خالد البكراوي منفذ هجوم مترو مالبيك متورط بسرقة متحف بلجيكي

شارك منفذ الهجوم الانتحاري الذي هز محطة مترو مالبيك صبيحة 22 مارس (آذار) الماضي، الإرهابي خالد البكراوي، في مفاوضات سرية للحصول على فدية من شركات التأمين الخاصة بمتحف “فان بورين

Van Buuren” بالعاصمة البلجيكية بروكسل، والذي تعرض لعملية سرقة كبيرة في يوليو (تموز) 2013، حسب ما ذكرته صحيفة “هت لاتسته نيوز” البلجيكية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء. ووفقاً للصحيفة فإن أجهزة المراقبة الإلكترونية في ذلك الوقت رصدت قيام شخص شبيه بخالد البكراوي بعملية تفاوض سرية للحصول على فدية من شركات التأمين، مقابل رد أعمال فنية مسروقة من المتحف.وذكرت الصحيفة أن أحد العملاء السريين من الوحدات الخاصة التابعة للشرطة الفدرالية البلجيكية، والمعروفة اختصاراً باسم (CGSU)، قام بالتنكر في صفة وسيط لشركات التأمين الثلاثة الخاصة بالمتحف، من أجل التعرف على طالبي الفدية واسترجاع القطع الفنية المسروقة، وكانت الأعمال الفنية المسروقة عبارة عن 10 لوحات مهمة، من بينها لوحة شهيرة للفنان البلجيكي من أصل بريطاني “جيمس إنسور”، وأخرى من أعمال الفنان الهولندي “كيس فان دونجن” يقدر سعرها بـ 1.2 مليون يورو.وقالت الصحيفة، إن هذه المفاوضات جرت في الفترة من يوليو (تموز) 2013، إلى مايو (أيار) 2015، قبل أن تتوقف، دون التمكن من القبض على الجناة، ودون استرجاع الأعمال الفنية المسروقة حتى يومنا هذا!.كما لفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنه من المحتمل أن الفدية التي طلبها سارقو المتحف كانت ستخصص لتمويل الأنشطة الإرهابية لخالد البكراوي ورفاقه، حيث أنه في هذه الفترة كان قد تطرف بالفعل بعد خروجه من السجن هو وشقيقه إبراهيم البكراوي، وكانا قد بدءا مع مجموعة أخرى من الإرهابيين التحضيرات الأولية لهجمات باريس، والتي وقعت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015. متحف فان بورين في بلجيكيا


الخبر بالتفاصيل والصور



شارك منفذ الهجوم الانتحاري الذي هز محطة مترو مالبيك صبيحة 22 مارس (آذار) الماضي، الإرهابي خالد البكراوي، في مفاوضات سرية للحصول على فدية من شركات التأمين الخاصة بمتحف “فان بورين Van Buuren” بالعاصمة البلجيكية بروكسل، والذي تعرض لعملية سرقة كبيرة في يوليو (تموز) 2013، حسب ما ذكرته صحيفة “هت لاتسته نيوز” البلجيكية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء.

ووفقاً للصحيفة فإن أجهزة المراقبة الإلكترونية في ذلك الوقت رصدت قيام شخص شبيه بخالد البكراوي بعملية تفاوض سرية للحصول على فدية من شركات التأمين، مقابل رد أعمال فنية مسروقة من المتحف.

وذكرت الصحيفة أن أحد العملاء السريين من الوحدات الخاصة التابعة للشرطة الفدرالية البلجيكية، والمعروفة اختصاراً باسم (CGSU)، قام بالتنكر في صفة وسيط لشركات التأمين الثلاثة الخاصة بالمتحف، من أجل التعرف على طالبي الفدية واسترجاع القطع الفنية المسروقة، وكانت الأعمال الفنية المسروقة عبارة عن 10 لوحات مهمة، من بينها لوحة شهيرة للفنان البلجيكي من أصل بريطاني “جيمس إنسور”، وأخرى من أعمال الفنان الهولندي “كيس فان دونجن” يقدر سعرها بـ 1.2 مليون يورو.

وقالت الصحيفة، إن هذه المفاوضات جرت في الفترة من يوليو (تموز) 2013، إلى مايو (أيار) 2015، قبل أن تتوقف، دون التمكن من القبض على الجناة، ودون استرجاع الأعمال الفنية المسروقة حتى يومنا هذا!.

كما لفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنه من المحتمل أن الفدية التي طلبها سارقو المتحف كانت ستخصص لتمويل الأنشطة الإرهابية لخالد البكراوي ورفاقه، حيث أنه في هذه الفترة كان قد تطرف بالفعل بعد خروجه من السجن هو وشقيقه إبراهيم البكراوي، وكانا قد بدءا مع مجموعة أخرى من الإرهابيين التحضيرات الأولية لهجمات باريس، والتي وقعت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2015.

متحف فان بورين في بلجيكيا

رابط المصدر: خالد البكراوي منفذ هجوم مترو مالبيك متورط بسرقة متحف بلجيكي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً