لماذا نجاح مونتيلا مع ميلان لم يأت صدفة؟

تتحكم الأموال حاليا فى كرة القدم؛ فتعلى من أندية وتقضى على أخرى متجاهلة التاريخ والبطولات ومعترفة بلغة واحدة فقط هى أن الأموال سر البقاء فى القمة، ولكن هذا المنطق قد تمكن العجوز الإيطالى كلاوديو رانييرى من كسره فى الموسم الماضى مع فريق ليستر سيتى عندما توج بلقب الدورى الإنجليزى ضاربا

بكل قواعد الكرة عرض الحائط. على خطى رانييرى يسير الشاب الإيطالى فيتشينزوا مونتيلا مع ميلان هذا الموسم بصورة جيدة فبعد أربعة مواسم مظلمة للروسونيرى جاء لهم الرجل المناسب الذى تمكن من الوجود فى وصافة الدورى الإيطالى دون إنفاق أموال فى الميركاتو السابق، فحجم الأموال التى خرجت من خزينة ميلان لا يتعدى 15 مليون يورو، وهو مبلغ صغير جدا قد يصلح مع ميركاتو الفرق المهددة بالهبوط أو الفرق المكتملة الصفوف ولا تحتاج للدعم، ولكن واقعيا فالميلان ليس هذا أو ذاك، ولكنه فريق كبير يريد إعادة أمجاده فى أصعب الظروف وهذه هى المعادلة الصعبة التى نجح فيها مونتيلا حتى الآن. نجاح مونتيلا لم يكن صدفة، ولكنه متخصص فى الصعود بالفرق إلى القمة بأقل الإمكانيات، حيث سبق له قيادة فريق فيورنتينا فى ثلاثة مواسم دون عقد صفقات كبيرة، ورغم هذا تمكن من إعادتهم إلى المربع الذهبى للدورى الإيطالى، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائى كأس إيطاليا وإلى نصف نهائى بطولة الدورى الأوروبى. واقعية مونتيلا ورغبته فى رفع الضغوط عن اللاعبين كان سببا فى ما نرى عليه ميلان الآن، فإذا تابعنا تصريحات المدرب الشاب فى بداية الموسم سنجده يتحدث عن أهدافه فى الوصول إلى مركز مؤهل إلى الدورى الأوروبى، وهذا ما جعل اللاعبين لا يتأثرون فور الهزيمة برباعية أمام نابولى أو بثلاثية أمام جنوى. ذكاء مونتيلا ظهر فى إبعاده التام للاعبين الذين كانوا يشاركون باستمرار فى المواسم السابقة، ولكنهم الآن لا يتناسبون مع مشروعه مثل الإسبانى دييجو لوبيز الذى رحل عن ميلان واليابانى كيسوكى هوندا والكولومبى زاباتا والبرازيلى لويز أدريانو وجميعهم موجودون على دكة البدلاء بصفة مستمرة، وفى مقابل ذلك وضع مونتيلا رهانه على اللاعبين الشباب مثل الإيطالى مانويل لوكاتيلى والكرواتى بازيليتش والإسبانى سوسو. الطفرة التى صنعها مونتيلا هذا الموسم وتقديمه كرة قدم حديثة مع فريق شاب يتوقع له التطور بمرور الوقت جعل مالك ميلان سيلفيو برلسكونى يفكر فى التراجع عن إتمام صفقة بيع معظم أسهم النادى إلى المستثمرين الصينيين، ويستمر فى منصب الرئاسة طالما أنه وجد الرجل المناسب الذى يعيد ميلان إلى المنافسة بأقل الإمكانيات المادية هذا الموسم، وفى حالة التأهل إلى دورى أبطال أوروبا فى الموسم المقبل فإن مداخيل النادى سوف تتضاعف، وبالتالى لن يكلف برلسكونى البقاء رئيسا أن يدفع رواتب كبيرة للاعبين أو أموالا من أجل عقد صفقات ضخمة فى الميركاتو.


الخبر بالتفاصيل والصور


تتحكم الأموال حاليا فى كرة القدم؛ فتعلى من أندية وتقضى على أخرى متجاهلة التاريخ والبطولات ومعترفة بلغة واحدة فقط هى أن الأموال سر البقاء فى القمة، ولكن هذا المنطق قد تمكن العجوز الإيطالى كلاوديو رانييرى من كسره فى الموسم الماضى مع فريق ليستر سيتى عندما توج بلقب الدورى الإنجليزى ضاربا بكل قواعد الكرة عرض الحائط.

على خطى رانييرى يسير الشاب الإيطالى فيتشينزوا مونتيلا مع ميلان هذا الموسم بصورة جيدة فبعد أربعة مواسم مظلمة للروسونيرى جاء لهم الرجل المناسب الذى تمكن من الوجود فى وصافة الدورى الإيطالى دون إنفاق أموال فى الميركاتو السابق، فحجم الأموال التى خرجت من خزينة ميلان لا يتعدى 15 مليون يورو، وهو مبلغ صغير جدا قد يصلح مع ميركاتو الفرق المهددة بالهبوط أو الفرق المكتملة الصفوف ولا تحتاج للدعم، ولكن واقعيا فالميلان ليس هذا أو ذاك، ولكنه فريق كبير يريد إعادة أمجاده فى أصعب الظروف وهذه هى المعادلة الصعبة التى نجح فيها مونتيلا حتى الآن.

13613130_10153609633896937_5736376243432663744_o

نجاح مونتيلا لم يكن صدفة، ولكنه متخصص فى الصعود بالفرق إلى القمة بأقل الإمكانيات، حيث سبق له قيادة فريق فيورنتينا فى ثلاثة مواسم دون عقد صفقات كبيرة، ورغم هذا تمكن من إعادتهم إلى المربع الذهبى للدورى الإيطالى، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائى كأس إيطاليا وإلى نصف نهائى بطولة الدورى الأوروبى.

واقعية مونتيلا ورغبته فى رفع الضغوط عن اللاعبين كان سببا فى ما نرى عليه ميلان الآن، فإذا تابعنا تصريحات المدرب الشاب فى بداية الموسم سنجده يتحدث عن أهدافه فى الوصول إلى مركز مؤهل إلى الدورى الأوروبى، وهذا ما جعل اللاعبين لا يتأثرون فور الهزيمة برباعية أمام نابولى أو بثلاثية أمام جنوى.

ذكاء مونتيلا ظهر فى إبعاده التام للاعبين الذين كانوا يشاركون باستمرار فى المواسم السابقة، ولكنهم الآن لا يتناسبون مع مشروعه مثل الإسبانى دييجو لوبيز الذى رحل عن ميلان واليابانى كيسوكى هوندا والكولومبى زاباتا والبرازيلى لويز أدريانو وجميعهم موجودون على دكة البدلاء بصفة مستمرة، وفى مقابل ذلك وضع مونتيلا رهانه على اللاعبين الشباب مثل الإيطالى مانويل لوكاتيلى والكرواتى بازيليتش والإسبانى سوسو.

الطفرة التى صنعها مونتيلا هذا الموسم وتقديمه كرة قدم حديثة مع فريق شاب يتوقع له التطور بمرور الوقت جعل مالك ميلان سيلفيو برلسكونى يفكر فى التراجع عن إتمام صفقة بيع معظم أسهم النادى إلى المستثمرين الصينيين، ويستمر فى منصب الرئاسة طالما أنه وجد الرجل المناسب الذى يعيد ميلان إلى المنافسة بأقل الإمكانيات المادية هذا الموسم، وفى حالة التأهل إلى دورى أبطال أوروبا فى الموسم المقبل فإن مداخيل النادى سوف تتضاعف، وبالتالى لن يكلف برلسكونى البقاء رئيسا أن يدفع رواتب كبيرة للاعبين أو أموالا من أجل عقد صفقات ضخمة فى الميركاتو.

رابط المصدر: لماذا نجاح مونتيلا مع ميلان لم يأت صدفة؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً