ضاحي خلفان: قلّما يجود التاريخ الأمني بأمثال خميس

استرجع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي لحظات لقائه الأول بالمغفور له بإذن الله تعالى، الفريق خميس مطر المزينة، رحمه الله، حين تخرج من مدرسة تدريب الشرطة عام 1983، وقال: «كنت على معرفة جيدة بعائلة خميس لكن لم تتسن

لي معرفته شخصياً حينها، ومنذ التقيت به أول مرة أثناء تخرجه لمست فيه النباهة والذكاء، كنت عقيداً حينها في شرطة دبي، وأمرت بتعيينه في إدارة التحريات وأن يكون على إلمام بكافة أقسام الإدارة، وبعد سنوات من العمل أثبت فيها جدارته وتميزه صدر أمر بتعيينه مديراً لإدارة المباحث الجنائية، ثم مديراً للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، حتى غدا نائباً ومن ثم قائداً لشرطة دبي». وقال معاليه عن اختيار المغفور له بإذن الله «اجتمعت فيه كافة الصفات المطلوبة بالضابط الأمني، كان عمله متقنا جدا، ومنذ التحاقه بالعمل الشرطي ومكافحته للجريمة وتصديه للمجرمين، لم أر فيه إلا ضابطا ملتزما مطيعا للأوامر منفذا لرؤى قادته، رجل في غاية الاستقامة والنزاهة والصدق والشفافية، اتسم بالجدية والذكاء والفطنة، كان رجلا مثابرا وصبورا، تفرغ لعمله الذي كان شغله الشاغل طوال فترة خدمته التي امتدت لثلاثة وثلاثين عاما لأجل أمن واستقرار الوطن، البعض قد يتصف ببعض تلك الصفات ولا يتصف بأخرى، لكن خميس كان من الضباط القلة الذين يصادفهم المرء في حياته ممن تجتمع فيه كل تلك الصفات، قلما يجود التاريخ الأمني بأمثال خميس رحمه الله.» وأضاف معالي الفريق: «برز حسه الأمني وقدرته على فك ألغاز مسارح أعقد الجرائم في كافة القضايا التي وقعت في 33 عاما الماضية والتي كان مشاركا فيها، لعل أبرزها قضية الجزار وقضية مقتل سوزان تميم، وجريمة النمر الوردي وغيرها، وكان على رأس عمل كل فريق لاسيما خلال الخمسة عشر عاما المنصرمة».


الخبر بالتفاصيل والصور


استرجع معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي لحظات لقائه الأول بالمغفور له بإذن الله تعالى، الفريق خميس مطر المزينة، رحمه الله، حين تخرج من مدرسة تدريب الشرطة عام 1983، وقال: «كنت على معرفة جيدة بعائلة خميس لكن لم تتسن لي معرفته شخصياً حينها، ومنذ التقيت به أول مرة أثناء تخرجه لمست فيه النباهة والذكاء، كنت عقيداً حينها في شرطة دبي، وأمرت بتعيينه في إدارة التحريات وأن يكون على إلمام بكافة أقسام الإدارة، وبعد سنوات من العمل أثبت فيها جدارته وتميزه صدر أمر بتعيينه مديراً لإدارة المباحث الجنائية، ثم مديراً للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، حتى غدا نائباً ومن ثم قائداً لشرطة دبي».

وقال معاليه عن اختيار المغفور له بإذن الله «اجتمعت فيه كافة الصفات المطلوبة بالضابط الأمني، كان عمله متقنا جدا، ومنذ التحاقه بالعمل الشرطي ومكافحته للجريمة وتصديه للمجرمين، لم أر فيه إلا ضابطا ملتزما مطيعا للأوامر منفذا لرؤى قادته، رجل في غاية الاستقامة والنزاهة والصدق والشفافية، اتسم بالجدية والذكاء والفطنة، كان رجلا مثابرا وصبورا، تفرغ لعمله الذي كان شغله الشاغل طوال فترة خدمته التي امتدت لثلاثة وثلاثين عاما لأجل أمن واستقرار الوطن، البعض قد يتصف ببعض تلك الصفات ولا يتصف بأخرى، لكن خميس كان من الضباط القلة الذين يصادفهم المرء في حياته ممن تجتمع فيه كل تلك الصفات، قلما يجود التاريخ الأمني بأمثال خميس رحمه الله.»

وأضاف معالي الفريق: «برز حسه الأمني وقدرته على فك ألغاز مسارح أعقد الجرائم في كافة القضايا التي وقعت في 33 عاما الماضية والتي كان مشاركا فيها، لعل أبرزها قضية الجزار وقضية مقتل سوزان تميم، وجريمة النمر الوردي وغيرها، وكان على رأس عمل كل فريق لاسيما خلال الخمسة عشر عاما المنصرمة».

رابط المصدر: ضاحي خلفان: قلّما يجود التاريخ الأمني بأمثال خميس

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً