كيف استعاد ريال مدريد هيبته في الكلاسيكو خلال السنوات الأخيرة

رونالدو وبيكيه وبرشلونة لا يمكن أن تنسى جماهير ريال مدريد الفترة الصعبة التي عاشها الفريق في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة على مدار عدة مواسم، وتحديداً منذ استلام جوارديولا قيادة البرسا عام 2008، حيث اختلفت الموازين وأصبح الفريق الكاتالوني المرشح دائماً للفوز على غريمه التقليدي في ظل التفوق الكاسح في النتائج.

برشلونة هيمن بشكل مطلق على الكلاسيكو على مدار أربعة مواسم باستثناء بعض المباريات التي نجح فيها الريال في خطف الفوز مثل نهائي كأس ملك إسبانيا وإياب الليجا 2012، لكن الأمور عادت إلى نصابها الصحيح خلال في موسم مورينيو الأخير الذي شهد ثلاثة انتصارات لريال مدريد وتعادلين خلال 6 مباريات. في الوقت الراهن تعد مباراة الكلاسيكو من أكثر المباريات التي تحمل تنافس وندية حقيقة بين الفريقين، فهناك تكافؤ نسبي على صعيد الجودة والإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة ونتائج المواجهات المباشرة، لكن تقليص ريال مدريد لهذه الفجوة لم يكن بالأمر الهين، فعملية التطور شهدت عدة خطوات قامت بها إدارة النادي خلال الفترة الماضية سوءا عن قصد التفوق على البرسا أو لبناء فريق قوي بشكل عام. العامل الأهم .. اهتمام ريال مدريد بخط الوسط كانت جميع التحليلات بعد مباريات الكلاسيكو في الفترة ما بين 2008 إلى 2012 تجمع أن تفوق برشلونة الواضح على ريال مدريد سببه الرئيسي هو قوة خط وسط الفريق الكاتالوني مقابل خط وسط من جيد إلى ضعيف بالنسبة للريال، فثلاثية بوسكيتس وإنييستا وتشافي ومن أمامهم ليونيل ميسي كان من الصعب جداً مقاومتها بلاعبين مثل لاسانا ديارا وسامي خضيرة أو اللجوء إلى وضع بيبي كلاعب ارتكاز. ريال مدريد أدرك هذا الأمر جيداً وعمل على انتدابات قوية في خط الوسط، البداية كانت من مسعود أوزيل ثم لوكا مودريتش وتوني كروس وإيسكو وخاميس وغيرهم، فالأموال الضخمة التي كانت تصرف على خط الهجوم أصبح يتم استثمارها في وسط الميدان، وكانت النتيجة أن الفريق أصبح يملك واحد من أقوى خطوط الوسط في العالم إن لم يكن الأفضل في الفترة الحالية. في المقابل شهد خط وسط برشلونة تراجع كبير من حيث الجودة، فرغم أن راكيتيتش لاعب رائع لكنه ليس بحنكة تشافي، بالإضافة إلى تقدم أندريس إنييستا في السن وتراجع مستوى بوسكيتس التدريجي الذي بدأ منذ بضعة سنوات وليس من هذا الموسم كما يعتقد البعض. قوة ريال مدريد تكمن في نقطة ضعف برشلونة ريال مدريد استفاد كثيراً من المساحات الشاسعة التي تظهر دائماً في دفاعات برشلونة، كذلك استفاد من الأخطاء الفردية للمدافعين، فأكثر ما يميز الفريق الملكي في السنوات القليلة الماضية هي القدرة الكبيرة على الارتداد من الدفاع إلى الهجوم، ومن المعروف أن برشلونة يعاني كثيراً مع اللاعبين السريعين والمهاريين، ويعاني إجمالاً مع الفرق التي تلعب كرة قدم سريعة. الهدوء والثقة كانت مشكلة ريال مدريد في الكلاسيكو في عهد جوارديولا تتلخص أن الفريق دائماً ما كان يبدأ اللقاء بتوتر عالي وانخفاض في مؤشر الثقة بالنفس، فكان برشلونة يتفوق بشكل واضح على الصعيد الذهني والنفسي، وهذا تحديداً كان يلعب دوراً رئيسياً في انتصارات البرسا. الأمور تغيرت جذرياً مع كارلو أنشيلوتي وزيدان، فشاهدنا الفريق أكثر هدوءاً وأقل خشونة عما كان عليه وأصبح يركز على لعب كرة القدم والاستفادة من جودة لاعبيه، وتزامن مع ذلك وجود بعض المشاكل في برشلونة مثل القضايا الضريبية التي هددت العديد من اللاعبين وتغيير المدربين بعد رحيل بيب.


الخبر بالتفاصيل والصور


رونالدو وبيكيه وبرشلونة
رونالدو وبيكيه وبرشلونة

لا يمكن أن تنسى جماهير ريال مدريد الفترة الصعبة التي عاشها الفريق في مباريات الكلاسيكو أمام برشلونة على مدار عدة مواسم، وتحديداً منذ استلام جوارديولا قيادة البرسا عام 2008، حيث اختلفت الموازين وأصبح الفريق الكاتالوني المرشح دائماً للفوز على غريمه التقليدي في ظل التفوق الكاسح في النتائج.

برشلونة هيمن بشكل مطلق على الكلاسيكو على مدار أربعة مواسم باستثناء بعض المباريات التي نجح فيها الريال في خطف الفوز مثل نهائي كأس ملك إسبانيا وإياب الليجا 2012، لكن الأمور عادت إلى نصابها الصحيح خلال في موسم مورينيو الأخير الذي شهد ثلاثة انتصارات لريال مدريد وتعادلين خلال 6 مباريات.

في الوقت الراهن تعد مباراة الكلاسيكو من أكثر المباريات التي تحمل تنافس وندية حقيقة بين الفريقين، فهناك تكافؤ نسبي على صعيد الجودة والإنجازات المحققة في السنوات الأخيرة ونتائج المواجهات المباشرة، لكن تقليص ريال مدريد لهذه الفجوة لم يكن بالأمر الهين، فعملية التطور شهدت عدة خطوات قامت بها إدارة النادي خلال الفترة الماضية سوءا عن قصد التفوق على البرسا أو لبناء فريق قوي بشكل عام.

العامل الأهم .. اهتمام ريال مدريد بخط الوسط

كانت جميع التحليلات بعد مباريات الكلاسيكو في الفترة ما بين 2008 إلى 2012 تجمع أن تفوق برشلونة الواضح على ريال مدريد سببه الرئيسي هو قوة خط وسط الفريق الكاتالوني مقابل خط وسط من جيد إلى ضعيف بالنسبة للريال، فثلاثية بوسكيتس وإنييستا وتشافي ومن أمامهم ليونيل ميسي كان من الصعب جداً مقاومتها بلاعبين مثل لاسانا ديارا وسامي خضيرة أو اللجوء إلى وضع بيبي كلاعب ارتكاز.

ريال مدريد أدرك هذا الأمر جيداً وعمل على انتدابات قوية في خط الوسط، البداية كانت من مسعود أوزيل ثم لوكا مودريتش وتوني كروس وإيسكو وخاميس وغيرهم، فالأموال الضخمة التي كانت تصرف على خط الهجوم أصبح يتم استثمارها في وسط الميدان، وكانت النتيجة أن الفريق أصبح يملك واحد من أقوى خطوط الوسط في العالم إن لم يكن الأفضل في الفترة الحالية.

في المقابل شهد خط وسط برشلونة تراجع كبير من حيث الجودة، فرغم أن راكيتيتش لاعب رائع لكنه ليس بحنكة تشافي، بالإضافة إلى تقدم أندريس إنييستا في السن وتراجع مستوى بوسكيتس التدريجي الذي بدأ منذ بضعة سنوات وليس من هذا الموسم كما يعتقد البعض.

قوة ريال مدريد تكمن في نقطة ضعف برشلونة

ريال مدريد استفاد كثيراً من المساحات الشاسعة التي تظهر دائماً في دفاعات برشلونة، كذلك استفاد من الأخطاء الفردية للمدافعين، فأكثر ما يميز الفريق الملكي في السنوات القليلة الماضية هي القدرة الكبيرة على الارتداد من الدفاع إلى الهجوم، ومن المعروف أن برشلونة يعاني كثيراً مع اللاعبين السريعين والمهاريين، ويعاني إجمالاً مع الفرق التي تلعب كرة قدم سريعة.

الهدوء والثقة

كانت مشكلة ريال مدريد في الكلاسيكو في عهد جوارديولا تتلخص أن الفريق دائماً ما كان يبدأ اللقاء بتوتر عالي وانخفاض في مؤشر الثقة بالنفس، فكان برشلونة يتفوق بشكل واضح على الصعيد الذهني والنفسي، وهذا تحديداً كان يلعب دوراً رئيسياً في انتصارات البرسا.

الأمور تغيرت جذرياً مع كارلو أنشيلوتي وزيدان، فشاهدنا الفريق أكثر هدوءاً وأقل خشونة عما كان عليه وأصبح يركز على لعب كرة القدم والاستفادة من جودة لاعبيه، وتزامن مع ذلك وجود بعض المشاكل في برشلونة مثل القضايا الضريبية التي هددت العديد من اللاعبين وتغيير المدربين بعد رحيل بيب.

رابط المصدر: كيف استعاد ريال مدريد هيبته في الكلاسيكو خلال السنوات الأخيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً