خادم الحرمين يدشّن مشروعات تنموية ضخمة

■ خادم الحرمين خلال تدشين مشروعات صناعية في المنطقة الشرقية | واس ■ سلمان بن عبدالعزيز متحدثاً مع العاملين في أحد المشروعات | واس صورة دشن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان

بن عبد العزيز، في مدينة الجبيل الصناعية شرقي المملكة، أمس، ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الصناعية والتنموية في الهيئة الملكية، و«أرامكو» السعودية، والقطاع الخاص، تقدر قيمتها بحوالي 216 مليار ريال. وقال رئيس الهيئة الملكية للجبيل، الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، في كلمة أمس أمام الملك سلمان بن عبد العزيز، إن «الهيئة تمكنت من بناء مدينتين صناعيتين في كل من الجبيل وينبع، تضاهيان كبرى المدن الصناعية في العالم»، مشيراً إلى أنه تم إنشاء صناعة بتروكيماوية ضخمة، أصبحت ذراعاً صناعية واقتصادية قوية للبلاد. وأعلن الأمير سعود بن عبد الله، أن المشاريع التي وضع حجر الأساس لها أمس، وتم تدشين جملة من المشاريع، تقدر بأرقام غير مسبوقة، حيث تفوق استثماراتها 216 مليار ريال، لكل من الهيئة الملكية وشركات «أرامكو» و«سابك» وشركائهم من عمالقة الصناعة العالمية، ومرافق وشركات القطاع الخاص الأخرى. وقال بن ثنيان، إن شركة «سابك» نجحت في احتلال المرتبة الرابعة عالمياً في صناعة البتروكيماويات، بعد تمكنها من توطين صناعات ضخمة، وجلب أحدث التقنيات العالمية إلى أرض المملكة، وتأهيلها كوادر سعودية طبقت التقنيات وطورتها، فضلاً عن امتلاكها لمنظومة تقنية تنتشر داخل المملكة وخارجها، ووجود مصانعها ومكاتبها في خمسين دولة، وتسويق منتجاتها في 100 دولة. مركز وأعلن بن ثنيان أن المركز الاقتصادي للجبيل الصناعية، الذي تم وضع حجر الأساس له أمس، سيصبح مركزاً إقليمياً للجزء الشمالي من المنطقة الشرقية. وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، إن المشروعات الصناعية التي افتتحها الملك سلمان أمس «هي الأكبر والأكثر تقدماً من نوعها على مستوى العالم. كما أن المزيج الفريد من منتجاتها المتخصصة، يتم تصنيعه لأول مرة في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنها تحققت بفضل شراكات ناجحة مع شركات عالمية، مثل داو كيميكال واكسون موبيل الأميركيتين، وتوتال الفرنسية، التي استثمر كل منها عشرات المليارات، وشاركت بأثمن وأحدث التقنيات، لثقتهم التامة بحكومتنا الرشيدة، واقتصادنا وبيئتنا الاستثمارية. من جهة أخرى، ذكرت تقارير كويتية أمس، أن خادم الحرمين، سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة إلى الكويت، وسط ترجيح مصادر نفطية خليجية، أن يعلن البلدان استئناف إنتاج حقل الخفجي النفطي المشترك. زيارة وأفادت تقارير صحافية كويتية، نشرت أمس، أن الملك سلمان بن عبد العزيز، سيصل الكويت في الثامن من ديسمبر، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وذلك بعد مشاركته في القمة العربية التي تستضيفها البحرين في السادس والسابع من الشهر نفسه. وأفادت مصادر في صناعة النفط الخليجية، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن السعودية أعطت الضوء الأخضر لاستئناف استخراج النفط من حقل الخفجي المشترك، الواقع في المنطقة المحايدة بين البلدين. وكان وزير النفط الكويتي بالوكالة، أنس الصالح، أفاد مجلس الأمة في مارس، أن الكويت والرياض توصلتا إلى اتفاق على استئناف الإنتاج من الخفجي «بكميات صغيرة»، من دون أن يحدد موعداً لذلك. وتوقف العمل في حقل الخفجي، الذي كان ينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، في أكتوبر 2014. وعللت السعودية وقف الإنتاج في حينه، بمخاوف بيئية. كما توقف الإنتاج في حقل الوفرة الواقع أيضاً في المنطقة المحايدة في مايو 2015. وكان إنتاج هذا الحقل يناهز 200 ألف برميل يومياً.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

دشن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، في مدينة الجبيل الصناعية شرقي المملكة، أمس، ووضع حجر الأساس لعدد من المشروعات الصناعية والتنموية في الهيئة الملكية، و«أرامكو» السعودية، والقطاع الخاص، تقدر قيمتها بحوالي 216 مليار ريال.

وقال رئيس الهيئة الملكية للجبيل، الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، في كلمة أمس أمام الملك سلمان بن عبد العزيز، إن «الهيئة تمكنت من بناء مدينتين صناعيتين في كل من الجبيل وينبع، تضاهيان كبرى المدن الصناعية في العالم»، مشيراً إلى أنه تم إنشاء صناعة بتروكيماوية ضخمة، أصبحت ذراعاً صناعية واقتصادية قوية للبلاد.

وأعلن الأمير سعود بن عبد الله، أن المشاريع التي وضع حجر الأساس لها أمس، وتم تدشين جملة من المشاريع، تقدر بأرقام غير مسبوقة، حيث تفوق استثماراتها 216 مليار ريال، لكل من الهيئة الملكية وشركات «أرامكو» و«سابك» وشركائهم من عمالقة الصناعة العالمية، ومرافق وشركات القطاع الخاص الأخرى.

وقال بن ثنيان، إن شركة «سابك» نجحت في احتلال المرتبة الرابعة عالمياً في صناعة البتروكيماويات، بعد تمكنها من توطين صناعات ضخمة، وجلب أحدث التقنيات العالمية إلى أرض المملكة، وتأهيلها كوادر سعودية طبقت التقنيات وطورتها، فضلاً عن امتلاكها لمنظومة تقنية تنتشر داخل المملكة وخارجها، ووجود مصانعها ومكاتبها في خمسين دولة، وتسويق منتجاتها في 100 دولة.

مركز

وأعلن بن ثنيان أن المركز الاقتصادي للجبيل الصناعية، الذي تم وضع حجر الأساس له أمس، سيصبح مركزاً إقليمياً للجزء الشمالي من المنطقة الشرقية.

وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، إن المشروعات الصناعية التي افتتحها الملك سلمان أمس «هي الأكبر والأكثر تقدماً من نوعها على مستوى العالم.

كما أن المزيج الفريد من منتجاتها المتخصصة، يتم تصنيعه لأول مرة في الشرق الأوسط»، مشيراً إلى أنها تحققت بفضل شراكات ناجحة مع شركات عالمية، مثل داو كيميكال واكسون موبيل الأميركيتين، وتوتال الفرنسية، التي استثمر كل منها عشرات المليارات، وشاركت بأثمن وأحدث التقنيات، لثقتهم التامة بحكومتنا الرشيدة، واقتصادنا وبيئتنا الاستثمارية.

من جهة أخرى، ذكرت تقارير كويتية أمس، أن خادم الحرمين، سيقوم الأسبوع المقبل بزيارة إلى الكويت، وسط ترجيح مصادر نفطية خليجية، أن يعلن البلدان استئناف إنتاج حقل الخفجي النفطي المشترك.

زيارة

وأفادت تقارير صحافية كويتية، نشرت أمس، أن الملك سلمان بن عبد العزيز، سيصل الكويت في الثامن من ديسمبر، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، وذلك بعد مشاركته في القمة العربية التي تستضيفها البحرين في السادس والسابع من الشهر نفسه.

وأفادت مصادر في صناعة النفط الخليجية، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن السعودية أعطت الضوء الأخضر لاستئناف استخراج النفط من حقل الخفجي المشترك، الواقع في المنطقة المحايدة بين البلدين.

وكان وزير النفط الكويتي بالوكالة، أنس الصالح، أفاد مجلس الأمة في مارس، أن الكويت والرياض توصلتا إلى اتفاق على استئناف الإنتاج من الخفجي «بكميات صغيرة»، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وتوقف العمل في حقل الخفجي، الذي كان ينتج أكثر من 300 ألف برميل يومياً، في أكتوبر 2014. وعللت السعودية وقف الإنتاج في حينه، بمخاوف بيئية. كما توقف الإنتاج في حقل الوفرة الواقع أيضاً في المنطقة المحايدة في مايو 2015. وكان إنتاج هذا الحقل يناهز 200 ألف برميل يومياً.

رابط المصدر: خادم الحرمين يدشّن مشروعات تنموية ضخمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً