محمد بن عامر: حرية الأندية في تحديد مصيرها

صورة أكد محمد بن عامر المدرب السابق لفريق 21 سنة بنادي الفجيرة، أن فريقه خسر 20 لاعبا صغير السن بعد هبوط الفريق من دوري المحترفين، واستفاد من 3 لاعبين فقط تم تصعيدهم للفريق الأول من

فريق 21 سنة، رغم أن النادي صرف مبالغ طائلة على هؤلاء اللاعبين لعدة سنوات، لكن المواهب التي قام برعايتها النادي وصرف عليها المال، ضاعت بسبب الهبوط من دوري المحترفين. وأوضح، أن الضرر كان كبيراً على ناديه جراء الربط بين منافستي الخليج العربي ودوري 21 سنة، مبيناً أن فريقه كان يضم العديد من المواهب التي لم تحظ بالفرصة للعب في فرق أخرى باستثناء قلة، وأشار بن عامر إلى أن مدرب الفريق الأول في كل ناد يفضل اللاعب المتعاقد ولايعرف شيئاً اسمه ابن النادي، وهذه واحدة من الأسباب التي جعلت ناديه لم يستفد سوى من 3 لاعبين فقط من فريق 21 سنة وقال: كل مدرب عندما يستلم مهمة فريق فإنه يبحث عن الأدوات التي تساعده على تحقيق النجاح، المدرب لا يعرف أبناء النادي ولا علاقة له بهذا الموضوع بل يريد لاعبين أكثر تميزاً يتمتعون بالخبرة وبالتالي عندما يهبط الفريق الأول فإن المدرب لايقبل بلاعبي الرديف ويفضل البحث عن خامات من الخارج وحتى إذا كان يقبل فإنه سيختار مجموعة محددة لأن الكشف محدود وبقية اللاعبين يذهبون إلى منازلهم. المواصلة في المنافسة ورأى محمد بن عامر أن حل مشكلة دوري 21 سنة حسب وجهة نظره يتمثل في عدم الزام الفريق الهابط من دوري المحترفين بتسريح لاعبيه وأن يمنحه اتحاد كرة القدم فرصة الإختيار إما بالمواصلة أو التسريح، لأن الربط بين المنافستين به ظلم كبير للاعبين صغار السن ينتظرهم المستقبل ويدفعون خطأ عدم نجاح الفريق الأول في البقاء بالمنافسة وأضاف: حتى إذا زاد عدد الفرق المشاركة في دوري 21 سنة فإن ذلك لن يضر الإتحاد في شئ بل سيكون من مصلحة المنافسة. وختم تصريحاته، مطالباً بضرورة إيجاد حل لهذه المشكلة لأن الحل سيحافظ على العديد من المواهب ويعود على الأندية والكرة الإماراتية بالفائدة. إهدار مال من جانبه، أظهر سالم العرفي مدير فريق 21 سنة بنادي بني ياس استياءه بالغاء المنافسة وقال: هي عبارة عن إهدار مال للأندية ولاتوجد فائدة منها بالشكل الحالي لأنها ايضا تغتال مواهب لاعبين في سن مبكرة بسبب تسريح الفرق عند الهبوط من دوري المحترفين. وأوضح العرفي، هناك خلل كبير في المنافسة التي أراها إهداراً للكثير من المال والوقت والجهد والمواهب، ايضا من الأخطاء الواضحة إلزام الأندية بإشراك 3 لاعبين فقط من الفريق الأول في المباريات التنافسية، فلماذا لايتم زيادة العدد إلى 5 لاعبين حتى تكون الفائدة أفضل. أما بالنسبة لطريقة الدوري نفسها أعتقد أنها غير صحيحة لأن وجود رابط بين دوري 21 سنة ودوري المحترفين غير منطقي وقال متسائلا: لماذا يتم الربط مع انه يمكن أن تقام منافسة منفصلة؟ وأضاف: أين سيذهب اللاعبون بعد حل فرقهم ولماذا يدفع مجموعة من اللاعبين الصغار فاتورة الفريق الأول الذي لايحافظ على وجوده بالدوري؟! تخطيط ذكر سالم العرفي أن التخطيط للتطوير يتطلب مراجعة الدوري بالشكل الحالي لمعالجة سلبياته والمحافظة على اللاعبين الذين يتم تسريحهم بمجرد هبوط فرقهم من الدوري وأضاف: حاليا أرى أن الدوري غير مفيد مع أنه مرهق وإذا كنا نبحث عن الفائدة يجب اقامة المنافسة بصورة مختلفة مع توفير رعاية جيدة لها وحينها يمكن ان تحقق الفائدة المطلوبة أما الآن فإنها إهدار للمال والجهد والوقت ايضا.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

أكد محمد بن عامر المدرب السابق لفريق 21 سنة بنادي الفجيرة، أن فريقه خسر 20 لاعبا صغير السن بعد هبوط الفريق من دوري المحترفين، واستفاد من 3 لاعبين فقط تم تصعيدهم للفريق الأول من فريق 21 سنة، رغم أن النادي صرف مبالغ طائلة على هؤلاء اللاعبين لعدة سنوات، لكن المواهب التي قام برعايتها النادي وصرف عليها المال، ضاعت بسبب الهبوط من دوري المحترفين.

وأوضح، أن الضرر كان كبيراً على ناديه جراء الربط بين منافستي الخليج العربي ودوري 21 سنة، مبيناً أن فريقه كان يضم العديد من المواهب التي لم تحظ بالفرصة للعب في فرق أخرى باستثناء قلة، وأشار بن عامر إلى أن مدرب الفريق الأول في كل ناد يفضل اللاعب المتعاقد ولايعرف شيئاً اسمه ابن النادي، وهذه واحدة من الأسباب التي جعلت ناديه لم يستفد سوى من 3 لاعبين فقط من فريق 21 سنة وقال: كل مدرب عندما يستلم مهمة فريق فإنه يبحث عن الأدوات التي تساعده على تحقيق النجاح، المدرب لا يعرف أبناء النادي ولا علاقة له بهذا الموضوع بل يريد لاعبين أكثر تميزاً يتمتعون بالخبرة وبالتالي عندما يهبط الفريق الأول فإن المدرب لايقبل بلاعبي الرديف ويفضل البحث عن خامات من الخارج وحتى إذا كان يقبل فإنه سيختار مجموعة محددة لأن الكشف محدود وبقية اللاعبين يذهبون إلى منازلهم.

المواصلة في المنافسة

ورأى محمد بن عامر أن حل مشكلة دوري 21 سنة حسب وجهة نظره يتمثل في عدم الزام الفريق الهابط من دوري المحترفين بتسريح لاعبيه وأن يمنحه اتحاد كرة القدم فرصة الإختيار إما بالمواصلة أو التسريح، لأن الربط بين المنافستين به ظلم كبير للاعبين صغار السن ينتظرهم المستقبل ويدفعون خطأ عدم نجاح الفريق الأول في البقاء بالمنافسة وأضاف: حتى إذا زاد عدد الفرق المشاركة في دوري 21 سنة فإن ذلك لن يضر الإتحاد في شئ بل سيكون من مصلحة المنافسة. وختم تصريحاته، مطالباً بضرورة إيجاد حل لهذه المشكلة لأن الحل سيحافظ على العديد من المواهب ويعود على الأندية والكرة الإماراتية بالفائدة.

إهدار مال

من جانبه، أظهر سالم العرفي مدير فريق 21 سنة بنادي بني ياس استياءه بالغاء المنافسة وقال: هي عبارة عن إهدار مال للأندية ولاتوجد فائدة منها بالشكل الحالي لأنها ايضا تغتال مواهب لاعبين في سن مبكرة بسبب تسريح الفرق عند الهبوط من دوري المحترفين.

وأوضح العرفي، هناك خلل كبير في المنافسة التي أراها إهداراً للكثير من المال والوقت والجهد والمواهب، ايضا من الأخطاء الواضحة إلزام الأندية بإشراك 3 لاعبين فقط من الفريق الأول في المباريات التنافسية، فلماذا لايتم زيادة العدد إلى 5 لاعبين حتى تكون الفائدة أفضل.

أما بالنسبة لطريقة الدوري نفسها أعتقد أنها غير صحيحة لأن وجود رابط بين دوري 21 سنة ودوري المحترفين غير منطقي وقال متسائلا: لماذا يتم الربط مع انه يمكن أن تقام منافسة منفصلة؟ وأضاف: أين سيذهب اللاعبون بعد حل فرقهم ولماذا يدفع مجموعة من اللاعبين الصغار فاتورة الفريق الأول الذي لايحافظ على وجوده بالدوري؟!

تخطيط

ذكر سالم العرفي أن التخطيط للتطوير يتطلب مراجعة الدوري بالشكل الحالي لمعالجة سلبياته والمحافظة على اللاعبين الذين يتم تسريحهم بمجرد هبوط فرقهم من الدوري وأضاف: حاليا أرى أن الدوري غير مفيد مع أنه مرهق وإذا كنا نبحث عن الفائدة يجب اقامة المنافسة بصورة مختلفة مع توفير رعاية جيدة لها وحينها يمكن ان تحقق الفائدة المطلوبة أما الآن فإنها إهدار للمال والجهد والوقت ايضا.

رابط المصدر: محمد بن عامر: حرية الأندية في تحديد مصيرها

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً