مسؤول أميركي يعلن مقتل جميع نواب البغدادي في الموصل

■ مسعفون ميدانيون يساعدون طفلة أصيبت جراء المعارك مع «داعش» | رويترز ■ جنود عراقيون في إحدى قرى الموصل | أ.ف.ب صورة أعلنت واشنطن أن جميع نواب زعيم تنظيم داعش أبوبكر

البغدادي قتلوا، في وقت تدرس القوات العراقية والأميركية تنفيذ عمليات انزال جوي في بعض أحياء الموصل للقضاء على بؤر إرهابية باتت تشكل حجر عثرة أمام تقدم قوات مكافحة الإرهاب التي تتوغل ببطء في الساحل الأيسر من المدينة.. بالتزامن كشفت مصادر عراقية أن قناصة «داعش» اقدموا على قتل 15 طفلاً أثناء محاولتهم الهرب من مناطق النزاع. وأفاد مصدر أمني بأن تنظيم «داعش» قتل 15 طفلاً «قنصاً» أثناء محاولتهم النزوح مع أهاليهم تجاه القوات الأمنية في مدينة الموصل. وقال المصدر، إن «عصابات داعش الإرهابية تقوم بقتل الأطفال النازحين من مدينة الموصل». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن عصابات داعش باتت تستخدم أبشع أساليب القتل بحق أهالي الموصل النازحين وذلك من خلال استهدافهم بالعبوات الناسفة وقنص أطفالهم لمنعهم من الخروج من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية والاحتماء بهم بعد انهيارهم وعـدم قدرتهم على مواجهـة القـوات الأمنية في مدينة الموصل. وأشار المصدر إلى أن «القوات الأمنية العراقية قد كبدت عصابات داعش الإرهابية خسائر فادحة بالأرواح والمعدات بعد تقدمها وتحرير العديد من مناطق مدينة الموصل». وتوغل جنود جهاز مكافحة الإرهاب ووصلت القوات المعروفة باسم الفرقة الذهبية إلى حي القادسية في شرق الموصل. ويقول قادة عسكريون إن القوات استعادت بالفعل 11 حياً في المناطق الشرقية للمدينة وتتوغل في محاولة للوصول إلى ضفة نهر دجلة. بالتزامن أعلن مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك خلال اجتماع لممثلي 68 دولة عضواً في التحالف أن «جميع نواب زعيم تنظيم داعش قتلوا تقريباً، بمن فيهم مسؤول العمليات الخارجية ووزراء الحرب والمالية والدعاية». وشدد على أن «قتل البغدادي ما هو إلا مسألة وقت». بينما أفادت مصادر عسكرية عراقية أن القيادة العراقية المشتركة تناقش، بعد وصول قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند إلى العراق، تنفيذ عمليات إنزال جوي في وسط الموصل وجنوبها لمساعدة القوات وتجاوز العقبات التي تواجهها في بعض المحاور. من ناحية أخرى اعلن التحالف ضد داعش أن الطيران التابع له قصف أربعة من خمسة جسور على نهر دجلة في مدينة الموصل بهدف الحد من الهجمات المضادة لإرهابيين على القوات العراقية التي تحاول استعادة المدينة. وقال الجنرال البريطاني روبرت جونز وهو مساعد قائد قوات التحالف عبر الدائرة المغلقة من بغداد إن هذه الضربات تهدف إلى جعل الجسور «غير قابلة للاستخدام» وليس «تدميرها». بدوره، حذر قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جو فوتل من أن معارك شرسة لا تزال تنتظر القوات العراقية قبل أن تتمكن من تحرير الموصل، معتبراً أن المعركة قد تستغرق شهرين اضافيين. وقال إن «تنظيم داعش يبذل حالياً جهوداً هائلة لاحتواء الهجوم العراقي»، لكنه شدد على أهمية أن تؤخذ في الاعتبار الضربات المتواصلة للتحالف وانقطاع التواصل بين الإرهابيين ومعقلهم الآخر، مدينة الرقة في سوريا. إحصاءات أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق مقتل وإصابة أكثر من 4000 عراقي نتيجة أعمال العنف والإرهاب خلال شهر نوفمبر الماضي. وقالت البعثة إن ما مجموعه 2,885 عراقياً قتلوا وأصيب 1,380 آخرون بجروح في أعمال الإرهاب والعنف والصراع المسلح في العراق. وأضافت البعثة أن القوات العراقية فقدت نحو ألفين من عناصرها في جميع أنحاء البلاد في الشهر ذاته، خصوصاً في معركة استعادة الموصل من الإرهابيين.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أعلنت واشنطن أن جميع نواب زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي قتلوا، في وقت تدرس القوات العراقية والأميركية تنفيذ عمليات انزال جوي في بعض أحياء الموصل للقضاء على بؤر إرهابية باتت تشكل حجر عثرة أمام تقدم قوات مكافحة الإرهاب التي تتوغل ببطء في الساحل الأيسر من المدينة.. بالتزامن كشفت مصادر عراقية أن قناصة «داعش» اقدموا على قتل 15 طفلاً أثناء محاولتهم الهرب من مناطق النزاع.

وأفاد مصدر أمني بأن تنظيم «داعش» قتل 15 طفلاً «قنصاً» أثناء محاولتهم النزوح مع أهاليهم تجاه القوات الأمنية في مدينة الموصل. وقال المصدر، إن «عصابات داعش الإرهابية تقوم بقتل الأطفال النازحين من مدينة الموصل». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن عصابات داعش باتت تستخدم أبشع أساليب القتل بحق أهالي الموصل النازحين وذلك من خلال استهدافهم بالعبوات الناسفة وقنص أطفالهم لمنعهم من الخروج من المدينة واستخدامهم كدروع بشرية والاحتماء بهم بعد انهيارهم وعـدم قدرتهم على مواجهـة القـوات الأمنية في مدينة الموصل.

وأشار المصدر إلى أن «القوات الأمنية العراقية قد كبدت عصابات داعش الإرهابية خسائر فادحة بالأرواح والمعدات بعد تقدمها وتحرير العديد من مناطق مدينة الموصل». وتوغل جنود جهاز مكافحة الإرهاب ووصلت القوات المعروفة باسم الفرقة الذهبية إلى حي القادسية في شرق الموصل. ويقول قادة عسكريون إن القوات استعادت بالفعل 11 حياً في المناطق الشرقية للمدينة وتتوغل في محاولة للوصول إلى ضفة نهر دجلة.

بالتزامن أعلن مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك خلال اجتماع لممثلي 68 دولة عضواً في التحالف أن «جميع نواب زعيم تنظيم داعش قتلوا تقريباً، بمن فيهم مسؤول العمليات الخارجية ووزراء الحرب والمالية والدعاية». وشدد على أن «قتل البغدادي ما هو إلا مسألة وقت». بينما أفادت مصادر عسكرية عراقية أن القيادة العراقية المشتركة تناقش، بعد وصول قائد قوات التحالف الدولي الجنرال ستيفن تاونسند إلى العراق، تنفيذ عمليات إنزال جوي في وسط الموصل وجنوبها لمساعدة القوات وتجاوز العقبات التي تواجهها في بعض المحاور.

من ناحية أخرى اعلن التحالف ضد داعش أن الطيران التابع له قصف أربعة من خمسة جسور على نهر دجلة في مدينة الموصل بهدف الحد من الهجمات المضادة لإرهابيين على القوات العراقية التي تحاول استعادة المدينة. وقال الجنرال البريطاني روبرت جونز وهو مساعد قائد قوات التحالف عبر الدائرة المغلقة من بغداد إن هذه الضربات تهدف إلى جعل الجسور «غير قابلة للاستخدام» وليس «تدميرها».

بدوره، حذر قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جو فوتل من أن معارك شرسة لا تزال تنتظر القوات العراقية قبل أن تتمكن من تحرير الموصل، معتبراً أن المعركة قد تستغرق شهرين اضافيين. وقال إن «تنظيم داعش يبذل حالياً جهوداً هائلة لاحتواء الهجوم العراقي»، لكنه شدد على أهمية أن تؤخذ في الاعتبار الضربات المتواصلة للتحالف وانقطاع التواصل بين الإرهابيين ومعقلهم الآخر، مدينة الرقة في سوريا.

إحصاءات

أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق مقتل وإصابة أكثر من 4000 عراقي نتيجة أعمال العنف والإرهاب خلال شهر نوفمبر الماضي. وقالت البعثة إن ما مجموعه 2,885 عراقياً قتلوا وأصيب 1,380 آخرون بجروح في أعمال الإرهاب والعنف والصراع المسلح في العراق. وأضافت البعثة أن القوات العراقية فقدت نحو ألفين من عناصرها في جميع أنحاء البلاد في الشهر ذاته، خصوصاً في معركة استعادة الموصل من الإرهابيين.

رابط المصدر: مسؤول أميركي يعلن مقتل جميع نواب البغدادي في الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً