اتحاد الإمارات.. نموذج النجاحات

ها هي الذكرى الخامسة والأربعون لقيام اتحاد دولة الإمارات. خمسة وأربعون عاماً انقضت ولا تزال هذه التجربة نموذجاً ومثالاً يحتذى

به، بل ومحط تمحيص ودراسة لمن يسعى للبحث عن نماذج ناجحة في العالم. وقد قال لي أحد الأكاديميين في المغرب الشقيق، إن نموذج اتحاد الإمارات يعد من النماذج التي تدرس في كليات العلوم السياسية بوصفه نموذجاً ومعياراً للتجارب الناجحة.وذلك الأمر بدوره يبرز ضرورة دراسة العوامل التي ساهمت في وصول هذا الاتحاد إلى ما هو عليه اليوم. ولعل أهم تلك العوامل هو المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان لديه إيمان راسخ بالفكر الوحدوي واعتباره طوق النجاة في ظل عالم مملوء بالاضطرابات، فـ”الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك”، كما كان يقول، طيب الله ثراه.كما كان لقناعة ودعم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، دور كبير في ظهور نواة ذلك الاتحاد بين إمارتي أبوظبي ودبي، ودافع ومحفز وقوي باتجاه انضمام بقية الإمارات الأخرى للاتحاد الجديد. وهكذا صار الاتحاد، كما يقول، طيب الله ثراه، “حقيقة رائعة جمعت شمل الإخوة في بيت واحد اسمه الإمارات”.وتأتي روابط الدين والتاريخ والثقافة والتقاليد المشتركة لشعب هذه الأرض، بدورها لتساهم في تحفيز بقية شيوخ الإمارات لإدراك ضرورة المضي قدماً في هذا الاتحاد الذي سيعود بالنفع لصالح هذا الشعب وأرضه.ولما كانت شرعية السلطة لشيوخنا الكرام مستقاة من طبيعة العلاقة الفريدة بين الشعب والحاكم، فإن هذا الأمر قد ساهم كثيراً في سرعة إنجاز هذا الاتحاد واستمراريته.كما لعب اختيار النظام الفيدرالي، الذي جاء متوافقاً مع الحالة الإماراتية وخصوصيتها، دوره أيضاً في قوة الاتحاد وضمان ديمومته. فقد جاء النظام الفيدرالي مكملاً للاتحاد، بحيث لا تأتي القوانين المحلية متعارضة مع قانون الدولة الاتحادية، وهو ما خلق حالة من تغليب مصلحة الشعب الإماراتي واتحاد دولته على ما سواها من مصالح.ولعل الاهتمام بالمواطن ووضعه على أولوية أهداف الدولة وخططها، قد أضاف قيمة مهمة لهذا الاتحاد الذي وجد من شعب الإمارات عمق وحامياً له، حيث تجلت المعاني الحقيقية للانتماء والولاء المطلق من جانب الشعب الإماراتي لهذا الوطن وقيادته، الأمر الذي خلق معه حالة من التلاحم، بل والانصهار بين الشعب وقيادته. يقول المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: “إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم، يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق”.ويبقى العامل الرئيس والمهم لقوة هذا الاتحاد هو السير بثبات وفق النهج المدروس الذي بُني عليه هذا الاتحاد وما كان يتطلع لتحقيقه مؤسس هذه الدولة وباني اتحادها الشيخ زايد، الذي أصبح في حد ذاته من أهم العوامل التي تساهم في استمرارية هذا الاتحاد. فزايد هو الوطن، وهو الاتحاد وروحه. زايد الذي ظل حُبه في قلوبنا يكبر وينمو إلى أن أصبح في حد ذاته هوية يمتاز بها الشعب الإماراتي دون سواه، فنحن “عيال زايد” الذين يستظلون بقيادة تسير على خطى نهجه، وهو ما أكده رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشيوخ الإمارات الكرام.ونبقى جميعاً، كما قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحت سقف “البيت المتوحد”.


الخبر بالتفاصيل والصور


ها هي الذكرى الخامسة والأربعون لقيام اتحاد دولة الإمارات. خمسة وأربعون عاماً انقضت ولا تزال هذه التجربة نموذجاً ومثالاً يحتذى به، بل ومحط تمحيص ودراسة لمن يسعى للبحث عن نماذج ناجحة في العالم. وقد قال لي أحد الأكاديميين في المغرب الشقيق، إن نموذج اتحاد الإمارات يعد من النماذج التي تدرس في كليات العلوم السياسية بوصفه نموذجاً ومعياراً للتجارب الناجحة.

وذلك الأمر بدوره يبرز ضرورة دراسة العوامل التي ساهمت في وصول هذا الاتحاد إلى ما هو عليه اليوم. ولعل أهم تلك العوامل هو المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان لديه إيمان راسخ بالفكر الوحدوي واعتباره طوق النجاة في ظل عالم مملوء بالاضطرابات، فـ”الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك”، كما كان يقول، طيب الله ثراه.

كما كان لقناعة ودعم المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، دور كبير في ظهور نواة ذلك الاتحاد بين إمارتي أبوظبي ودبي، ودافع ومحفز وقوي باتجاه انضمام بقية الإمارات الأخرى للاتحاد الجديد. وهكذا صار الاتحاد، كما يقول، طيب الله ثراه، “حقيقة رائعة جمعت شمل الإخوة في بيت واحد اسمه الإمارات”.

وتأتي روابط الدين والتاريخ والثقافة والتقاليد المشتركة لشعب هذه الأرض، بدورها لتساهم في تحفيز بقية شيوخ الإمارات لإدراك ضرورة المضي قدماً في هذا الاتحاد الذي سيعود بالنفع لصالح هذا الشعب وأرضه.

ولما كانت شرعية السلطة لشيوخنا الكرام مستقاة من طبيعة العلاقة الفريدة بين الشعب والحاكم، فإن هذا الأمر قد ساهم كثيراً في سرعة إنجاز هذا الاتحاد واستمراريته.

كما لعب اختيار النظام الفيدرالي، الذي جاء متوافقاً مع الحالة الإماراتية وخصوصيتها، دوره أيضاً في قوة الاتحاد وضمان ديمومته. فقد جاء النظام الفيدرالي مكملاً للاتحاد، بحيث لا تأتي القوانين المحلية متعارضة مع قانون الدولة الاتحادية، وهو ما خلق حالة من تغليب مصلحة الشعب الإماراتي واتحاد دولته على ما سواها من مصالح.

ولعل الاهتمام بالمواطن ووضعه على أولوية أهداف الدولة وخططها، قد أضاف قيمة مهمة لهذا الاتحاد الذي وجد من شعب الإمارات عمق وحامياً له، حيث تجلت المعاني الحقيقية للانتماء والولاء المطلق من جانب الشعب الإماراتي لهذا الوطن وقيادته، الأمر الذي خلق معه حالة من التلاحم، بل والانصهار بين الشعب وقيادته. يقول المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: “إن الاتحاد ما قام إلا تجسيداً عملياً لرغبات وأماني وتطلعات شعب الإمارات الواحد في بناء مجتمع حر كريم، يتمتع بالمنعة والعزة وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق”.

ويبقى العامل الرئيس والمهم لقوة هذا الاتحاد هو السير بثبات وفق النهج المدروس الذي بُني عليه هذا الاتحاد وما كان يتطلع لتحقيقه مؤسس هذه الدولة وباني اتحادها الشيخ زايد، الذي أصبح في حد ذاته من أهم العوامل التي تساهم في استمرارية هذا الاتحاد. فزايد هو الوطن، وهو الاتحاد وروحه. زايد الذي ظل حُبه في قلوبنا يكبر وينمو إلى أن أصبح في حد ذاته هوية يمتاز بها الشعب الإماراتي دون سواه، فنحن “عيال زايد” الذين يستظلون بقيادة تسير على خطى نهجه، وهو ما أكده رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وشيوخ الإمارات الكرام.

ونبقى جميعاً، كما قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحت سقف “البيت المتوحد”.

رابط المصدر: اتحاد الإمارات.. نموذج النجاحات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً