طالبات جامعة الإمارات: دماء الشهداء سطّرت نهجاً في التضحية والفداء

سارة البلوشي سحر الغول مها الظاهري فاطمة عبد الله هيا سيف صورة عبرت مجموعة من طالبات

جامعة الإمارات، عن فخرهن واعتزازهن، بانتمائهن إلى دولة الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مجددات لهم عهد الوفاء والولاء، والمضي قدماً خلف قيادتهم الحكيمة والرشيدة، مشيرات في الوقت نفسه إلى يوم الشهيد، واليوم الوطني 45، مناسبتان وطنيتان باتتا من أهم المحطات الوطنية السنوية في تاريخ دولة الإمارات، وهما تسكنان الوجدان والخاطر، لما لهما من دلالات ومعان وقيم، نستذكر فيهما المؤسسين الراحلين، ونقف بشموخ وكبرياء أمام تضحيات أبناء الإمارات ممن رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن، وكتبوا للتاريخ صفحات من المجد بدمائهم الزكية الطاهرة، التي باتت مشاعل نور نستنير بها في مسيرة وحدتنا الوطنية، وسطروا نهجا وطنيا في التضحية والفداء، مؤكدين أن شباب وشابات الإمارات باتوا على قدرٍ عالٍ من الوعي والقدرة على تحمل المسؤوليات الوطنية، ليكونوا بذلك الأمل الكبير في صناعة المستقبل الزاهر في واحة الأمن والأمان. أمل واعد وأشارت الطالبة فاطمة عبد الله، من قسم الاتصال الجماهيري، إلى أننا نعيش في هذه الأيام، أيام الفرح والسعادة، أيام الفخر والاعتزاز في هاتين المناسبتين الغاليتين، يوم الشهداء والعيد الوطني 45، فكلتا المناسبتين تعزز من وحدتنا الوطنية، وتزرع فينا الأمل بمستقبل مشرق واعد، نستظل فيه تحت راية علم الوطن بقيادة حكومتنا الرشيدة، التي أرست ركائز ودعائم الوطن المبني على أسس عصرية، والمسيج بالحب والوفاء والولاء والتضحية بالدماء، هذه القيادة التي أعطت لأبنائها الثقة والأمل، فأصبح البيت متوحداً، نعيش فيه بأمن وأمان. واجب وطني وأضافت الطالبة سارة البلوشي، أيضاً من قسم الاتصال الجماهيري، أن أبناء دولة الإمارات، يجددون في هذه المناسبة الوطنية، عهد الوفاء والولاء لقيادتهم الحكيمة والرشيدة، التي وضعت الشباب في مقدمة الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، ووفرت لهم كل عوامل التقدم والتطور، من خلال توفير مؤسسات التعليم، التي تميزت بمخرجاتها الأكاديمية النوعية، وأصبحت جامعة الإمارات أحد منجزات دولة الاتحاد، صرحاً وطنياً جامعاً يقدم مواكب العطاء والبناء للدفاع عن حمى الوطن، وعزز ذلك بالتضحيات بدمائهم الطاهرة والانخراط في صفوف الخدمة الوطنية، تعبيراً صادقاً عن حبهم لوطنهم، مضحين بأغلى ما يملكون، فبات الاحتفاء بيوم الشهيد واجباً وطنياً مقدساً. تعزيز الثقة كما أكدت الطالبة مها الظاهري، من كلية العلوم، أن الاحتفال بيوم الشهيد أصبح يوماً خالداً في وجدان كل أبناء وبنات الإمارات، فجيل الشباب الذين شاهدوا بأم عينهم مواكب الشهداء الخالدين وهي تطوف كافة أرجاء الوطن، تعززت لديهم الثقة أولاً بقيادتهم الحكيمة والرشيدة، وأنهم رهن إشارتها وتلبية ندائها، وثانياً إنهم أهل للثقة الغالية التي أولتها القيادة لهم، وأنهم على قدرٍ عالٍ من القدرة لتحمل المسؤولية الوطنية بكل جدارة وعزيمة وإصرار، فالشهداء باتوا في ضمير كل واحد من أبناء وبنات الإمارات، وأصبحوا تاريخاً مجيداً سوف يرويه الآباء للأبناء والأحفاد، فهم القدوة في التضحية والفداء. مشاعل نور كما أشارت الطالبة سحر الغول، من كلية العلوم قسم الكيمياء، إلى أن دماء شهدائنا الأبرار هي مشاعل نور تضيء للأجيال درب مسيرتهم، وأن دماءهم الطاهرة باتت سجلاً في صفحات التاريخ المشرق، أكدوا من خلالها أنهم من أشرف ومن أعز الناس الخالدين في الحياة الدنيا والآخرة. وأضافت الطالبة هيا سيف، من كلية العلوم الإنسانية، أن الشباب هم عماد الوطن وسياجه وحصنه المنيع، وشهداء الإمارات مشاعل نور، قد برهنوا بالدليل القاطع وبالقول والفعل، أنهم الأبناء الأوفياء والبررة لأوطانهم ولقيادتهم، فلبوا نداء الوطن للذود عن حماه ومصالحه الوطنية من كيد الكائدين والحاقدين، فتسابقوا إلى الدفاع عنه بأرواحهم الزكية الطاهرة، مؤكدين وفاءهم وإخلاصهم.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

عبرت مجموعة من طالبات جامعة الإمارات، عن فخرهن واعتزازهن، بانتمائهن إلى دولة الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، مجددات لهم عهد الوفاء والولاء، والمضي قدماً خلف قيادتهم الحكيمة والرشيدة، مشيرات في الوقت نفسه إلى يوم الشهيد، واليوم الوطني 45، مناسبتان وطنيتان باتتا من أهم المحطات الوطنية السنوية في تاريخ دولة الإمارات، وهما تسكنان الوجدان والخاطر، لما لهما من دلالات ومعان وقيم، نستذكر فيهما المؤسسين الراحلين، ونقف بشموخ وكبرياء أمام تضحيات أبناء الإمارات ممن رووا بدمائهم الطاهرة تراب الوطن، وكتبوا للتاريخ صفحات من المجد بدمائهم الزكية الطاهرة، التي باتت مشاعل نور نستنير بها في مسيرة وحدتنا الوطنية، وسطروا نهجا وطنيا في التضحية والفداء، مؤكدين أن شباب وشابات الإمارات باتوا على قدرٍ عالٍ من الوعي والقدرة على تحمل المسؤوليات الوطنية، ليكونوا بذلك الأمل الكبير في صناعة المستقبل الزاهر في واحة الأمن والأمان.

أمل واعد

وأشارت الطالبة فاطمة عبد الله، من قسم الاتصال الجماهيري، إلى أننا نعيش في هذه الأيام، أيام الفرح والسعادة، أيام الفخر والاعتزاز في هاتين المناسبتين الغاليتين، يوم الشهداء والعيد الوطني 45، فكلتا المناسبتين تعزز من وحدتنا الوطنية، وتزرع فينا الأمل بمستقبل مشرق واعد، نستظل فيه تحت راية علم الوطن بقيادة حكومتنا الرشيدة، التي أرست ركائز ودعائم الوطن المبني على أسس عصرية، والمسيج بالحب والوفاء والولاء والتضحية بالدماء، هذه القيادة التي أعطت لأبنائها الثقة والأمل، فأصبح البيت متوحداً، نعيش فيه بأمن وأمان.

واجب وطني

وأضافت الطالبة سارة البلوشي، أيضاً من قسم الاتصال الجماهيري، أن أبناء دولة الإمارات، يجددون في هذه المناسبة الوطنية، عهد الوفاء والولاء لقيادتهم الحكيمة والرشيدة، التي وضعت الشباب في مقدمة الاستراتيجيات والأولويات الوطنية، ووفرت لهم كل عوامل التقدم والتطور، من خلال توفير مؤسسات التعليم، التي تميزت بمخرجاتها الأكاديمية النوعية، وأصبحت جامعة الإمارات أحد منجزات دولة الاتحاد، صرحاً وطنياً جامعاً يقدم مواكب العطاء والبناء للدفاع عن حمى الوطن، وعزز ذلك بالتضحيات بدمائهم الطاهرة والانخراط في صفوف الخدمة الوطنية، تعبيراً صادقاً عن حبهم لوطنهم، مضحين بأغلى ما يملكون، فبات الاحتفاء بيوم الشهيد واجباً وطنياً مقدساً.

تعزيز الثقة

كما أكدت الطالبة مها الظاهري، من كلية العلوم، أن الاحتفال بيوم الشهيد أصبح يوماً خالداً في وجدان كل أبناء وبنات الإمارات، فجيل الشباب الذين شاهدوا بأم عينهم مواكب الشهداء الخالدين وهي تطوف كافة أرجاء الوطن، تعززت لديهم الثقة أولاً بقيادتهم الحكيمة والرشيدة، وأنهم رهن إشارتها وتلبية ندائها، وثانياً إنهم أهل للثقة الغالية التي أولتها القيادة لهم، وأنهم على قدرٍ عالٍ من القدرة لتحمل المسؤولية الوطنية بكل جدارة وعزيمة وإصرار، فالشهداء باتوا في ضمير كل واحد من أبناء وبنات الإمارات، وأصبحوا تاريخاً مجيداً سوف يرويه الآباء للأبناء والأحفاد، فهم القدوة في التضحية والفداء.

مشاعل نور

كما أشارت الطالبة سحر الغول، من كلية العلوم قسم الكيمياء، إلى أن دماء شهدائنا الأبرار هي مشاعل نور تضيء للأجيال درب مسيرتهم، وأن دماءهم الطاهرة باتت سجلاً في صفحات التاريخ المشرق، أكدوا من خلالها أنهم من أشرف ومن أعز الناس الخالدين في الحياة الدنيا والآخرة.

وأضافت الطالبة هيا سيف، من كلية العلوم الإنسانية، أن الشباب هم عماد الوطن وسياجه وحصنه المنيع، وشهداء الإمارات مشاعل نور، قد برهنوا بالدليل القاطع وبالقول والفعل، أنهم الأبناء الأوفياء والبررة لأوطانهم ولقيادتهم، فلبوا نداء الوطن للذود عن حماه ومصالحه الوطنية من كيد الكائدين والحاقدين، فتسابقوا إلى الدفاع عنه بأرواحهم الزكية الطاهرة، مؤكدين وفاءهم وإخلاصهم.

رابط المصدر: طالبات جامعة الإمارات: دماء الشهداء سطّرت نهجاً في التضحية والفداء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً