الإفتاء المصرية ترحب بظهور أول مذيعة محجبة في الإعلام الكندي

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، بظهور أول مذيعة محجبة على شاشة قناة “سيتي نيوز” الكندية وتقديمها نشرة الأخبار عبر أثير تورونتو الكندية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً

للتعددية والحرية الدينية في كندا، وتترك أثراً طيباً وإيجابياً في نفوس مسلمي كندا. وأضاف المرصد ، في بيان له اليوم، أنه في الوقت الذي تظهر فيه الصحفية جينيلا ماسا ذات الـ29 عاماً على شاشة إحدى القنوات الكندية، تتعرض الجاليات والأقليات المسلمة بعدد من دول العالم لموجة غير مسبوقة من حملات الكراهية والاعتداءات العنصرية وجرائم الكراهية التي طالت الأفراد والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الخارج.وأكد المرصد أن المجتمع والدولة الكندية دائمًا ما تقدم نماذج مشرفة وجيدة في قبول الآخر والحفاظ على التنوع والتعددية والتسامح، ودمج هذا التنوع في إطار الوطن الكندي الواحد والمعبر عن جميع طوائف وفئات المجتمع هناك، وأن هذه الخطوة تمثل استمراراً لهذا النهج المثمر والإيجابي في التعاطي مع التعددية والتنوع.ودعا مرصد دار الإفتاء إلى الاقتداء بالنهج الكندي في التعامل مع التعددية والأقليات الدينية وتدشين البرامج الخاصة بدمجهم في المجتمع بشكل ايجابي، والاستفادة من مسلمي الدول المختلفة وجعلهم جسرًا يربط بين تلك الدول والعالم الإسلامي ويسهم في التنوع والثراء والإسهام الحضاري.


الخبر بالتفاصيل والصور



رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، بظهور أول مذيعة محجبة على شاشة قناة “سيتي نيوز” الكندية وتقديمها نشرة الأخبار عبر أثير تورونتو الكندية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل دعماً للتعددية والحرية الدينية في كندا، وتترك أثراً طيباً وإيجابياً في نفوس مسلمي كندا.

وأضاف المرصد ، في بيان له اليوم، أنه في الوقت الذي تظهر فيه الصحفية جينيلا ماسا ذات الـ29 عاماً على شاشة إحدى القنوات الكندية، تتعرض الجاليات والأقليات المسلمة بعدد من دول العالم لموجة غير مسبوقة من حملات الكراهية والاعتداءات العنصرية وجرائم الكراهية التي طالت الأفراد والمؤسسات والمراكز الإسلامية في الخارج.

وأكد المرصد أن المجتمع والدولة الكندية دائمًا ما تقدم نماذج مشرفة وجيدة في قبول الآخر والحفاظ على التنوع والتعددية والتسامح، ودمج هذا التنوع في إطار الوطن الكندي الواحد والمعبر عن جميع طوائف وفئات المجتمع هناك، وأن هذه الخطوة تمثل استمراراً لهذا النهج المثمر والإيجابي في التعاطي مع التعددية والتنوع.

ودعا مرصد دار الإفتاء إلى الاقتداء بالنهج الكندي في التعامل مع التعددية والأقليات الدينية وتدشين البرامج الخاصة بدمجهم في المجتمع بشكل ايجابي، والاستفادة من مسلمي الدول المختلفة وجعلهم جسرًا يربط بين تلك الدول والعالم الإسلامي ويسهم في التنوع والثراء والإسهام الحضاري.

رابط المصدر: الإفتاء المصرية ترحب بظهور أول مذيعة محجبة في الإعلام الكندي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً