تكليف جابر المبارك بتشكيل الحكومة الكويتية

■ رئيس الوزراء المكلف جابر المبارك أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس مرسوما أميريا بإعادة تعيين الشيخ جابر المبارك رئيساً لمجلس الوزراء، وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم على الأمير لإصدار مرسوم تعيينهم. وجاء المرسوم بعد أن أجرى أمير الكويت

أمس المشاورات التقليدية لاختيار رئيس الوزراء مع رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الوزراء السابق ناصر المحمد، وجابر المبارك، ورئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم، فيما اعتذر رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون عن عدم الحضور. ووفقاً للمادة 56 من الدستور الكويتي فإن الأمير يعين رئيس مجلس الوزراء، بعد المشاورات التقليدية، ويعفيه من منصبه، كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناءً على ترشيح رئيس مجلس الوزراء، ويكون تعيين الوزراء من أعضاء مجلس الأمة ومن غيرهم، ولا يزيد عدد الوزراء جميعاً على ثلث عدد أعضاء مجلس الأمة. وقالت مصادر للبيان ان رئيس الوزراء المكلف جابر المبارك سيعلن حكومته عشية جلسة الافتتاح أي يوم 10 ديسمبر، وستؤدي الحكومة الجديدة القسم الدستوري صباح يوم 11 ديسمبر أي قبل موعد الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الخامس عشر مباشرة. وعن أبرز الوزراء الذين سيتم تغييرهم في الحكومة الجديدة، فاجأت مصادر مطلعة «البيان» بقولها إن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ربما لن يعود في التشكيلة الجديدة. وعن أسباب ذلك رغم نجاحه كوزير للداخلية منذ توليه المنصب، قالت المصادر ان الهدف تفويت الفرصة على نواب المعارضة الذين جاءوا بنفس انتقامي بسبب سحب جنسيات بعض المحسوبين عليهم، وإن تركيبة المجلس الحالي ستسعى في بداية دور الانعقاد نحو الإطاحة به إذا تم توزيره. وأشارت المصادر الى أن سمو الشيخ جابر المبارك سيتريث في الاختيار في ظل التركيبة الجديدة للمجلس، وستكون نسبة تغييرها مرتفعة، فمع خروج ثلاثة وزراء منها للترشح للانتخابات، فإن المؤشرات تشير إلى عدم عودتهم وتغيير كذلك وزراء التربية والتجارة والصحة. كتلة شكل نواب المعارضة كتلة ضمت 26 نائبا وعقدوا اجتماعهم الأول أمس، وحاولوا خلاله الاتفاق على مرشح واحد لدعم ترشيحه في انتخابات رئاسة مجلس الأمة بهدف إسقاط مرزوق الغانم. ولم يتمكن الاجتماع من اختيار مرشح واحد نتيجة إصرار كل من عبدالله الرومي وشعيب المويزري على الترشح، وتم تأجيل الأمر إلى اجتماع آخر.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ رئيس الوزراء المكلف جابر المبارك

أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس مرسوما أميريا بإعادة تعيين الشيخ جابر المبارك رئيساً لمجلس الوزراء، وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم على الأمير لإصدار مرسوم تعيينهم.

وجاء المرسوم بعد أن أجرى أمير الكويت أمس المشاورات التقليدية لاختيار رئيس الوزراء مع رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الوزراء السابق ناصر المحمد، وجابر المبارك، ورئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم، فيما اعتذر رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون عن عدم الحضور.

ووفقاً للمادة 56 من الدستور الكويتي فإن الأمير يعين رئيس مجلس الوزراء، بعد المشاورات التقليدية، ويعفيه من منصبه، كما يعين الوزراء ويعفيهم من مناصبهم بناءً على ترشيح رئيس مجلس الوزراء، ويكون تعيين الوزراء من أعضاء مجلس الأمة ومن غيرهم، ولا يزيد عدد الوزراء جميعاً على ثلث عدد أعضاء مجلس الأمة.

وقالت مصادر للبيان ان رئيس الوزراء المكلف جابر المبارك سيعلن حكومته عشية جلسة الافتتاح أي يوم 10 ديسمبر، وستؤدي الحكومة الجديدة القسم الدستوري صباح يوم 11 ديسمبر أي قبل موعد الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الخامس عشر مباشرة. وعن أبرز الوزراء الذين سيتم تغييرهم في الحكومة الجديدة، فاجأت مصادر مطلعة «البيان» بقولها إن نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ربما لن يعود في التشكيلة الجديدة.

وعن أسباب ذلك رغم نجاحه كوزير للداخلية منذ توليه المنصب، قالت المصادر ان الهدف تفويت الفرصة على نواب المعارضة الذين جاءوا بنفس انتقامي بسبب سحب جنسيات بعض المحسوبين عليهم، وإن تركيبة المجلس الحالي ستسعى في بداية دور الانعقاد نحو الإطاحة به إذا تم توزيره.

وأشارت المصادر الى أن سمو الشيخ جابر المبارك سيتريث في الاختيار في ظل التركيبة الجديدة للمجلس، وستكون نسبة تغييرها مرتفعة، فمع خروج ثلاثة وزراء منها للترشح للانتخابات، فإن المؤشرات تشير إلى عدم عودتهم وتغيير كذلك وزراء التربية والتجارة والصحة.

كتلة

شكل نواب المعارضة كتلة ضمت 26 نائبا وعقدوا اجتماعهم الأول أمس، وحاولوا خلاله الاتفاق على مرشح واحد لدعم ترشيحه في انتخابات رئاسة مجلس الأمة بهدف إسقاط مرزوق الغانم. ولم يتمكن الاجتماع من اختيار مرشح واحد نتيجة إصرار كل من عبدالله الرومي وشعيب المويزري على الترشح، وتم تأجيل الأمر إلى اجتماع آخر.

رابط المصدر: تكليف جابر المبارك بتشكيل الحكومة الكويتية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً