انطلاق فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد

أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، انطلقت، أمس الخميس، فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016 تحت شعار «أرض الإمارات ملتقى الحضارات» التي تستمر لمدة شهر في منطقة الوثبة بحضور وفود رسمية من دول عدة.

قال مدير المكتب الخاص لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حميد سعيد النيادي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان: أتوجه بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها اللا محدود للمهرجان الذي أصبح من خلال دعمهم منصة تراثية على مستوى العالم، نظراً لاستقطابه زواراً من جميع الجنسيات، ومن مختلف دول العالم.
وأشار إلى أن هذا المهرجان يبرز دولة الإمارات على الخريطة السياحية العالمية، نظراً لتوافد الأفواج والأعداد الكبيرة من الجاليات الأجنبية والعربية، والمواطنين، والمقيمين في الدولة، حيث إن المهرجان يحقق نجاحاً لافتاً عاماً بعد عام، وإقبالاً جماهيرياً متميزاً، لما يقدمه من إضافة تراثية مبتكرة.
وأكد أن العام الجاري ارتسم فيه المهرجان بعرض تراثي مبتكر، يسهل للمتلقي، أو الزائر معرفة تاريخ الدولة بطريقة جديدة تسهل عليه تلقي المعلومة، مشيراً إلى أن رسالة المهرجان العالمية هدفها الحفاظ على التراث العالمي ونقله للأجيال القادمة، نظراً لما للتراث من أثر في فهم الآخر ونشر قيم التسامح، ولكونه مصدر إلهام للمبتكرين والرواد.
وقال النيادي: المهرجان يعزز الشعور بالفخر بتراث الإمارات الغني المتنوع لدى أبناء المواطنين والمقيمين، حيث يعرض المهرجان تراث الإمارات والتراث العالمي في صيغة تعليمية تشويقية تحث الجيل الناشئ على استكشاف التراث والتفاعل معه.
وأضاف: يقدم المهرجان لزواره تجربة ثرية تجمع بين أصالة التراث الإماراتي وتنوع التراث العالمي، إذ يضم المهرجان أحياء تراثية تعكس الحياة قديماً في التراثين المحلي والعالمي، ومعارض مبتكرة، وأجنحة تفاعلية، ومأكولات تراثية تقليدية من حول العالم، والكثير من العروض الفولكلورية العالمية، وعروضاً مسائية مبهرة للألعاب النارية.
من جانبه، قال ناصر ثاني الهاملي رئيس اللجنة الإعلامية عضو اللجنة العليا للمهرجان: دولة الإمارات يعيش فيها اليوم أكثر من 220 جنسية، وهذا التنوع الكبير لم يكن وليد اللحظة، إنما كانت مخرجاته في رؤية القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان يحرص دائماً على التسامح والتكاتف وحبه للغير.

وشهد المهرجان العديد من الفعاليات التراثية، ومنصات العرض، عصر أمس، التي اتسمت بالواقعية والتفاعل الحي، بوجود ما يزيد على 10 معارض تفاعلية تراثية، و18 حياً تراثياً تقليدياً، و20 محطة طبخ حي تفاعلي، و40 مطعماً، و500 محل تقدم منتوجات من تراث 18 دولة، وفعاليات تراثية من مختلف قارات العالم، ومنطقة للألعاب الترفيهية المخصصة للأطفال، إضافة إلى قرية تراثية لقناة ماجد للأطفال تضم الكثير من ورش العمل والفعاليات المشوقة التي تجتذب الأطفال.

وضمت أسواق المهرجان أكثر من 500 محل لبيع المنتوجات التقليدية التراثية من 17 دولة، و40 مطعماً تقدم أشهى المأكولات التقليدية العالمية، و20 محطة للطبخ الحي التفاعلي.
وجذبت «نافورة الإمارات» التي تمت برمجتها بحيث تتمايل المياه على وقع الأغاني الوطنية المعروفة، وكلمات المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، جمهور الحاضرين.

رابط المصدر: انطلاق فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي 2016

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً