المزينة: يوم الشهيد يجسّد سعي قيادتنا ليكون يوماً للمجد والفخار

لا تملك أن تحبس دمعاً، تسرّب رغماً عنك، وأنت تسمع الراحل، في آخر كلماته التي سجلها قبل وفاته بيومين فقط، صوتاً وصورة، يعبّر عن مدى حبه للوطن، ومدى تعلّقه بترابه، حتى آخر رمق في حياته؛ ليقولها في «يوم الشهيد». المرحوم خميس مطر المزينة، رفع في كلمته أسمى آيات

الامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لاختياره يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام، ليكون يوماً للشهيد، وعرفاناً ووفاء بتضحيات شهداء الوطن، وأبنائه البواسل الذين وهبوا حياتهم وأروحهم فداء لأديمه، لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون واجباتهم في ميادين العز والفخر.وقال المزينة، رحمه الله: سيظل هذا اليوم من كل عام، خالداً في ذاكرة الإمارات، للاحتفاء بمن وهبوا أرواحهم فداء للوطن والأمة العربية.وأشار إلى انه إحقاقاً للحق، سيبقى هؤلاء الشهداء علامة بارزة من علامات تاريخ دولة الإمارات الحبيبة، التي أُسّست على دعائم راسخة من الوحدة الحقيقية، والقوة، والتلاحم، والتعاضد، والتكاتف، وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء في نفوس أبنائها. وأضاف، أن يوم الشهيد، يعكس تقدير قيادتنا الرشيدة لشهداء الدولة الأبرار، وسعيها ليكون هذا اليوم يوماً للمجد والبطولة.رحم الله شهداءنا البررة، وأسكنهم فسيح جناته، وحفظ الله الإمارات وشعبها من كل مكروه.ونحن نقول: رحمك الله أبا محمد، فقد كنت من خيرة الرجال الذين قدّموا أرواحهم فداء للوطن.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

لا تملك أن تحبس دمعاً، تسرّب رغماً عنك، وأنت تسمع الراحل، في آخر كلماته التي سجلها قبل وفاته بيومين فقط، صوتاً وصورة، يعبّر عن مدى حبه للوطن، ومدى تعلّقه بترابه، حتى آخر رمق في حياته؛ ليقولها في «يوم الشهيد».
المرحوم خميس مطر المزينة، رفع في كلمته أسمى آيات الامتنان إلى صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لاختياره يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام، ليكون يوماً للشهيد، وعرفاناً ووفاء بتضحيات شهداء الوطن، وأبنائه البواسل الذين وهبوا حياتهم وأروحهم فداء لأديمه، لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، وهم يؤدون واجباتهم في ميادين العز والفخر.
وقال المزينة، رحمه الله: سيظل هذا اليوم من كل عام، خالداً في ذاكرة الإمارات، للاحتفاء بمن وهبوا أرواحهم فداء للوطن والأمة العربية.
وأشار إلى انه إحقاقاً للحق، سيبقى هؤلاء الشهداء علامة بارزة من علامات تاريخ دولة الإمارات الحبيبة، التي أُسّست على دعائم راسخة من الوحدة الحقيقية، والقوة، والتلاحم، والتعاضد، والتكاتف، وافتخاراً بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء في نفوس أبنائها.
وأضاف، أن يوم الشهيد، يعكس تقدير قيادتنا الرشيدة لشهداء الدولة الأبرار، وسعيها ليكون هذا اليوم يوماً للمجد والبطولة.
رحم الله شهداءنا البررة، وأسكنهم فسيح جناته، وحفظ الله الإمارات وشعبها من كل مكروه.
ونحن نقول: رحمك الله أبا محمد، فقد كنت من خيرة الرجال الذين قدّموا أرواحهم فداء للوطن.

رابط المصدر: المزينة: يوم الشهيد يجسّد سعي قيادتنا ليكون يوماً للمجد والفخار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً