الكلاسيكو .. هل يثأر ريال مدريد على طريقة خماسية زامورانو؟

ريال مدريد يهزم برشلونة 5-0 في الدوري الإسباني 941995 ليس من السهل أن ينسى نجوم ريال مدريد وجماهيره ما حدث الموسم الماضي ضد غريمهم برشلونة في الدوري الإسباني، الريال جُلد بلا رحمة وسط جماهيره في واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق في الكلاسيكو على أرضية سانتياجو برنابيو، الفريق الأبيض سقط

برباعية ولم يملك القدرة على الرد وكل ذلك وليونيل ميسي يجلس على دكة البدلاء. الهزيمة برباعية نظيفة في البرنابيو نتيجة قاسية وما حدث من أداء للفريق أثناء المباراة كان أكثر قسوة على عشاق الفريق، الريال ظهر تائه تماماً ولا يعرف كيف تلعب كرة القدم بل بدا أنه بدائي وليس أقوى منافس لبرشلونة، حتى أن الهزيمة بنتيجة 6-2 عام 2009 كانت أهون نسبياً كون تشكيلة الريال حينها لم تكن قوية والفريق عانى من بعض الإصابات، بالإضافة إلى أنه حاول حينها تحقيق الانتصار وافتتح باب التسجيل وقاتل قدر استطاعته. لذلك سيكون الثأر هو من يداعب مخيلة ريال مدريد وعشاقه حينما يزورون كامب نو الأسبوع المقبل، ورغم أنني أرى حدوث نتيجة قياسية من الريال في معقل برشلونة أمر صعب جداً حدوثه والكثيرون يشاركونني الرأي، لكن لا يستطيع أحد التكهن بنتائج لعبة كرة القدم التي تأتي دائماً غريبة وغير مفهومة. على الأقل هذا ما حدث في الكلاسيكو قبل 22 عام تقريباً، في أعوام 1994 ثم 1995 شهدت كرة القدم واحدة من أغرب حالات الانتقام في اللعبة، وكان بطلها ريال مدريد. الحكاية بدأت موسم 931994 حيث استقبل برشلونة غريمه ريال مدريد في ملعب كامب نو في يناير من عام 1994، البرسا كان يعيش فترة ذهبية مع مدربه الهولندي يوهان كرويف ومهاجمه البرازيلي المبدع روماريو إلى جانب ستويشكوف وجوارديولا وكومان وغيرهم، بينما لم تكن أحوال غريمه كونه احتل المركز الخامس على سلم ترتيب الليجا. برشلونة استغل ترنح غريمه أحسن استغلال ليلحق به هزيمة قياسية بخمسة أهداف دون رد تعتبر من أكبر الهزائم في تاريخ الكلاسيكو الحديث، هزيمة شهدت تألق روماريو بالهاتريك وسط غياب تام من إيفان زامورانو ولويس إنريكي (كان لاعب الريال حينها). الهزيمة القاسية لم يستوعبها عشاق الريال ونستطيع القول أنها حطمت موسم الفريق تماماً، كما حمل العشاق ذكرياتها السيئة لمدة عام كامل قبل أن يأتي الرد المدوي في عام 1995. الكلاسيكو في الموسم التالي وبعد عام كامل (يناير من عام 1995) أقيم في أحوال معكوسة تماماً، البرسا وصيف بطل أوروبا لم يبدأ الموسم بشكل جيد وتراجع على سلم ترتيب الدوري الإسباني إلى المركز الرابع، بينما كان ريال مدريد يقدم أداء جيد ويحتل صدارة الترتيب، أوضاع تشابه كثيراً أوضاع الفريقين في الموسم الحالي 162017 قبل الكلاسيكو مع ربط ذلك بأوضاعهم في الموسم الماضي أيضاً. الرد على الهزيمة القاسية يتأخر أحياناً عدة أعوام فمن الصعب جداً أن تتغير أحوال الفريقين خلال عام واحد فقط، لكن كان لريال مدريد رأي آخر في كلاسيكو زامورانو، المهاجم التشيلي تعاون مع لاودروب نجم البرسا السابق من أجل سداد الدين كاملاً والفوز بخمسة أهداف دون رد في ليلة لن تنسى داخل العاصمة مدريد. الفوز بخماسية نستطيع أن ننسبه إلى زامورانا الذي تفوق على نفسه حينها، حيث سجل المهاجم السابق 3 أهداف (هاتريك) في ظرف 39 دقيقة فقط، أي أنه حسم المباراة قبل أن ينتهي شوطها الأول وحطم الغريم بعد عام واحد فقط من البكاء أمامه، بل أنه لم يكتفي بذلك ليتسبب بتسجيل الهدف الرابع وبعدها صنع الهدف الخامس بنفسه، ليضع بصمته على الأهداف الخمسة في ليلة الثأر التاريخية للريال. مرة 22 عام تقريباً على ذكرى خماسية زامورانو الشهيرة، زمن ليس بالقصير لكنه أكد على أن ثأر ريال مدريد ليس بالضرورة أن يتأخر لسنوات طويلة، وفي ظل الأداء الهزيل من برشلونة في المباريات الأخيرة فيجب عليه أن يكون حذراً حينما يواجه غريمه المتربص به.


الخبر بالتفاصيل والصور


ريال مدريد يهزم برشلونة 5-0 في الدوري الإسباني 941995

ريال مدريد يهزم برشلونة 5-0 في الدوري الإسباني 941995

ليس من السهل أن ينسى نجوم ريال مدريد وجماهيره ما حدث الموسم الماضي ضد غريمهم برشلونة في الدوري الإسباني، الريال جُلد بلا رحمة وسط جماهيره في واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق في الكلاسيكو على أرضية سانتياجو برنابيو، الفريق الأبيض سقط برباعية ولم يملك القدرة على الرد وكل ذلك وليونيل ميسي يجلس على دكة البدلاء.

الهزيمة برباعية نظيفة في البرنابيو نتيجة قاسية وما حدث من أداء للفريق أثناء المباراة كان أكثر قسوة على عشاق الفريق، الريال ظهر تائه تماماً ولا يعرف كيف تلعب كرة القدم بل بدا أنه بدائي وليس أقوى منافس لبرشلونة، حتى أن الهزيمة بنتيجة 6-2 عام 2009 كانت أهون نسبياً كون تشكيلة الريال حينها لم تكن قوية والفريق عانى من بعض الإصابات، بالإضافة إلى أنه حاول حينها تحقيق الانتصار وافتتح باب التسجيل وقاتل قدر استطاعته.

لذلك سيكون الثأر هو من يداعب مخيلة ريال مدريد وعشاقه حينما يزورون كامب نو الأسبوع المقبل، ورغم أنني أرى حدوث نتيجة قياسية من الريال في معقل برشلونة أمر صعب جداً حدوثه والكثيرون يشاركونني الرأي، لكن لا يستطيع أحد التكهن بنتائج لعبة كرة القدم التي تأتي دائماً غريبة وغير مفهومة.

على الأقل هذا ما حدث في الكلاسيكو قبل 22 عام تقريباً، في أعوام 1994 ثم 1995 شهدت كرة القدم واحدة من أغرب حالات الانتقام في اللعبة، وكان بطلها ريال مدريد.

الحكاية بدأت موسم 931994 حيث استقبل برشلونة غريمه ريال مدريد في ملعب كامب نو في يناير من عام 1994، البرسا كان يعيش فترة ذهبية مع مدربه الهولندي يوهان كرويف ومهاجمه البرازيلي المبدع روماريو إلى جانب ستويشكوف وجوارديولا وكومان وغيرهم، بينما لم تكن أحوال غريمه كونه احتل المركز الخامس على سلم ترتيب الليجا.

برشلونة استغل ترنح غريمه أحسن استغلال ليلحق به هزيمة قياسية بخمسة أهداف دون رد تعتبر من أكبر الهزائم في تاريخ الكلاسيكو الحديث، هزيمة شهدت تألق روماريو بالهاتريك وسط غياب تام من إيفان زامورانو ولويس إنريكي (كان لاعب الريال حينها).

الهزيمة القاسية لم يستوعبها عشاق الريال ونستطيع القول أنها حطمت موسم الفريق تماماً، كما حمل العشاق ذكرياتها السيئة لمدة عام كامل قبل أن يأتي الرد المدوي في عام 1995.

الكلاسيكو في الموسم التالي وبعد عام كامل (يناير من عام 1995) أقيم في أحوال معكوسة تماماً، البرسا وصيف بطل أوروبا لم يبدأ الموسم بشكل جيد وتراجع على سلم ترتيب الدوري الإسباني إلى المركز الرابع، بينما كان ريال مدريد يقدم أداء جيد ويحتل صدارة الترتيب، أوضاع تشابه كثيراً أوضاع الفريقين في الموسم الحالي 162017 قبل الكلاسيكو مع ربط ذلك بأوضاعهم في الموسم الماضي أيضاً.

الرد على الهزيمة القاسية يتأخر أحياناً عدة أعوام فمن الصعب جداً أن تتغير أحوال الفريقين خلال عام واحد فقط، لكن كان لريال مدريد رأي آخر في كلاسيكو زامورانو، المهاجم التشيلي تعاون مع لاودروب نجم البرسا السابق من أجل سداد الدين كاملاً والفوز بخمسة أهداف دون رد في ليلة لن تنسى داخل العاصمة مدريد.

الفوز بخماسية نستطيع أن ننسبه إلى زامورانا الذي تفوق على نفسه حينها، حيث سجل المهاجم السابق 3 أهداف (هاتريك) في ظرف 39 دقيقة فقط، أي أنه حسم المباراة قبل أن ينتهي شوطها الأول وحطم الغريم بعد عام واحد فقط من البكاء أمامه، بل أنه لم يكتفي بذلك ليتسبب بتسجيل الهدف الرابع وبعدها صنع الهدف الخامس بنفسه، ليضع بصمته على الأهداف الخمسة في ليلة الثأر التاريخية للريال.

مرة 22 عام تقريباً على ذكرى خماسية زامورانو الشهيرة، زمن ليس بالقصير لكنه أكد على أن ثأر ريال مدريد ليس بالضرورة أن يتأخر لسنوات طويلة، وفي ظل الأداء الهزيل من برشلونة في المباريات الأخيرة فيجب عليه أن يكون حذراً حينما يواجه غريمه المتربص به.

رابط المصدر: الكلاسيكو .. هل يثأر ريال مدريد على طريقة خماسية زامورانو؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً