مؤتمر فتح السابع يبقي عباس رئيساً للحركة

■ محمود عباس متحدثاً في افتتاح المؤتمر | رويترز أبقى أعضاء المؤتمر العام السابع لحركة فتح أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيساً للحركة لولاية جديدة. وتم إعلان انتخاب عباس بإجماع أعضاء المؤتمر السابع أثر توصية قدمها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح

سليم الزعنون. وقال الزعنون، في كلمته «باسم القادة المؤسسين وباسمكم نرشّح الرئيس محمود عباس لرئاسة حركة فتح» وسط تصفيق من أعضاء المؤتمر الذين وافقوا على تجديد رئاسته للحركة. وعقب ذلك قال عباس إن مؤتمر فتح السابع «يؤسس لحقبة أكثر قوة وأكثر رسوخاً في مسيرة الحركة ويؤكد ذات مبادئ الانطلاقة الأولى التي تعتبر فلسطين وحدها أكبر من كل شيء وقبل كل شيء وفوق كل شيء». القرار المستقل وسبق ذلك إعلان عباس رسمياً عن انطلاق فعاليات المؤتمر العام السابع، معتبراً أنه «مؤتمر القرار الوطني المستقل، ومؤتمر البناء والتحرير، ومؤتمر الوحدة الوطنية». ويحضر المؤتمر 1320 عضواً من أصل 1411 عضواً هم إجمالي أعضاء المؤتمر. وأعلن عن انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيساً، وانتصار الوزير نائباً، وأنس الخطيب عضواً، ومحمود ديوان مقرراً. وستمتد أعمال المؤتمر لخمسة أيام يتخللها انتخاب قيادة جديدة للحركة ممثلة باللجنة المركزية (21 عضواً) ومجلس ثوري للحركة (80 عضواً). وقال المحلل السياسي هاني المصري إن الوضع صعب وليس وقتاً مناسباً لتجسيد الدولة وتحقيق إنجازات كبرى، وما هو متاح هو الصمود والحفاظ على التواجد البشري الفلسطينـي علــى أرض فلسطين. الوحدة الوطنية ودعا لاستعادة الوحدة الوطنية على أساس القوائم المشتركة والديمقراطية التوافقية التي تنسجم مع الشرط الاستعماري الذي تعيشه فلسطين، وعلى أساس مشاركة سياسية حقيقية في التمثيل واتخاذ القرار، وعلى وضع استراتيجية سياسية كفاحية. 7 هذا هو المؤتمر الأول لحركة فتح منذ سبع سنوات. ومنذ تأسيسها في 1959، لم تعقد الحركة سوى ستة مؤتمرات كان آخرها في 2009 في بيت لحم، علماً بأنه كان الأول في الأراضي الفلسطينية وجاء بعد عشرين عاماً من المؤتمر الخامس.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ محمود عباس متحدثاً في افتتاح المؤتمر | رويترز

أبقى أعضاء المؤتمر العام السابع لحركة فتح أمس الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيساً للحركة لولاية جديدة. وتم إعلان انتخاب عباس بإجماع أعضاء المؤتمر السابع أثر توصية قدمها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح سليم الزعنون.

وقال الزعنون، في كلمته «باسم القادة المؤسسين وباسمكم نرشّح الرئيس محمود عباس لرئاسة حركة فتح» وسط تصفيق من أعضاء المؤتمر الذين وافقوا على تجديد رئاسته للحركة.

وعقب ذلك قال عباس إن مؤتمر فتح السابع «يؤسس لحقبة أكثر قوة وأكثر رسوخاً في مسيرة الحركة ويؤكد ذات مبادئ الانطلاقة الأولى التي تعتبر فلسطين وحدها أكبر من كل شيء وقبل كل شيء وفوق كل شيء».

القرار المستقل

وسبق ذلك إعلان عباس رسمياً عن انطلاق فعاليات المؤتمر العام السابع، معتبراً أنه «مؤتمر القرار الوطني المستقل، ومؤتمر البناء والتحرير، ومؤتمر الوحدة الوطنية». ويحضر المؤتمر 1320 عضواً من أصل 1411 عضواً هم إجمالي أعضاء المؤتمر.

وأعلن عن انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيساً، وانتصار الوزير نائباً، وأنس الخطيب عضواً، ومحمود ديوان مقرراً. وستمتد أعمال المؤتمر لخمسة أيام يتخللها انتخاب قيادة جديدة للحركة ممثلة باللجنة المركزية (21 عضواً) ومجلس ثوري للحركة (80 عضواً).

وقال المحلل السياسي هاني المصري إن الوضع صعب وليس وقتاً مناسباً لتجسيد الدولة وتحقيق إنجازات كبرى، وما هو متاح هو الصمود والحفاظ على التواجد البشري الفلسطينـي علــى أرض فلسطين.

الوحدة الوطنية

ودعا لاستعادة الوحدة الوطنية على أساس القوائم المشتركة والديمقراطية التوافقية التي تنسجم مع الشرط الاستعماري الذي تعيشه فلسطين، وعلى أساس مشاركة سياسية حقيقية في التمثيل واتخاذ القرار، وعلى وضع استراتيجية سياسية كفاحية.

7

هذا هو المؤتمر الأول لحركة فتح منذ سبع سنوات. ومنذ تأسيسها في 1959، لم تعقد الحركة سوى ستة مؤتمرات كان آخرها في 2009 في بيت لحم، علماً بأنه كان الأول في الأراضي الفلسطينية وجاء بعد عشرين عاماً من المؤتمر الخامس.

رابط المصدر: مؤتمر فتح السابع يبقي عباس رئيساً للحركة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً