناء بيئة إقليمية ودولية قائمة على السلام والاستقرار والثقة المتبادلة وسنستمر في سياستنا ملتزمين بمواجهة الإرهاب ومحاربة التطرف وتسوية الصراعات بالطرق السلمية والمشاركة في الجهود الدولية لحماية البيئة والمساهمة في تطوير نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً».

فخر

وعلى الرغم من خطورة الأزمات التي يواجهها العالم، ترى دولة الإمارات أن إيجاد الحلول ليس بالأمر العسير، إذا توافر حسن النوايا والإرادة السياسية لدى المجتمع الدولي والأطراف القادرة على حلها.

إن ما تحقق في دولة الإمارات على مدى 45 عاماً يمنحنا مزيداً من الفخر ويضع على عاتقنا مسؤوليات كبيرة تتطلب منا جميعاً بذل مزيد من الجهد للاستمرار في مواصلة تحقيق النجاح والتقدم ورفع اسم دولة الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية.

في هذا اليوم المجيد يسعدني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وشعب الإمارات، بهذه الذكرى الغالية على نفوسنا جميعاً.

رابط المصدر: عبدالله بن زايد:الإمارات تدعم جهود التنمية والسلام في المنطقة والعالم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً