الرئيس اليمني: شعبنا سيسحق من يقف في طريقه ولن نستسلم

قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي إن “الشعب اليمني سيسحق من كل من يقف في طريقه، وسيحرس المدن من البغاة، ولن يستسلم”، في تصريحات تزامنت مع الاحتفالات بذكرى استقلال

جنوب اليمن من بريطانيا. وقال هادي في بيان بمناسبة ذكرى استقلال جنوب اليمن نشره الموقع الرسمي للرئيس اليمني: “ما أشبه الليلة بالبارحة فالذين لم يقرأوا التاريخ وقعوا ضحايا جهلهم فعاقبهم الشعب كما عاقب سابقيهم، وتلك هي سنة الشعب في المستبدين والطغاة”.وأضاف الرئيس اليمني مخاطباً الانقلابيين “أيها الواهمون، لقد حان أن تعرفوا عظمة الشعب وأن اليمن أكبر بكثير من سلالة أو عائلة أو جماعة أو مذهب أو قبيلة”.وقال هادي: “بينما كانت المشاورات توشك على التوصل لاتفاق في الكويت قامت العصابات بإعلان ما يسمى بالمجلس السياسي في تحد واضح للمجتمع الدولي ، واليوم يعلن الانقلابيون تشكيل حكومة مسخ ميتة هي في الحقيقة إثبات موقفهم الفعلي والعملي من المشاورات بشكل واضح وسوء نواياهم تجاهها وعدم جديتهم نحوها، وهم بذلك يقضون على ما تبقى من آمل في مسار المشاورات وينسفون كل جهود الحوار والسلام”. وأكد أن “عاماً واحداً في الحرب يصنع من الخراب مالا تصنعه السنون الطوال”، مضيفاً: “كنا ندرك أن الحرب ليست لعبة يمكن أن تنتهي بتلفون أو تفتح بلحظة نزق، إنها حين تشتعل فهي تأكل حتى من أشعلها، فالدم يستسقي الدم والشهداء يتبعهم الشهداء، ولهذا ظللنا ننأى بالوطن عن الحرب حتى اتهمنا كثيرون بالضعف، وفتحنا صدورنا وأيدينا للسلام واستخدمنا كل الوسائل المتاحة أمام المقامرين بالوطن والدماء والرجال”. وأضاف “كنا ندرك أن الحروب لا تأتي بغير الثأر والجوع والانهيار الاقتصادي والفشل السياسي، بانهيار العملة وفقدان الراتب وضياع الحقوق، ولكن يد الشر ركبها الجنون، وظنوا أن اليمنيين سيحنون الجباه ويقبلون بالعودة إلى ماقبل الدولة وما قبل التاريخ وما قبل المدنية”. واستطرد بقوله: “لقد ظنوا وظنوا وخابت كل ظنونهم، فخرج أبناء سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وفبراير وكسروا ذيل الشيطان ومرغوا أنوف الثعابين في الوحل وصرخوا في وجه المعتدين (سندافع عن وطننا، سنحارب على الشواطئ، وسنسكن الجبال والتلال، وسنحرس المدن من البغاة ولن نستسلم)”.وقال هادي: “مازالت الأيدي مفتوحة للسلام شرط أن تعودوا عن غيكم وتسلموا بقرار الشعب وتحترموا إرادة الأمة اليمنية التي صاغتها حروفاً وكلمات في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني”.وتابع: “سنظل نردد في أسماعكم حتى تفقه قلوبكم أن اليمن اختارت طريقها ورسمت دربها بأيديها في مشروع واضح المعالم، يمن اتحادي جديد، يحترم كل اليمنيين على السواء دون امتيازات لعرق أو عائلة أو منطقة أو جهة أو مذهب أو حزب أو قبيلة، وسيفتح الشعب طريقه إلى الحرية والعدالة والحقوق، وأياً كان من سيقف في طريق الشعب فإن الشعب سيسحقه”.وثمن رئيس اليمن عالياً الدور الايجابي الذي تلعبه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن من أجل حل المشكلة اليمنية وتطبيق القرارات الأممية بشأن اليمن وعلى رأسها القرار 2216.وقال هادي: “ها نحن اليوم ومن عدن نجدد ترحيبنا بكل الجهود الأممية والإقليمية لإحلال السلام في اليمن، ونؤكد دائماً وأبداً أن مفتاحه الحقيقي هو التزامه بالمرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني و قرارات مجلس الأمن وفِي مقدمتها القرار 2216، والذي تضمن إزالة الانقلاب وكل ما ترتب عليه من أجل العودة إلى استكمال مسار العملية الانتقالية، بحسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية”.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي إن “الشعب اليمني سيسحق من كل من يقف في طريقه، وسيحرس المدن من البغاة، ولن يستسلم”، في تصريحات تزامنت مع الاحتفالات بذكرى استقلال جنوب اليمن من بريطانيا.

وقال هادي في بيان بمناسبة ذكرى استقلال جنوب اليمن نشره الموقع الرسمي للرئيس اليمني: “ما أشبه الليلة بالبارحة فالذين لم يقرأوا التاريخ وقعوا ضحايا جهلهم فعاقبهم الشعب كما عاقب سابقيهم، وتلك هي سنة الشعب في المستبدين والطغاة”.

وأضاف الرئيس اليمني مخاطباً الانقلابيين “أيها الواهمون، لقد حان أن تعرفوا عظمة الشعب وأن اليمن أكبر بكثير من سلالة أو عائلة أو جماعة أو مذهب أو قبيلة”.

وقال هادي: “بينما كانت المشاورات توشك على التوصل لاتفاق في الكويت قامت العصابات بإعلان ما يسمى بالمجلس السياسي في تحد واضح للمجتمع الدولي ، واليوم يعلن الانقلابيون تشكيل حكومة مسخ ميتة هي في الحقيقة إثبات موقفهم الفعلي والعملي من المشاورات بشكل واضح وسوء نواياهم تجاهها وعدم جديتهم نحوها، وهم بذلك يقضون على ما تبقى من آمل في مسار المشاورات وينسفون كل جهود الحوار والسلام”.

وأكد أن “عاماً واحداً في الحرب يصنع من الخراب مالا تصنعه السنون الطوال”، مضيفاً: “كنا ندرك أن الحرب ليست لعبة يمكن أن تنتهي بتلفون أو تفتح بلحظة نزق، إنها حين تشتعل فهي تأكل حتى من أشعلها، فالدم يستسقي الدم والشهداء يتبعهم الشهداء، ولهذا ظللنا ننأى بالوطن عن الحرب حتى اتهمنا كثيرون بالضعف، وفتحنا صدورنا وأيدينا للسلام واستخدمنا كل الوسائل المتاحة أمام المقامرين بالوطن والدماء والرجال”.

وأضاف “كنا ندرك أن الحروب لا تأتي بغير الثأر والجوع والانهيار الاقتصادي والفشل السياسي، بانهيار العملة وفقدان الراتب وضياع الحقوق، ولكن يد الشر ركبها الجنون، وظنوا أن اليمنيين سيحنون الجباه ويقبلون بالعودة إلى ماقبل الدولة وما قبل التاريخ وما قبل المدنية”.

واستطرد بقوله: “لقد ظنوا وظنوا وخابت كل ظنونهم، فخرج أبناء سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر وفبراير وكسروا ذيل الشيطان ومرغوا أنوف الثعابين في الوحل وصرخوا في وجه المعتدين (سندافع عن وطننا، سنحارب على الشواطئ، وسنسكن الجبال والتلال، وسنحرس المدن من البغاة ولن نستسلم)”.

وقال هادي: “مازالت الأيدي مفتوحة للسلام شرط أن تعودوا عن غيكم وتسلموا بقرار الشعب وتحترموا إرادة الأمة اليمنية التي صاغتها حروفاً وكلمات في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني”.

وتابع: “سنظل نردد في أسماعكم حتى تفقه قلوبكم أن اليمن اختارت طريقها ورسمت دربها بأيديها في مشروع واضح المعالم، يمن اتحادي جديد، يحترم كل اليمنيين على السواء دون امتيازات لعرق أو عائلة أو منطقة أو جهة أو مذهب أو حزب أو قبيلة، وسيفتح الشعب طريقه إلى الحرية والعدالة والحقوق، وأياً كان من سيقف في طريق الشعب فإن الشعب سيسحقه”.

وثمن رئيس اليمن عالياً الدور الايجابي الذي تلعبه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن من أجل حل المشكلة اليمنية وتطبيق القرارات الأممية بشأن اليمن وعلى رأسها القرار 2216.

وقال هادي: “ها نحن اليوم ومن عدن نجدد ترحيبنا بكل الجهود الأممية والإقليمية لإحلال السلام في اليمن، ونؤكد دائماً وأبداً أن مفتاحه الحقيقي هو التزامه بالمرجعيات الثلاث المتمثّلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني و قرارات مجلس الأمن وفِي مقدمتها القرار 2216، والذي تضمن إزالة الانقلاب وكل ما ترتب عليه من أجل العودة إلى استكمال مسار العملية الانتقالية، بحسب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية”.

رابط المصدر: الرئيس اليمني: شعبنا سيسحق من يقف في طريقه ولن نستسلم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً