إخوان الأردن يتوجهون للقصر الملكي لرفع الحظر عن نشاطاتهم

يهدد الحظر المفروض على نشاطات جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن بتلاشي الجماعة بسبب تململ الكوادر من الحالة التي تعيشها الجماعة منذ عام تقريباً، ووصول القيادات إلى قناعة بضرورة

التحرك لإنقاذ ما تبقى منها. وبحسب مصادر رسمية أردنية قريبة من القصر الملكي، فإن قيادات الإخوان بعد أن يأسوا من التوصل إلى تفاهم مع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، رغم ممارستهم معه كافة أشكال الابتزاز لتغيير موقف حكومته منهم، والتي كان آخرها الأسبوع الماضي محاولة مقايضته بمنحه ثقة كتلتهم النيابية (الإصلاح)، مقابل تخفيف الحظر على الجماعة والاعتراف بها كممثل للإخوان في المملكة، قرروا التوجه إلى الديوان الملكي.وكان نواب الإخوان الـ15 في مجلس النواب الأردني حجبوا الثقة عن حكومة الملقي خلال تصويت المجلس الأسبوع الماضي على الثقة بالحكومة، والتي فازت بأغلبية أصوات الملجس.وقالت المصادر لـ24 إن “الإخوان بصدد تقديم طلب رسمي لمقابلة العاهل الأردني، عبد الله الثاني، في محاولة منهم لاستعادة الحظوة التي كانوا يتمتنعون بها مع النظام السياسي في الأردن على حساب الأحزاب السياسية الأخرى”.وأوضحت أن “الإخوان سيحملون معهم إلى المقابلة خطة مكونة من عدة محاور تتحدث عن استعدادهم للانخراط في الحياة السياسية، على أن يتم رفع الحظر عن نشاطات الجماعة وتخفيف الضغط والإجراءات الحكومية عنها”.ومنذ رفض الجماعة التقدم للحكومة بطلب ترخيص بداية العام الحالي لرفضها قطع العلاقة التنظيمية مع التنظيم الدولي للإخوان، انشق عن الجماعة ثلاثة تنظيمات جديدة، وهي جمعية الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الوطني “زمزم” وحزب الشراكة والإنقاذ.ويرى مراقبون للشأن الإخواني بأن “الجماعة مرشحة لانشقاقات أخرى، إذا ما استمر الحظر الحكومي على نشاطات الجماعة ما يهدد بتلاشيها”.وقال المراقبون لـ24 إن “هيئات تنظيمية في فروع المحافظات تستعد لإعلان انشقاقها عن الجماعة خاصةً في جنوب المملكة، بعدما شهدت فروع في محافظات الشمال انشقاقات عن الجماعة غير المرخصة والانضمام إلى جمعية الإخوان المرخصة بقيادة المراقب العام، عبد المجيد الذنيبات”.


الخبر بالتفاصيل والصور



يهدد الحظر المفروض على نشاطات جماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن بتلاشي الجماعة بسبب تململ الكوادر من الحالة التي تعيشها الجماعة منذ عام تقريباً، ووصول القيادات إلى قناعة بضرورة التحرك لإنقاذ ما تبقى منها.

وبحسب مصادر رسمية أردنية قريبة من القصر الملكي، فإن قيادات الإخوان بعد أن يأسوا من التوصل إلى تفاهم مع رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي، رغم ممارستهم معه كافة أشكال الابتزاز لتغيير موقف حكومته منهم، والتي كان آخرها الأسبوع الماضي محاولة مقايضته بمنحه ثقة كتلتهم النيابية (الإصلاح)، مقابل تخفيف الحظر على الجماعة والاعتراف بها كممثل للإخوان في المملكة، قرروا التوجه إلى الديوان الملكي.

وكان نواب الإخوان الـ15 في مجلس النواب الأردني حجبوا الثقة عن حكومة الملقي خلال تصويت المجلس الأسبوع الماضي على الثقة بالحكومة، والتي فازت بأغلبية أصوات الملجس.

وقالت المصادر لـ24 إن “الإخوان بصدد تقديم طلب رسمي لمقابلة العاهل الأردني، عبد الله الثاني، في محاولة منهم لاستعادة الحظوة التي كانوا يتمتنعون بها مع النظام السياسي في الأردن على حساب الأحزاب السياسية الأخرى”.

وأوضحت أن “الإخوان سيحملون معهم إلى المقابلة خطة مكونة من عدة محاور تتحدث عن استعدادهم للانخراط في الحياة السياسية، على أن يتم رفع الحظر عن نشاطات الجماعة وتخفيف الضغط والإجراءات الحكومية عنها”.

ومنذ رفض الجماعة التقدم للحكومة بطلب ترخيص بداية العام الحالي لرفضها قطع العلاقة التنظيمية مع التنظيم الدولي للإخوان، انشق عن الجماعة ثلاثة تنظيمات جديدة، وهي جمعية الإخوان المسلمين وحزب المؤتمر الوطني “زمزم” وحزب الشراكة والإنقاذ.

ويرى مراقبون للشأن الإخواني بأن “الجماعة مرشحة لانشقاقات أخرى، إذا ما استمر الحظر الحكومي على نشاطات الجماعة ما يهدد بتلاشيها”.

وقال المراقبون لـ24 إن “هيئات تنظيمية في فروع المحافظات تستعد لإعلان انشقاقها عن الجماعة خاصةً في جنوب المملكة، بعدما شهدت فروع في محافظات الشمال انشقاقات عن الجماعة غير المرخصة والانضمام إلى جمعية الإخوان المرخصة بقيادة المراقب العام، عبد المجيد الذنيبات”.

رابط المصدر: إخوان الأردن يتوجهون للقصر الملكي لرفع الحظر عن نشاطاتهم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً