مقتل “مهرج حلب” في غارة جوية

لقي الشاب أنس الباشا، الذي كان يقوم بدور مهرج لإسعاد الأطفال في حلب، حتفه في غارة جوية نفذتها القوات الروسية والسورية.

وقال محمود الباشا، شقيق الشاب، في منشور على شبكة فيس بوك، إن أنس كان قد رفض مغادرة مدينة حلب المحاصرة “لمواصلة عمله التطوعي في مساعدة المدنيين ومنح الهدايا للأطفال في الشوارع لجلب السعادة لهم”.وأضاف: “الأمر الوحيد الذي كان يريده أنس هو إدخال البهجة للصغار في حلب. أنس ليس إرهابياً”، مشيراً إلى أن شقيقه كان عضواً نشطاً في المجتمع المدني يعمل ليل نهار لإسعاد الأطفال.وأشار إلى أن أنس “عاش كي يدخل البسمة والسعادة على الأطفال في أحد أكثر الأماكن ظلاماً وخطورة في العالم”.وأصبح الجزء الشرقي من حلب، الذي تحاصره القوات السورية، هدفاً لعمليات قصف مدعومة من روسيا. وخلال الأيام الأخيرة، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على عدة مناطق في شرق حلب، كانت تخضع لسيطرة المعارضة، ما تسبب في موجة نزوح لآلاف السوريين إلى أجزاء أخرى من المدينة.


الخبر بالتفاصيل والصور



لقي الشاب أنس الباشا، الذي كان يقوم بدور مهرج لإسعاد الأطفال في حلب، حتفه في غارة جوية نفذتها القوات الروسية والسورية.

وقال محمود الباشا، شقيق الشاب، في منشور على شبكة فيس بوك، إن أنس كان قد رفض مغادرة مدينة حلب المحاصرة “لمواصلة عمله التطوعي في مساعدة المدنيين ومنح الهدايا للأطفال في الشوارع لجلب السعادة لهم”.

وأضاف: “الأمر الوحيد الذي كان يريده أنس هو إدخال البهجة للصغار في حلب. أنس ليس إرهابياً”، مشيراً إلى أن شقيقه كان عضواً نشطاً في المجتمع المدني يعمل ليل نهار لإسعاد الأطفال.

وأشار إلى أن أنس “عاش كي يدخل البسمة والسعادة على الأطفال في أحد أكثر الأماكن ظلاماً وخطورة في العالم”.

وأصبح الجزء الشرقي من حلب، الذي تحاصره القوات السورية، هدفاً لعمليات قصف مدعومة من روسيا. وخلال الأيام الأخيرة، تمكنت القوات الحكومية من السيطرة على عدة مناطق في شرق حلب، كانت تخضع لسيطرة المعارضة، ما تسبب في موجة نزوح لآلاف السوريين إلى أجزاء أخرى من المدينة.

رابط المصدر: مقتل “مهرج حلب” في غارة جوية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً