لاعب نيوكاسل السابق ضحية الإعتداء الجنسي على الأطفال في بريطانيا !

انضم لاعب سابق بنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي إلى قائمة اللاعبين الذين كشفوا عن تعرضهم لاعتداء جنسي من المدير الفني السابق للفريق جورج أورموند. وقال ديفيد إيتوك لبرنامج فيكتوريا ديربيشاير على بي بي سي إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند، الذي حكم عليه بالسجن في وقت لاحق لمدة ست سنوات، عندما

كان بين الثامنة عشرة والحادية والعشرين من عمره. ولم يكن إيتوك، البالغ من العمر الآن 40 عاما، جزءا من الدعوى القضائية التي أدين فيها أورموند عام 2002 لاعتدائه على سبعة أطفال، لكنه تقدم الآن ببلاغ إلى الشرطة. وقال إيتوك إنه ترك النادي “هيكلا” لشخصيته السابقة. يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الجمعية الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال إن الخط الساخن الذي أطلقته لتقديم الدعم لضحايا الاستغلال الجنسي للأطفال في مجال كرة القدم، تلقى 860 مكالمة خلال الأسبوع الأول. وخلال أول ثلاثة أيام لإطلاق الخط الساخن، أحالت الجمعية أكثر من 60 حالة إلى عدد من المنظمات في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وقالت الجمعية إن هذه العدد يفوق بثلاث مرات عدد الإحالات التي حدثت خلال الثلاثة أيام الأولى التالية لفضيحة جيمي سافيل. ويتلقى الخط الساخن المكالمات على مدار 24 ساعة يوميا. وتخضع تلك الادعاءات للتحقيق الآن من قبل 15 عنصرا من أفراد الشرطة. “كان يبحث عني” وانتقل ديفيد إيتوك لنيوكاسل يونايتد عام 1995 وهو في الثامنة عشرة من عمره. وكان يلعب بانتظام في الفريق الرديف للنادي حتى سن الـ 21، عندما اعتزل كرة القدم بسبب إصابة في الركبة. وقال إيتوك، الذي تخلى عن حقه في عدم الكشف عن هويته، إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن المدير الفني مارس العادة السرية أمامه. وقال إيتوك إن أورموند “اعتدى” عليه لأنه كان ضعيفا، ولأن والده تعرض لوعكة صحية خطيرة وأصيب بسرطان الأمعاء في ذلك الوقت. وأضاف: “كنت بالغا، لكنني كنت صبيا في حقيقة الأمر.” وقال اللاعب السابق: “لم يكن لدي أي سبب لرؤية أورموند، لكنه كان يبحث عني. كنت أتدرب مع الفريق الأول، وكان أورموند مديرا فنيا لفريق الشباب.” وأضاف: “رآني في السابق عندما كنت لاعبا في ناد آخر وسجلت ثلاثة أهداف.” وأردف: “أخبرني بأنني سأكون لاعبا رائعا، وأنه يتابعني، لذا عندما انتقلت إلى نيوكاسل كان يبحث عني.” انتقل ديفيد إيتوك لنادي نيوكاسل وهو في الثامنة عشرة من عمره وفيما يتعلق بأول مرة تعرض فيها للاعتداء، قال إيتوك، الذي يبلغ 40 عاما الآن، إن أورموند “عرف دار الضيافة الذي كنت أقيم به وذهب إليه.” وأضاف: “كنت أقيم بمفردي أغلب الوقت في دار الضيافة، ولا أرى الناس إلا أثناء وجبات الطعام.” وأردف: “ثم جاء هو واصطحبني لتناول الشراب وكان يشتري الشراب تلو الآخر، وظننت أن هذا ما يقوم به لاعبو كرة القدم.” وقال إيتوك إن الحوار “تحول إلى الجنس، وتحدث عن عضوي الذكري.” وأضاف: “جاء مرة أخرى من تلقاء نفسه إلى دار الضيافة. وفي غضون لحظات، خلع سرواله وبدأ في ممارسة العادة السرية.” وقال المهاجم السابق لنادي نيوكاسل، والذي لعب إلى جانب الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي ألان شيرار، إن هذا الأمر “بدأ يحدث مرة كل شهر تقريبا.” وأضاف: “كان يصطحبني للخارج لتناول المشروبات، وكنت أشرب حتى الثمالة، وكان يتحدث عن الجنس وعن عضوي الذكري.” “كنت مصدوما” وقال إيتوك إن الاعتداء الجنسي استمر حتى انتهاء عقده مع نيوكاسل يونايتد عام 1998. وأضاف “عندما أدرك أورموند أنه لن يستمر مع الفريق، اعتدى علي جنسيا”. وقال: “كنت مصدوما، ولم أستطع الكلام.” وأضاف: “قضيت 20 عاما أسأل نفسي لماذا لم أقم بأي شيء. وقعت لنادي نيوكاسل كصبي مطمئن حقا، لكنني عندما رحلت كنت عبارة عن مجرد هيكل انسان.”


الخبر بالتفاصيل والصور


انضم لاعب سابق بنادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي إلى قائمة اللاعبين الذين كشفوا عن تعرضهم لاعتداء جنسي من المدير الفني السابق للفريق جورج أورموند.

وقال ديفيد إيتوك لبرنامج فيكتوريا ديربيشاير على بي بي سي إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند، الذي حكم عليه بالسجن في وقت لاحق لمدة ست سنوات، عندما كان بين الثامنة عشرة والحادية والعشرين من عمره.

ولم يكن إيتوك، البالغ من العمر الآن 40 عاما، جزءا من الدعوى القضائية التي أدين فيها أورموند عام 2002 لاعتدائه على سبعة أطفال، لكنه تقدم الآن ببلاغ إلى الشرطة.

وقال إيتوك إنه ترك النادي “هيكلا” لشخصيته السابقة.

يأتي هذا في الوقت الذي قالت فيه الجمعية الوطنية لمنع العنف ضد الأطفال إن الخط الساخن الذي أطلقته لتقديم الدعم لضحايا الاستغلال الجنسي للأطفال في مجال كرة القدم، تلقى 860 مكالمة خلال الأسبوع الأول.

وخلال أول ثلاثة أيام لإطلاق الخط الساخن، أحالت الجمعية أكثر من 60 حالة إلى عدد من المنظمات في جميع أنحاء المملكة المتحدة.

وقالت الجمعية إن هذه العدد يفوق بثلاث مرات عدد الإحالات التي حدثت خلال الثلاثة أيام الأولى التالية لفضيحة جيمي سافيل.

ويتلقى الخط الساخن المكالمات على مدار 24 ساعة يوميا.

وتخضع تلك الادعاءات للتحقيق الآن من قبل 15 عنصرا من أفراد الشرطة.

“كان يبحث عني”

وانتقل ديفيد إيتوك لنيوكاسل يونايتد عام 1995 وهو في الثامنة عشرة من عمره. وكان يلعب بانتظام في الفريق الرديف للنادي حتى سن الـ 21، عندما اعتزل كرة القدم بسبب إصابة في الركبة.

وقال إيتوك، الذي تخلى عن حقه في عدم الكشف عن هويته، إنه تعرض لاعتداء جنسي من أورموند خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن المدير الفني مارس العادة السرية أمامه.

وقال إيتوك إن أورموند “اعتدى” عليه لأنه كان ضعيفا، ولأن والده تعرض لوعكة صحية خطيرة وأصيب بسرطان الأمعاء في ذلك الوقت.

وأضاف: “كنت بالغا، لكنني كنت صبيا في حقيقة الأمر.”

وقال اللاعب السابق: “لم يكن لدي أي سبب لرؤية أورموند، لكنه كان يبحث عني. كنت أتدرب مع الفريق الأول، وكان أورموند مديرا فنيا لفريق الشباب.”

وأضاف: “رآني في السابق عندما كنت لاعبا في ناد آخر وسجلت ثلاثة أهداف.”

وأردف: “أخبرني بأنني سأكون لاعبا رائعا، وأنه يتابعني، لذا عندما انتقلت إلى نيوكاسل كان يبحث عني.”

انتقل ديفيد إيتوك لنادي نيوكاسل وهو في الثامنة عشرة من عمره

انتقل ديفيد إيتوك لنادي نيوكاسل وهو في الثامنة عشرة من عمره

وفيما يتعلق بأول مرة تعرض فيها للاعتداء، قال إيتوك، الذي يبلغ 40 عاما الآن، إن أورموند “عرف دار الضيافة الذي كنت أقيم به وذهب إليه.”

وأضاف: “كنت أقيم بمفردي أغلب الوقت في دار الضيافة، ولا أرى الناس إلا أثناء وجبات الطعام.”

وأردف: “ثم جاء هو واصطحبني لتناول الشراب وكان يشتري الشراب تلو الآخر، وظننت أن هذا ما يقوم به لاعبو كرة القدم.”

وقال إيتوك إن الحوار “تحول إلى الجنس، وتحدث عن عضوي الذكري.”

وأضاف: “جاء مرة أخرى من تلقاء نفسه إلى دار الضيافة. وفي غضون لحظات، خلع سرواله وبدأ في ممارسة العادة السرية.”

وقال المهاجم السابق لنادي نيوكاسل، والذي لعب إلى جانب الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي ألان شيرار، إن هذا الأمر “بدأ يحدث مرة كل شهر تقريبا.”

وأضاف: “كان يصطحبني للخارج لتناول المشروبات، وكنت أشرب حتى الثمالة، وكان يتحدث عن الجنس وعن عضوي الذكري.”

“كنت مصدوما”

وقال إيتوك إن الاعتداء الجنسي استمر حتى انتهاء عقده مع نيوكاسل يونايتد عام 1998.

وأضاف “عندما أدرك أورموند أنه لن يستمر مع الفريق، اعتدى علي جنسيا”.

وقال: “كنت مصدوما، ولم أستطع الكلام.”

وأضاف: “قضيت 20 عاما أسأل نفسي لماذا لم أقم بأي شيء. وقعت لنادي نيوكاسل كصبي مطمئن حقا، لكنني عندما رحلت كنت عبارة عن مجرد هيكل انسان.”

رابط المصدر: لاعب نيوكاسل السابق ضحية الإعتداء الجنسي على الأطفال في بريطانيا !

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً