جوليجان: برمجيات خبيثة تخترق أكثر من مليون مستخدم أندرويد

تظهر في كل ثانية مخاطر وتهديدات أمنية على الإنترنت، لكن يبدو أن أحد تلك التهديدات الجديدة وصل إلى عددٍ كبير من مستخدمي قوقل. حيث أصابت البرمجيات الخبيثة الجديدة، التي تُدْعَى “جوليجان Gooligan” نحو مليون مستخدم أندرويد. من قام بالإعلان عن ذلك هي شركة البرمجيات الأمنية “تشيك بوينت”. ووفقًا لبيانها، فإن

جوليجان تختلف عن برمجيات “جوست بوش”، التي اشتهرت بإصابة عدد كبير من مستخدمي الإنترنت في العام الماضي. تعمل جوليجان على تثبيت جذور خفية لها على هاتف المستخدم، والتنكّر وراء واجهة برمجة التطبيقات، بحيث لا تكتشفها أنظمة الأمن والحماية. وبالتالي تتمكن تلك البرمجيات الخبيثة من اعتراض صلاحيات الحساب في تطبيقات قوقل، واستخدامها لتحميل تطبيقات غير مرغوب فيها. وعلى الرغم من قدرتها على الوصول إلى بياناتٍ حساسة للمستخدم؛ فإنها لا تستخدمها لسرقة أو لأمورٍ غير مشروعة تخصّ هوية صاحبها. إنما بمثابة برمجيات خبيثة أكثر تطوّرًا، وليست بالضرورة أن تسرق بيانات المستخدم. التهديد ها هنا يقع بشكل رئيسي على مستخدمي أندرويد 5.0 – لولي بوب –وما أقل منها من إصدارات. وهذا يعني أن من لديه أندرويد مارشميلو أو أندرويد نوجا لا يعاني – حتى الآن – من خطر تهديد جوليجان الجديد. ولحل تلك المشكلة، أعلنت شركة قوقل إنها بدأت في اتخاذ التدابير الاحترازية والعمل على حلٍّ لذلك. المصدر: Check Point Blog تابِع @TamerImranتامر عمرانعلى


الخبر بالتفاصيل والصور


info_3_revised_11-29-copy-1-768x512

تظهر في كل ثانية مخاطر وتهديدات أمنية على الإنترنت، لكن يبدو أن أحد تلك التهديدات الجديدة وصل إلى عددٍ كبير من مستخدمي قوقل. حيث أصابت البرمجيات الخبيثة الجديدة، التي تُدْعَى “جوليجان Gooligan” نحو مليون مستخدم أندرويد.

من قام بالإعلان عن ذلك هي شركة البرمجيات الأمنية “تشيك بوينت”. ووفقًا لبيانها، فإن جوليجان تختلف عن برمجيات “جوست بوش”، التي اشتهرت بإصابة عدد كبير من مستخدمي الإنترنت في العام الماضي.

تعمل جوليجان على تثبيت جذور خفية لها على هاتف المستخدم، والتنكّر وراء واجهة برمجة التطبيقات، بحيث لا تكتشفها أنظمة الأمن والحماية. وبالتالي تتمكن تلك البرمجيات الخبيثة من اعتراض صلاحيات الحساب في تطبيقات قوقل، واستخدامها لتحميل تطبيقات غير مرغوب فيها.

وعلى الرغم من قدرتها على الوصول إلى بياناتٍ حساسة للمستخدم؛ فإنها لا تستخدمها لسرقة أو لأمورٍ غير مشروعة تخصّ هوية صاحبها. إنما بمثابة برمجيات خبيثة أكثر تطوّرًا، وليست بالضرورة أن تسرق بيانات المستخدم.

التهديد ها هنا يقع بشكل رئيسي على مستخدمي أندرويد 5.0 – لولي بوب –وما أقل منها من إصدارات. وهذا يعني أن من لديه أندرويد مارشميلو أو أندرويد نوجا لا يعاني – حتى الآن – من خطر تهديد جوليجان الجديد.

ولحل تلك المشكلة، أعلنت شركة قوقل إنها بدأت في اتخاذ التدابير الاحترازية والعمل على حلٍّ لذلك.

المصدر: Check Point Blog

تابِع @TamerImran

تامر عمرانعلى Google+

رابط المصدر: جوليجان: برمجيات خبيثة تخترق أكثر من مليون مستخدم أندرويد

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً