هاهو الإنترنت قد سهل عليك تغيير نمط حياتك، فماذا تنتظر؟

لقد أصبحنا نعيش في عالم صغير، كلما انتشر استخدام الإنترنت في العالم كلما صغر هذا العالم وأصبح في منظور الشخص كأنه كرة صغيرة يمسكها في يده، يقلبها كيف يشاء ليرى الجهات كلها ببساطة، إنه تغيير عظيم يحدث لنا وللحياة البشرية على متن هذا الكوكب، تغيير متسارع لم يعد يترك لنا فرصة

للتفكير أو التأمل، إنها سرعة مخيفة تضع أمامنا الكثير من التساؤلات عن المستقبل وعن المصير. في الماضي القريب، حيث كانت الحياة هادئة، والأضواء خافته، حين كانت الحياة بسيطة، وكل شيء في مكانة وفي موعده، عندما كان ساكن البادية أو الصحراء الذي يتنقل من مكان إلى آخر يعيش في سلام وأمان، كان لديه أسلوب ونمط حياة واحد، صعب جداً إن لم يكن مستحيلاً عليه أن يغيره، لا يوجد أصلاً أمامه طريق نحو التغيير، إنه شبه ملزم أن يعيش كماهو، وكما عاش ابوه وجده. أصلاً هو لا يعرف أنماط الحياة الأخرى حتى تتوق نفسه إلى تغيير نمطه، ليس لديه تلفاز أو إنترنت، ولم يكن اليوتيوب موجوداً حينها حي يشاهد العالم الآخر الذي يعيش في الجهة الأخرى من هذا الكوكب. المعرفة طريق الإنعتاق كي تغير نمط حياتك يجب عليك أن تتعلم، كي تغير المجال الذي تعمل فيه يجب عليك أن تتعلم مهارة أخرى، إنها معادلة بسيطة لكن التطبيق يحتاج إلى عزيمة وصبر، لكنه ممكن، ممكن جداً، في الماضي كان الأمر صعب أو مستحيل، كيف لذلك الإنسان الساكن في تلك القرية أو حتى المدينة التي كانت منقطعة عن العالم تقريباً، ذلك الإنسان الذي لا يعرف إلا محيطه الذي يعيش فيه فقط، لا يتعلم إلا من خلال المدرسة المتاحة أو المعهد المفتوح في منطقته، لقد كانت فرص التعلم والتدريب محدودة جداً ومن الصعب على المرئ اختيار التخصص أو المجال الذي يحب ويهواه قلبه. أنت، يامن تقرأ كلماتي هذه عبر شاشة الحاسوب أو الهاتف الذكي، هاهي إصبعك تكاد تلمس الشاشة كي تتجول بين بحار العلوم والمعارف، في ثوانٍ معدودة يمكنك الوصول إلى المئات من المصادر المجانية في المجال الذي تريد، بخطوات بسيطة يمكنك التسجيل في العديد من الدورات المتخصصة التي تنقل لك خبرة الخبراء ومهارة المحترفين في التخصص الذي تحب، كل ذلك وانت في زاوية منزلك تحتسي قهوتك. إن الخطوة الأولى نحو الإنعتاق من الواقع الذي تعيش فيه، وتغيير الحياة التي تحياها، هي العلم والمعرفة، هي اكتساب مهارة جديدة والدخول في عمق تخصص يهواه قلبك، لم يعد هنالك مبرر للشكوى من الظروف التي رمتك في عمل لا تحبه لأنك اخترت تخصص لا تهواه، يمكنك الآن أن تتعلم وتغير مسارك المهني الذي سيغير نمط حياتك إلى حي تحب. العمل في الخارج هل كرهت العيشة التي تعيشها والواقع الذي تحيا فيه، هل تحب أن تهاجر وتبدأ حياة جديدة في بلد أفضل وحياة أحسن، الأمر يتعلق بكسب الرزق، الإنسان يحل ويستقر حيث مصدر رزقه، هذه هي القاعدة العامة التي ساهمت وتساهم في حركة البشر في هذه المعمورة وتنقلهم بين بلدانها وشعوبها، من قال لك أن دوتلك هي (كذا)، أنت تنتمي إلى كوكب الأرض، العالم كله هو بلدك، ومستقرك الأصلي هو حيث يمكنك العمل والعطاء بشكل أفضل وترك أثر حقيقي لمن حولك ومن بعدك، فإذا كنت حيث أنت الآن تبدد العمر بدون جدوى حقيقية، إذا فاًعزم الأمر فقد حان وقت المضي إلى حياة أخرى أكثر قيمة وأفضل أثراً. في الماضي -قبل زمن الإنترنت- كان من الصعب عليك إيجاد عمل في الخارج، لم يكن هنالك وسيلة معلوماتية سهلة تجلب لك أخبار الوظائف الجديدة من مختلف بلدان العالم، لم يكن هنالك وسائل فعالة للتواصل بتلك الجهات الخارجية بهدف الحصول على فرصة عمل لديهم، أما اليوم، وعبر الإنترنت، لقد أصبحت الوظائف تُعرض على الشبكة، تبحث هي عن من يملأ فراغها بدلاً من أن تبحث أنت عليها، ماعليك إلا البحث والتواصل، ومقدار كفائتك وخبرتك سوف تحددان فرصتك في الحصول على عمل جديد ومن ثم تغيير نمط الحياة التي تعيشها. العمل الحر أما إن كنت تحب التحرر الكامل، الإنعتاق من أسر الوظيفة الثابتة، فالعمل الحر هو طريقك، العمل الذي يمكنك تأديته عبر الإنترنت، العمل الذي لا يلزمك بالعيش في مكان واحد، فأنت من يحدد المكان الذي سوف تعيش فيه، أي مكان في الكرة الأرضية هو مقرٌ لعملك مادام يصل إليه الإنترنت، يمكنك أن تعيش نمطاً حياتياً رائعاً عبر العمل الحر، يمكنك أن تعيش متنقلاً بين دول العالم وسائحاً في بقاع هذه الكرة الأرضية بينما تزاول عملك عبر الإنترنت وتستقبل أموالك عبر البنوك الإلكترونية. تخيل نفسك وأنت تستمتع بالسماء والبحر في إحدى جزر العالم وأمامك جهاز حاسوبك تشرف من خلاله على سير عملك وتنامي أرباحك. الكلام السابق ليس من وحي الخيال، يمكن تحقيقة بشكل مؤكد، هنالك الكثير من النماذج والأمثلة، أعرف عدة شباب عرب يحصلون على آلاف الدولارات وحتى عشرات الآلاف شهرياً، هذه الأرقام تؤهلهم لتغيير نمط حياتهم بالكامل، يمكنهم فتح الخريط والإشارة بالإصبع لأي مكان في الكرة الأرضية ثم الإستقرار فيه، وهنالك نماذج فعلت ذلك وسافرت واستقرت في بلدان أخرى وهم يواصلون نشاطهم عبر الإنترنت وجني الأرباح من تلك البلدان. من أجل الحصول على عمل مستقر على شبكة الانترنت يعود عليك بدخل محترم يساعدك في تغيير أسلوب حياتك، أنت بحاجة إلى المثابرة والصبر، وقبل ذلك التعلم، وكل هذا متاح عبر الإنترنت، كل المعرفة التي تحتاجها سوف تجدها، الأدوات التي سوف تستخدمها سوف تجدها، الأمر يتطلب إلى قرار جريئ منك ثم السعي لتحقيق حلمك شهر بعد شهر حتى تصل إلى المستوى الذي يسمح لك بالبدء في تغيير أسلوب الحياة، يمكنك الإستفادة من سلسلة مقالات (خطط الثراء الرقمية) المنشورة هنا في عالم التقنية. الخلاصة إنها دعوة لتحريك المياه الراكدة، إنها مقالة موجهة لأولائك الذين يشعرون بأنهم مقيدون في واقعهم البائس، لأولائك الذين لديهم الكثير في جعبتهم ليبهروا به العالم، لكنهم يتحججون بالظروف والواقع الصعب وال….الخ، تلك الحجج كانت لتجد آذان صائغة قبل 20 أو 30 سنة، ربما، لكن اليوم هي غير مقبولة، كل العقبات هي من داخل النفس، النفس التي تحب الركود والخمول، التي تريد النتائج حاصلة على طبق من ذهب، النفس التي قد تودي بصاحبها إلى قاع الخسران، فإذا أردت فعلاً أن تعيش حياة تستحق أن تذكر وأن تدون في صحائف الأعمال، فلتجاهدها وتغلبها وتنطلق في رحلتك الحقيقة على متن قارب الحياة الدنيا.


الخبر بالتفاصيل والصور


oa_change_life

لقد أصبحنا نعيش في عالم صغير، كلما انتشر استخدام الإنترنت في العالم كلما صغر هذا العالم وأصبح في منظور الشخص كأنه كرة صغيرة يمسكها في يده، يقلبها كيف يشاء ليرى الجهات كلها ببساطة، إنه تغيير عظيم يحدث لنا وللحياة البشرية على متن هذا الكوكب، تغيير متسارع لم يعد يترك لنا فرصة للتفكير أو التأمل، إنها سرعة مخيفة تضع أمامنا الكثير من التساؤلات عن المستقبل وعن المصير.

في الماضي القريب، حيث كانت الحياة هادئة، والأضواء خافته، حين كانت الحياة بسيطة، وكل شيء في مكانة وفي موعده، عندما كان ساكن البادية أو الصحراء الذي يتنقل من مكان إلى آخر يعيش في سلام وأمان، كان لديه أسلوب ونمط حياة واحد، صعب جداً إن لم يكن مستحيلاً عليه أن يغيره، لا يوجد أصلاً أمامه طريق نحو التغيير، إنه شبه ملزم أن يعيش كماهو، وكما عاش ابوه وجده. أصلاً هو لا يعرف أنماط الحياة الأخرى حتى تتوق نفسه إلى تغيير نمطه، ليس لديه تلفاز أو إنترنت، ولم يكن اليوتيوب موجوداً حينها حي يشاهد العالم الآخر الذي يعيش في الجهة الأخرى من هذا الكوكب.

المعرفة طريق الإنعتاق

كي تغير نمط حياتك يجب عليك أن تتعلم، كي تغير المجال الذي تعمل فيه يجب عليك أن تتعلم مهارة أخرى، إنها معادلة بسيطة لكن التطبيق يحتاج إلى عزيمة وصبر، لكنه ممكن، ممكن جداً، في الماضي كان الأمر صعب أو مستحيل، كيف لذلك الإنسان الساكن في تلك القرية أو حتى المدينة التي كانت منقطعة عن العالم تقريباً، ذلك الإنسان الذي لا يعرف إلا محيطه الذي يعيش فيه فقط، لا يتعلم إلا من خلال المدرسة المتاحة أو المعهد المفتوح في منطقته، لقد كانت فرص التعلم والتدريب محدودة جداً ومن الصعب على المرئ اختيار التخصص أو المجال الذي يحب ويهواه قلبه.

أنت، يامن تقرأ كلماتي هذه عبر شاشة الحاسوب أو الهاتف الذكي، هاهي إصبعك تكاد تلمس الشاشة كي تتجول بين بحار العلوم والمعارف، في ثوانٍ معدودة يمكنك الوصول إلى المئات من المصادر المجانية في المجال الذي تريد، بخطوات بسيطة يمكنك التسجيل في العديد من الدورات المتخصصة التي تنقل لك خبرة الخبراء ومهارة المحترفين في التخصص الذي تحب، كل ذلك وانت في زاوية منزلك تحتسي قهوتك.

إن الخطوة الأولى نحو الإنعتاق من الواقع الذي تعيش فيه، وتغيير الحياة التي تحياها، هي العلم والمعرفة، هي اكتساب مهارة جديدة والدخول في عمق تخصص يهواه قلبك، لم يعد هنالك مبرر للشكوى من الظروف التي رمتك في عمل لا تحبه لأنك اخترت تخصص لا تهواه، يمكنك الآن أن تتعلم وتغير مسارك المهني الذي سيغير نمط حياتك إلى حي تحب.

العمل في الخارج

هل كرهت العيشة التي تعيشها والواقع الذي تحيا فيه، هل تحب أن تهاجر وتبدأ حياة جديدة في بلد أفضل وحياة أحسن، الأمر يتعلق بكسب الرزق، الإنسان يحل ويستقر حيث مصدر رزقه، هذه هي القاعدة العامة التي ساهمت وتساهم في حركة البشر في هذه المعمورة وتنقلهم بين بلدانها وشعوبها، من قال لك أن دوتلك هي (كذا)، أنت تنتمي إلى كوكب الأرض، العالم كله هو بلدك، ومستقرك الأصلي هو حيث يمكنك العمل والعطاء بشكل أفضل وترك أثر حقيقي لمن حولك ومن بعدك، فإذا كنت حيث أنت الآن تبدد العمر بدون جدوى حقيقية، إذا فاًعزم الأمر فقد حان وقت المضي إلى حياة أخرى أكثر قيمة وأفضل أثراً.

في الماضي -قبل زمن الإنترنت- كان من الصعب عليك إيجاد عمل في الخارج، لم يكن هنالك وسيلة معلوماتية سهلة تجلب لك أخبار الوظائف الجديدة من مختلف بلدان العالم، لم يكن هنالك وسائل فعالة للتواصل بتلك الجهات الخارجية بهدف الحصول على فرصة عمل لديهم، أما اليوم، وعبر الإنترنت، لقد أصبحت الوظائف تُعرض على الشبكة، تبحث هي عن من يملأ فراغها بدلاً من أن تبحث أنت عليها، ماعليك إلا البحث والتواصل، ومقدار كفائتك وخبرتك سوف تحددان فرصتك في الحصول على عمل جديد ومن ثم تغيير نمط الحياة التي تعيشها.

العمل الحر

أما إن كنت تحب التحرر الكامل، الإنعتاق من أسر الوظيفة الثابتة، فالعمل الحر هو طريقك، العمل الذي يمكنك تأديته عبر الإنترنت، العمل الذي لا يلزمك بالعيش في مكان واحد، فأنت من يحدد المكان الذي سوف تعيش فيه، أي مكان في الكرة الأرضية هو مقرٌ لعملك مادام يصل إليه الإنترنت، يمكنك أن تعيش نمطاً حياتياً رائعاً عبر العمل الحر، يمكنك أن تعيش متنقلاً بين دول العالم وسائحاً في بقاع هذه الكرة الأرضية بينما تزاول عملك عبر الإنترنت وتستقبل أموالك عبر البنوك الإلكترونية. تخيل نفسك وأنت تستمتع بالسماء والبحر في إحدى جزر العالم وأمامك جهاز حاسوبك تشرف من خلاله على سير عملك وتنامي أرباحك.

الكلام السابق ليس من وحي الخيال، يمكن تحقيقة بشكل مؤكد، هنالك الكثير من النماذج والأمثلة، أعرف عدة شباب عرب يحصلون على آلاف الدولارات وحتى عشرات الآلاف شهرياً، هذه الأرقام تؤهلهم لتغيير نمط حياتهم بالكامل، يمكنهم فتح الخريط والإشارة بالإصبع لأي مكان في الكرة الأرضية ثم الإستقرار فيه، وهنالك نماذج فعلت ذلك وسافرت واستقرت في بلدان أخرى وهم يواصلون نشاطهم عبر الإنترنت وجني الأرباح من تلك البلدان.

من أجل الحصول على عمل مستقر على شبكة الانترنت يعود عليك بدخل محترم يساعدك في تغيير أسلوب حياتك، أنت بحاجة إلى المثابرة والصبر، وقبل ذلك التعلم، وكل هذا متاح عبر الإنترنت، كل المعرفة التي تحتاجها سوف تجدها، الأدوات التي سوف تستخدمها سوف تجدها، الأمر يتطلب إلى قرار جريئ منك ثم السعي لتحقيق حلمك شهر بعد شهر حتى تصل إلى المستوى الذي يسمح لك بالبدء في تغيير أسلوب الحياة، يمكنك الإستفادة من سلسلة مقالات (خطط الثراء الرقمية) المنشورة هنا في عالم التقنية.

الخلاصة

إنها دعوة لتحريك المياه الراكدة، إنها مقالة موجهة لأولائك الذين يشعرون بأنهم مقيدون في واقعهم البائس، لأولائك الذين لديهم الكثير في جعبتهم ليبهروا به العالم، لكنهم يتحججون بالظروف والواقع الصعب وال….الخ، تلك الحجج كانت لتجد آذان صائغة قبل 20 أو 30 سنة، ربما، لكن اليوم هي غير مقبولة، كل العقبات هي من داخل النفس، النفس التي تحب الركود والخمول، التي تريد النتائج حاصلة على طبق من ذهب، النفس التي قد تودي بصاحبها إلى قاع الخسران، فإذا أردت فعلاً أن تعيش حياة تستحق أن تذكر وأن تدون في صحائف الأعمال، فلتجاهدها وتغلبها وتنطلق في رحلتك الحقيقة على متن قارب الحياة الدنيا.

رابط المصدر: هاهو الإنترنت قد سهل عليك تغيير نمط حياتك، فماذا تنتظر؟

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً