الحزن يخيم على لقاء الإعصار والجوارح

وفاة مدرب الشباب السابق كايو أثر في نفسية اللاعبين – تصوير موهان خيم الحزن على مباراة حتا والشباب التي انتهت بالتعادل سلبياً 0-0 أول من أمس ضمن الجولة التاسعة من الدوري. وكان المشهد مؤثراً بعد المباراة بخروج لاعبي الشباب في حالة سيئة حزناً على

وفاة مدربهم السابق كايو جونيو ضمن ضحايا الطائرة المنكوبة التي كان على متنها 72 شخصاً وسقطت أول من أمس وهي في طريقها إلى كولومبيا لخوض نهائي بطولة كوبا سود أميركانا أمام فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي. كما جاء الخبر بمثابة صدمة من العيار الثقيل على مهاجم حتا رافئيل باستوس الذي لعب مع فريق تشابيكوينسي الراحل في الفترة الماضية. في هذا السياق، أكد مدير عبيد هبيطة مدير فريق الشباب لكرة القدم، أن خبر وفاة المدرب السابق للجوارح كايو جونيو، وفاجعة تحطم الطائرة بمثابة الصدمة على لاعبي الجوارح قبيل انطلاق مباراة حتا، وأثرت سلباً على نفسية اللاعبين خلال المباراة التي انتهت بالتعادل، خاصة أن العديد منهم تربطهم ذكريات سعيدة مع المدرب كايو من أبرزها لقب الأندية الخليجية. مشيراً إلى أنهم حاولوا إبعاد آثار الصدمة عن لاعبينا، لكن من الصعب على لاعبين محترفين أبرزهم الأوزبكي حيدروف والمالدوفي لوفانور التخلي عن مشاعرهم لكونهم لعبوا تحت قيادة المدرب كايو، رغم أننا لعبنا المباراة تحت شعار الفوز الذي حرصنا على تحقيقه إهداءً لروح مدربنا السابق وأعضاء فريق تشابيكوينسي. ولفت هبيطة إلى علاقة اللاعبين مع مدربهم السابق كايو رغم رحيله عن الشباب مع نهاية الموسم الماضين، وحافظ المدرب على علاقته مع اللاعبين وحتى مع الجهاز الإداري للنادي، لكونه كان من شريحة الأشخاص العاطفيين الذين يحافظون دائماً على رابط العلاقات مع أناس تشارك معهم الفرح والحزن خلال مشوار تدريبه للشباب. مضيفاً أن الفاجعة كانت كبيرة على نفسية لاعبي الشباب، خاصة أن كايو كان بمثابة الفرد من عائلة الجوارح، وأذكر تماماً حين احتفلنا معه حتى في مناسباته الشخصية، ومنها الاحتفال الذي أقامه اللاعبين والإدارة له بذكرى ميلاده الخمسين. ثلاثة أيام وأوضح مدير فريق الشباب أن آخر اتصال مع المدرب الراحل كايو كان قبل ثلاثة أيام من حادث الطائرة المنكوبة، حرص خلالها المدرب البرازيلي الاطمئنان على أوضاع الشباب، وقال هبيطة: «عودنا دائماً كايو على الاتصال الدائم سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف للاطمئنان على أوضاع الفريق الذي تربطه به علاقة حميمية». واختتم: «حاولنا جاهدين في لقاء حتا التركيز على تسجيل الفوز الذي كان اللاعبون سيهدونه لروح كايو وزملائه». دموع لوفانور في المقابل، عجز المالدوفي هنريك لوفانور محترف الشباب عن إخفاء دموعه أمام الصحفيين، عند السؤال عن حادث طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي ووفاة مدربه السابق كايو جونيور، وأضاف قائلاً: «توالت الأخبار السيئة عن حادث سقوط الطائرة، وحاولنا جاهدين معرفة مصير المدرب كايو الذي تربطنا به علاقة قوية لطالما أشعرنا بها بأنه الأخ الأكبر لنا وليس مدرباً محترفاً فحسب». وعرج لوفانور على لقاء فريقه أمام حتا، وقال: «لقاء حتا لم يكن بالصورة التي كنا نسعى إليها أنا وزملائي في الفريق، خاصة أننا كنا نسعى لتحقيق انتصار نهديه لروح كايو وأعضاء فريق تشابيكوينسي». من جانبه، أوضح محترف حتا البرازيلي رافائيل باستوس أن إرادة الله اختارت له القدوم إلى الإمارات، وأضاف قائلاً إنه من الصعب تصديق الكارثة التي حدثت لفريقه الأسبق تشابيكوينسي، الذي يمثل أفراده الراحلون كافة بمثابة أفراد أسرته، لما تربطه بهم من علاقات قوية وذكريات يصعب نسيانها، خاصة أنهم تدرجوا سوياً في طريق الانتصارات وبلوغ المباراة النهائية لكوبا سودا ميركانا. لكن في نهاية المطاف هذه هي أرادة الله التي اختارت لهم هذا المصير، وقادتني أكتوبر الماضي للتعاقد مع حتا والابتعاد عن كارثة سقوط الطائرة. وتابع باستوس قائلاً: رغم أننا لاعبون محترفون، إلا أنه كان من الصعب خلال مباراة اليوم أمام الشباب إبعاد تركيزي الذهني عن فاجعة الطائرة التي لربما كنت من أحد المتوفين فيها، ورغم كل شيء حاولت جاهداً تسجيل هدفٍ أهديه لأرواح زملائي في فريق تشابيكوينسي البرازيلي، ومنها الكرة الحرة التي سددتها وارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الشباب. وأعرب المحترف البرازيلي عن كامل أسفه للفريق الذي كان على أعتاب بلوغ المجد في نهائي البطولة القارية التي كانت بمثابة تتويج جهد طويل بدءاً منذ عام 2009 حين تدرجوا من الدرجة الرابعة وصولاً لدوري الأضواء في البرازيل عام 2014. صدمة قال مدرب حتا المقدوني جوكيكا هادجيفسكي، إن خبر سقوط طائرة فريق شابكوينسي صدمة ثقيلة على الجميع قبيل مباراة فريقه أمام الشباب، خاصة على صعيد لاعب الإعصار البرازيلي رافائيل باستوس الذي حمته يد الله بعد أن تعاقد حتا معه قبل نحو شهرين قادماً من فريقه البرازيلي تشابيكوينسي. وأضاف جوكيكا قائلاً إن: «الطبيعة البشرية لا يمكن لها الفصل بين المشاعر وضرورة مواصلة الحاجات الوظيفية المطلوبة منك. وقبيل المباراة أمام الشباب كنا ندرك مدى الحالة النفسية الصعبة لمحترفنا باستوس الذي فقد أصدقاء مقربين له في فريقه الأسبق تشابيكوينسي البرازيلي، خاصة أنه تدرج معهم سلم المجد في التصفيات التي قادتهم لبلوغ نهائي كوبا سودا ميركانا، ونحمد الله على الرعاية الإلهية التي قادت باستوس للقدوم إلى الإمارات والتعاقد مع حتا، إلا أننا ندرك مدى حزنه العميق وسعينا جاهدين للتخفيف عن آثار الصدمة». علي البدواوي: لاعبو الإعصار كانوا على العهد أمام «الخضر» أكد علي البدواوي رئيس مجلس إدارة وشركة حتا لكرة القدم، أن لاعبي الإعصار كانوا على العهد، وأوشكوا على الفوز أمام الشباب وفقاً للفرص التي أتيحت للاعبيه في شوطي اللقاء. مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتجميع النقاط في دوري الخليج العربي لتثبيت أقدامه والمحافظة على التوازن الإيجابي الكبير للاعبين والشيء الجيد أن اللاعبين كانوا بالمستوى المطلوب أمام الشباب صاحب الوفرة الكبيرة من اللاعبين المواطنين الذين يتميزون بالخبرة الميدانية الممتازة. وأضاف البدواوي قائلاً إن عدم خسارة حتا على ملعبه في جميع مباريات دوري الخليج العربي في الموسم الحالي حتى نهاية المرحلة التاسعة يمثل دافعاً قوياً للاعبين وضغطاً على الفرق الأخرى ونتمنى أن يتابع الفريق مشوار النتائج الجيدة في الدوري وفق المعطيات التي تمنحه فرصة التفوق وحصد النتائج المطلوبة خصوصاً أمام الفرق المنافسة. مضيفاً أهمية الحذر والتوازن في الملعب وعدم المبالغة أمام الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب على نحو يؤدي إلى بلوغ الغايات المطلوبة. ثقة وظروف وجدد البدواوي ثقته في الجهازين الفني والإداري واللاعبين لتهيئة أفضل الظروف حتى يخوض الفريق الحتاوي المباريات القادمة بالطريقة ذاتها التي منحته فرصة الوصول إلى النقطة 12 على لائحة الترتيب في الدوري. منوهاً للدور الكبير الذي يضطلع به المدرب المقدوني جوكيكا في منح الفريق فرصة الظهور المشرف بالقراءة الجيدة لمجريات الأمور الميدانية ووضع الطريقة المناسبة لكل مباراة حسب الظروف المتاحة ونتمنى أن تكون ردة الفعل المأمولة في اللقاء القادم أمام النصر بالدرجة المطلوبة على نحو يمنح الفريق فرصة تحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير الحتاوية بعدما ضربت أروع الأمثلة في مساندة الفريق خلال مشواره الحالي في الدوري. وأبدى البدواوي استعدادهم التام لخوض المباراة المؤجلة مع العين في استاد هزاع بن زايد إذا استدعت ظروف الفريق العيناوي هذا الأمر وذلك تقديراً لمشواره الآسيوي المشرف في دوري أبطال آسيا وبلوغه المباراة النهاية أمام شونبوك الكوري الجنوبي. موضحاً أن النادي على استعداد للتجاوب مع كل الظروف حتى لو طلب العين تأجيل المباراة إلى الوقت الذي يناسبه وذلك انطلاقاً من شعور وطني يملي عليهم المرونة الجيدة مع كل المعطيات التي ترافق الفريق العيناوي. مستوى متراجع بدوره، أكد الهولندي فريدريكوس روتين مدرب فريق الشباب في المؤتمر الصحفي أنهم لعبوا في الشوط الأول بصورة جيدة، والأداء كان افضل ولكن مع مرور الوقت تراجع مستوى الفريق بسبب فقدان التنظيم نسبياً، وقال: اعتقد من الصعب جداً أن تلعب أمام فريق يدافع بخمسة لاعبين فقد عانى مهاجمو نادي الشباب في خلق المساحات واختراق الجدار الدفاعي لأصحاب الأرض. وعن عدم جدوى التبديلات التي أجراها الفريق وتواضع حيدروف في الوسط، قال اتفق معكم حول عدم جدوى التبديلات في الشوط الثاني لأنها لم تأت بجديد . وقال من عيون اللاعبين تحس أن كل لاعب يرغب في الفوز ولا شك أن طموحنا كان العودة بنقاط المباراة كاملة ولكن الطموح شيء وواقع المباراة شيء آخر. واعترف روتين أن لاعبي الشباب لم يصنعوا الفارق، وأضاف قائلاً: بصراحة لم تكن لدينا فرص لإحراز هدف. مباراة صعبة من جانبه، أكد المقدوني جوكيكا صعوبة المباراة أمام الشباب، وقال: تابعت مباراة الجوارح ضد النصر التي فاز فيها بهدف فهو فريق قوي جداً ولكننا وضعناه قيد الدراسة وتحت النظر واحترمناه لأنه فريق كبير ويضم عدداً كبيراً من لاعبي الخبرة وركزت مع اللاعبين وشددت عليهم باننا متهمون باننا لا نستطيع الصمود واللعب أمام الكبار. فهكذا حكموا علينا بعد الخسارة أمام الأهلي بسداسية، فهدفنا إثبات العكس، فالشباب من الفرق الكبيرة والمنافسة على جميع البطولات، وكنا أمام تحدي مواكبة الكبار للرد على النقاد والمحللين وأكدنا أننا فعلا على قدر المسؤولية، ومن لم يشاهد المباراة يتبادر إلى ذهنه أننا لعبنا متقوقعين بعشرة مدافعين في المناطق الخلفية . ولكن ما حدث هو العكس فقد كنا الأكثر هجوماً والأكثر فرصاً وتهديداً لمرمى الشباب. وأردف جوكيكا قائلاً: نستحق النقطة وكان في الإمكان أفضل مما كان، خصوصاً إذا نظرنا إلى الفرص الثمينة، ولكن أكثر ما أعجبني في فريقي أن اللاعبين نفذوا الطريقة الجديدة التي لعبنا بها كما ينبغي وكأنهم لعبوا بها كثيراً من قبل. وأضاف من الصعب علينا أن نواجه فريق مثل فريق الشباب بأسلوب لعب جديد ولكن كسبنا الرهان ونجحنا في المجازفة وقال أيضاً كان لابد من التوازن فلاعبو الشباب من نوعية اللاعبين الذين يجب ألا تجعلهم يتمتعون بالكرة والسرعة والمساحة وختم تعليقاته بالإشادة بلاعبي فريقه وقال نحن راضون عن أنفسنا وعن النتيجة رغم أننا كنا الأفضل نعرف كيف نتعامل مع كل مباراة حسب ظروفها. لاحج صالح: تعادل بطعم الفوز أكد لاحج صالح لاعب حتا، أن الخروج بنقطة أمام فريق كبير مثل الشباب يعادل طعم الفوز، وأضاف قائلاً: نسعى إلى حصد أكبر عدد من النقاط، ولاشك أن لقاء النصر المقبل لن يقل أهمية، وسنحرص على اتباع تعليمات المدرب الذي درس العميد في مناسبة سابقة. وعن تأخر حتا في الهجوم على ضيوفهم، قال لاحج : كان واجباً عليهم التمهل في أول عشرين دقيقة، واقتناص الفرص الهجومية على الجوارح. عبيد علي: أتمنى أن تكون الأرض صعبة على جميع الضيوف أعرب عبيد علي البدواوي مدير فريق حتا لكرة القدم، عن سعادته بالنتيجة الإيجابية التي خرج بها فريقه من لقاء الشباب والتي انتهت 0-0، وقال عبيد البدواوي: اقتربنا من النقاط الثلاث وفق مجريات المباراة التي لاحت ببعض الفرص الثمينة لصالحنا، ونحن راضون عن الأداء نسبياً، وتركيزنا الآن ينصب على المباراة المقبلة أمام النصر، ونتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام العميد. وتمنى مدير فريق حتا، أن يكون ملعبهم «استاد حمدان بن راشد»، صعباً دائماً على جميع الفرق التي سيستضيفونها في الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، لاسيما وأن جميع المباريات القادمة تبدو صعبة، متمنياً أن تكون نقطة التعادل حافزاً لجميع لاعبي الإعصار، من أجل حصد المزيد من النقاط في الجولات المقبلة. بدر عبدالرحمن: النقطة مرضية أشاد بدر عبدالرحمن مدافع حتا، بأداء زملائه اللاعبين أمام الجوارح الذي ينافس في الصدارة، وأضاف قائلاً: باعتبار أن المباراة كانت على ملعبنا، تطلعنا إلى النقاط الثلاث، ومن الجيد إيقاف فريق بحجم الشباب في الدور الأول، لمجاراة مثل هذه الفرق الكبيرة في الدور الثاني من الدوري، فالتعادل يبدو عادلاً كون المباراة كانت تكتيكية أكثر من اللعب بالكرة، ونحن راضون عن النقطة. وعن الاقتراب من هدف البقاء في الدوري في ظل بلوغ النقطة 12 من 8 مباريات، قال مدافع حتا إنه من الوقت ما زال مبكراً، ومشوار الدوري يبدو طويلاً. والظروف تتغير باستمرار بالنسبة للفرق الأخرى، لكن محطة الوصول إلى النقطة 16 ستكون مريحة نسبياً قبل انتهاء الدور الأول، لضمان البقاء مع الكبار، مشيراً إلى أن جميع المباريات صعبة بغض النظر عن حجم الفرق، وستحتاج إلى جميع اللقاءات إلى المزيد من التركيز.


الخبر بالتفاصيل والصور


وفاة مدرب الشباب السابق كايو أثر في نفسية اللاعبين – تصوير موهان

خيم الحزن على مباراة حتا والشباب التي انتهت بالتعادل سلبياً 0-0 أول من أمس ضمن الجولة التاسعة من الدوري.

وكان المشهد مؤثراً بعد المباراة بخروج لاعبي الشباب في حالة سيئة حزناً على وفاة مدربهم السابق كايو جونيو ضمن ضحايا الطائرة المنكوبة التي كان على متنها 72 شخصاً وسقطت أول من أمس وهي في طريقها إلى كولومبيا لخوض نهائي بطولة كوبا سود أميركانا أمام فريق أتلتيكو ناسيونال الكولومبي.

كما جاء الخبر بمثابة صدمة من العيار الثقيل على مهاجم حتا رافئيل باستوس الذي لعب مع فريق تشابيكوينسي الراحل في الفترة الماضية.

في هذا السياق، أكد مدير عبيد هبيطة مدير فريق الشباب لكرة القدم، أن خبر وفاة المدرب السابق للجوارح كايو جونيو، وفاجعة تحطم الطائرة بمثابة الصدمة على لاعبي الجوارح قبيل انطلاق مباراة حتا، وأثرت سلباً على نفسية اللاعبين خلال المباراة التي انتهت بالتعادل، خاصة أن العديد منهم تربطهم ذكريات سعيدة مع المدرب كايو من أبرزها لقب الأندية الخليجية.

مشيراً إلى أنهم حاولوا إبعاد آثار الصدمة عن لاعبينا، لكن من الصعب على لاعبين محترفين أبرزهم الأوزبكي حيدروف والمالدوفي لوفانور التخلي عن مشاعرهم لكونهم لعبوا تحت قيادة المدرب كايو، رغم أننا لعبنا المباراة تحت شعار الفوز الذي حرصنا على تحقيقه إهداءً لروح مدربنا السابق وأعضاء فريق تشابيكوينسي.

ولفت هبيطة إلى علاقة اللاعبين مع مدربهم السابق كايو رغم رحيله عن الشباب مع نهاية الموسم الماضين، وحافظ المدرب على علاقته مع اللاعبين وحتى مع الجهاز الإداري للنادي، لكونه كان من شريحة الأشخاص العاطفيين الذين يحافظون دائماً على رابط العلاقات مع أناس تشارك معهم الفرح والحزن خلال مشوار تدريبه للشباب.

مضيفاً أن الفاجعة كانت كبيرة على نفسية لاعبي الشباب، خاصة أن كايو كان بمثابة الفرد من عائلة الجوارح، وأذكر تماماً حين احتفلنا معه حتى في مناسباته الشخصية، ومنها الاحتفال الذي أقامه اللاعبين والإدارة له بذكرى ميلاده الخمسين.

ثلاثة أيام

وأوضح مدير فريق الشباب أن آخر اتصال مع المدرب الراحل كايو كان قبل ثلاثة أيام من حادث الطائرة المنكوبة، حرص خلالها المدرب البرازيلي الاطمئنان على أوضاع الشباب، وقال هبيطة: «عودنا دائماً كايو على الاتصال الدائم سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف للاطمئنان على أوضاع الفريق الذي تربطه به علاقة حميمية».

واختتم: «حاولنا جاهدين في لقاء حتا التركيز على تسجيل الفوز الذي كان اللاعبون سيهدونه لروح كايو وزملائه».

دموع لوفانور

في المقابل، عجز المالدوفي هنريك لوفانور محترف الشباب عن إخفاء دموعه أمام الصحفيين، عند السؤال عن حادث طائرة فريق تشابيكوينسي البرازيلي ووفاة مدربه السابق كايو جونيور، وأضاف قائلاً: «توالت الأخبار السيئة عن حادث سقوط الطائرة، وحاولنا جاهدين معرفة مصير المدرب كايو الذي تربطنا به علاقة قوية لطالما أشعرنا بها بأنه الأخ الأكبر لنا وليس مدرباً محترفاً فحسب».

وعرج لوفانور على لقاء فريقه أمام حتا، وقال: «لقاء حتا لم يكن بالصورة التي كنا نسعى إليها أنا وزملائي في الفريق، خاصة أننا كنا نسعى لتحقيق انتصار نهديه لروح كايو وأعضاء فريق تشابيكوينسي».

من جانبه، أوضح محترف حتا البرازيلي رافائيل باستوس أن إرادة الله اختارت له القدوم إلى الإمارات، وأضاف قائلاً إنه من الصعب تصديق الكارثة التي حدثت لفريقه الأسبق تشابيكوينسي، الذي يمثل أفراده الراحلون كافة بمثابة أفراد أسرته، لما تربطه بهم من علاقات قوية وذكريات يصعب نسيانها، خاصة أنهم تدرجوا سوياً في طريق الانتصارات وبلوغ المباراة النهائية لكوبا سودا ميركانا.

لكن في نهاية المطاف هذه هي أرادة الله التي اختارت لهم هذا المصير، وقادتني أكتوبر الماضي للتعاقد مع حتا والابتعاد عن كارثة سقوط الطائرة.

وتابع باستوس قائلاً: رغم أننا لاعبون محترفون، إلا أنه كان من الصعب خلال مباراة اليوم أمام الشباب إبعاد تركيزي الذهني عن فاجعة الطائرة التي لربما كنت من أحد المتوفين فيها، ورغم كل شيء حاولت جاهداً تسجيل هدفٍ أهديه لأرواح زملائي في فريق تشابيكوينسي البرازيلي، ومنها الكرة الحرة التي سددتها وارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى الشباب.

وأعرب المحترف البرازيلي عن كامل أسفه للفريق الذي كان على أعتاب بلوغ المجد في نهائي البطولة القارية التي كانت بمثابة تتويج جهد طويل بدءاً منذ عام 2009 حين تدرجوا من الدرجة الرابعة وصولاً لدوري الأضواء في البرازيل عام 2014.

صدمة

قال مدرب حتا المقدوني جوكيكا هادجيفسكي، إن خبر سقوط طائرة فريق شابكوينسي صدمة ثقيلة على الجميع قبيل مباراة فريقه أمام الشباب، خاصة على صعيد لاعب الإعصار البرازيلي رافائيل باستوس الذي حمته يد الله بعد أن تعاقد حتا معه قبل نحو شهرين قادماً من فريقه البرازيلي تشابيكوينسي.

وأضاف جوكيكا قائلاً إن: «الطبيعة البشرية لا يمكن لها الفصل بين المشاعر وضرورة مواصلة الحاجات الوظيفية المطلوبة منك.

وقبيل المباراة أمام الشباب كنا ندرك مدى الحالة النفسية الصعبة لمحترفنا باستوس الذي فقد أصدقاء مقربين له في فريقه الأسبق تشابيكوينسي البرازيلي، خاصة أنه تدرج معهم سلم المجد في التصفيات التي قادتهم لبلوغ نهائي كوبا سودا ميركانا، ونحمد الله على الرعاية الإلهية التي قادت باستوس للقدوم إلى الإمارات والتعاقد مع حتا، إلا أننا ندرك مدى حزنه العميق وسعينا جاهدين للتخفيف عن آثار الصدمة».

علي البدواوي: لاعبو الإعصار كانوا على العهد أمام «الخضر»

أكد علي البدواوي رئيس مجلس إدارة وشركة حتا لكرة القدم، أن لاعبي الإعصار كانوا على العهد، وأوشكوا على الفوز أمام الشباب وفقاً للفرص التي أتيحت للاعبيه في شوطي اللقاء.

مشيراً إلى أن الفريق يسعى لتجميع النقاط في دوري الخليج العربي لتثبيت أقدامه والمحافظة على التوازن الإيجابي الكبير للاعبين والشيء الجيد أن اللاعبين كانوا بالمستوى المطلوب أمام الشباب صاحب الوفرة الكبيرة من اللاعبين المواطنين الذين يتميزون بالخبرة الميدانية الممتازة.

وأضاف البدواوي قائلاً إن عدم خسارة حتا على ملعبه في جميع مباريات دوري الخليج العربي في الموسم الحالي حتى نهاية المرحلة التاسعة يمثل دافعاً قوياً للاعبين وضغطاً على الفرق الأخرى ونتمنى أن يتابع الفريق مشوار النتائج الجيدة في الدوري وفق المعطيات التي تمنحه فرصة التفوق وحصد النتائج المطلوبة خصوصاً أمام الفرق المنافسة.

مضيفاً أهمية الحذر والتوازن في الملعب وعدم المبالغة أمام الفرق المرشحة للمنافسة على اللقب على نحو يؤدي إلى بلوغ الغايات المطلوبة.

ثقة وظروف

وجدد البدواوي ثقته في الجهازين الفني والإداري واللاعبين لتهيئة أفضل الظروف حتى يخوض الفريق الحتاوي المباريات القادمة بالطريقة ذاتها التي منحته فرصة الوصول إلى النقطة 12 على لائحة الترتيب في الدوري.

منوهاً للدور الكبير الذي يضطلع به المدرب المقدوني جوكيكا في منح الفريق فرصة الظهور المشرف بالقراءة الجيدة لمجريات الأمور الميدانية ووضع الطريقة المناسبة لكل مباراة حسب الظروف المتاحة ونتمنى أن تكون ردة الفعل المأمولة في اللقاء القادم أمام النصر بالدرجة المطلوبة على نحو يمنح الفريق فرصة تحقيق النتيجة التي تلبي طموحات الجماهير الحتاوية بعدما ضربت أروع الأمثلة في مساندة الفريق خلال مشواره الحالي في الدوري.

وأبدى البدواوي استعدادهم التام لخوض المباراة المؤجلة مع العين في استاد هزاع بن زايد إذا استدعت ظروف الفريق العيناوي هذا الأمر وذلك تقديراً لمشواره الآسيوي المشرف في دوري أبطال آسيا وبلوغه المباراة النهاية أمام شونبوك الكوري الجنوبي.

موضحاً أن النادي على استعداد للتجاوب مع كل الظروف حتى لو طلب العين تأجيل المباراة إلى الوقت الذي يناسبه وذلك انطلاقاً من شعور وطني يملي عليهم المرونة الجيدة مع كل المعطيات التي ترافق الفريق العيناوي.

مستوى متراجع

بدوره، أكد الهولندي فريدريكوس روتين مدرب فريق الشباب في المؤتمر الصحفي أنهم لعبوا في الشوط الأول بصورة جيدة، والأداء كان افضل ولكن مع مرور الوقت تراجع مستوى الفريق بسبب فقدان التنظيم نسبياً، وقال: اعتقد من الصعب جداً أن تلعب أمام فريق يدافع بخمسة لاعبين فقد عانى مهاجمو نادي الشباب في خلق المساحات واختراق الجدار الدفاعي لأصحاب الأرض.

وعن عدم جدوى التبديلات التي أجراها الفريق وتواضع حيدروف في الوسط، قال اتفق معكم حول عدم جدوى التبديلات في الشوط الثاني لأنها لم تأت بجديد .

وقال من عيون اللاعبين تحس أن كل لاعب يرغب في الفوز ولا شك أن طموحنا كان العودة بنقاط المباراة كاملة ولكن الطموح شيء وواقع المباراة شيء آخر. واعترف روتين أن لاعبي الشباب لم يصنعوا الفارق، وأضاف قائلاً: بصراحة لم تكن لدينا فرص لإحراز هدف.

مباراة صعبة

من جانبه، أكد المقدوني جوكيكا صعوبة المباراة أمام الشباب، وقال: تابعت مباراة الجوارح ضد النصر التي فاز فيها بهدف فهو فريق قوي جداً ولكننا وضعناه قيد الدراسة وتحت النظر واحترمناه لأنه فريق كبير ويضم عدداً كبيراً من لاعبي الخبرة وركزت مع اللاعبين وشددت عليهم باننا متهمون باننا لا نستطيع الصمود واللعب أمام الكبار.

فهكذا حكموا علينا بعد الخسارة أمام الأهلي بسداسية، فهدفنا إثبات العكس، فالشباب من الفرق الكبيرة والمنافسة على جميع البطولات، وكنا أمام تحدي مواكبة الكبار للرد على النقاد والمحللين وأكدنا أننا فعلا على قدر المسؤولية، ومن لم يشاهد المباراة يتبادر إلى ذهنه أننا لعبنا متقوقعين بعشرة مدافعين في المناطق الخلفية .

ولكن ما حدث هو العكس فقد كنا الأكثر هجوماً والأكثر فرصاً وتهديداً لمرمى الشباب. وأردف جوكيكا قائلاً: نستحق النقطة وكان في الإمكان أفضل مما كان، خصوصاً إذا نظرنا إلى الفرص الثمينة، ولكن أكثر ما أعجبني في فريقي أن اللاعبين نفذوا الطريقة الجديدة التي لعبنا بها كما ينبغي وكأنهم لعبوا بها كثيراً من قبل.

وأضاف من الصعب علينا أن نواجه فريق مثل فريق الشباب بأسلوب لعب جديد ولكن كسبنا الرهان ونجحنا في المجازفة وقال أيضاً كان لابد من التوازن فلاعبو الشباب من نوعية اللاعبين الذين يجب ألا تجعلهم يتمتعون بالكرة والسرعة والمساحة وختم تعليقاته بالإشادة بلاعبي فريقه وقال نحن راضون عن أنفسنا وعن النتيجة رغم أننا كنا الأفضل نعرف كيف نتعامل مع كل مباراة حسب ظروفها.

لاحج صالح: تعادل بطعم الفوز

أكد لاحج صالح لاعب حتا، أن الخروج بنقطة أمام فريق كبير مثل الشباب يعادل طعم الفوز، وأضاف قائلاً: نسعى إلى حصد أكبر عدد من النقاط، ولاشك أن لقاء النصر المقبل لن يقل أهمية، وسنحرص على اتباع تعليمات المدرب الذي درس العميد في مناسبة سابقة. وعن تأخر حتا في الهجوم على ضيوفهم، قال لاحج : كان واجباً عليهم التمهل في أول عشرين دقيقة، واقتناص الفرص الهجومية على الجوارح.

عبيد علي: أتمنى أن تكون الأرض صعبة على جميع الضيوف

أعرب عبيد علي البدواوي مدير فريق حتا لكرة القدم، عن سعادته بالنتيجة الإيجابية التي خرج بها فريقه من لقاء الشباب والتي انتهت 0-0، وقال عبيد البدواوي: اقتربنا من النقاط الثلاث وفق مجريات المباراة التي لاحت ببعض الفرص الثمينة لصالحنا، ونحن راضون عن الأداء نسبياً، وتركيزنا الآن ينصب على المباراة المقبلة أمام النصر، ونتطلع إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام العميد.

وتمنى مدير فريق حتا، أن يكون ملعبهم «استاد حمدان بن راشد»، صعباً دائماً على جميع الفرق التي سيستضيفونها في الفترة المقبلة، وذلك من أجل تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، لاسيما وأن جميع المباريات القادمة تبدو صعبة، متمنياً أن تكون نقطة التعادل حافزاً لجميع لاعبي الإعصار، من أجل حصد المزيد من النقاط في الجولات المقبلة.

بدر عبدالرحمن: النقطة مرضية

أشاد بدر عبدالرحمن مدافع حتا، بأداء زملائه اللاعبين أمام الجوارح الذي ينافس في الصدارة، وأضاف قائلاً: باعتبار أن المباراة كانت على ملعبنا، تطلعنا إلى النقاط الثلاث، ومن الجيد إيقاف فريق بحجم الشباب في الدور الأول، لمجاراة مثل هذه الفرق الكبيرة في الدور الثاني من الدوري، فالتعادل يبدو عادلاً كون المباراة كانت تكتيكية أكثر من اللعب بالكرة، ونحن راضون عن النقطة.

وعن الاقتراب من هدف البقاء في الدوري في ظل بلوغ النقطة 12 من 8 مباريات، قال مدافع حتا إنه من الوقت ما زال مبكراً، ومشوار الدوري يبدو طويلاً.

والظروف تتغير باستمرار بالنسبة للفرق الأخرى، لكن محطة الوصول إلى النقطة 16 ستكون مريحة نسبياً قبل انتهاء الدور الأول، لضمان البقاء مع الكبار، مشيراً إلى أن جميع المباريات صعبة بغض النظر عن حجم الفرق، وستحتاج إلى جميع اللقاءات إلى المزيد من التركيز.

رابط المصدر: الحزن يخيم على لقاء الإعصار والجوارح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً