الرئيس الفلسطيني يفتتح مؤتمر فتح

افتتح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الثلاثاء، أول مؤتمر لحركة فتح منذ سبع سنوات، حيث تجمع نحو 1300 عضو لانتخاب قادة جدد، ومناقشة السياسات في المدى البعيد، بما في ذلك

المواجهة مع إسرائيل. ويأتي الاجتماع في وقت يمثل تحدياً لعباس بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وهو حدث يراه كثير من الإسرائيليين دعماً لسياسة البناء الاستيطاني الإسرائيلية على الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون أن تكون جزءاً من دولتهم.ولدى دخول عباس -أبو مازن- إلى المؤتمر المنعقد في مجمع المقاطعة الرئاسي في رام الله وقف جميع الأعضاء للتصفيق والترحيب به.ولوح عباس الأشيب للحشد وهو منحن بعض الشيء، حيث كان تلقى علاجاً في الأسابيع الماضية وشق طريقه إلى مقعد يشبه العرش في الصف الأمامي في مواجهة شيخ يتلو آيات من القرآن قبل الافتتاح.وقال عباس في افتتاح المؤتمر: “نحن نعلن افتتاح مؤتمرنا السابع. مؤتمر القرار الوطني المستقل. مؤتمر البناء والتحرير. مؤتمر الاستنهاض والوحدة الوطنية. المؤتمر السابع أهلاً وسهلاً بكم. ها أنتم اليوم وفي هذه اللحظات التاريخية تعيشون كتابة الحاضر انطلاقاً من نور الماضي الذي كتبه القادة المؤسسون الشهداء الذين قضوا نحبهم على طريق الحرية والاستقلال والذين لا زالوا ينتظرون حتى تكتحل عيون الوطن بالقدس العاصمة الوطنية”.وكان يفترض أن يعقد المؤتمر قبل نحو عامين، لكن الانقسامات السياسية سواء داخل فتح أو بين الحركة ومنافستها الإسلامية حركة حماس أدت إلى تأجيله مراراً، قبل أن يحدد عباس الموعد منذ شهرين فقط.ومنذ ذلك الحين كافح عباس لتهميش المعارضة خاصة من جانب محمد دحلان وهو مسؤول أمني سابق ومسؤول سابق في فتح يقيم حالياً في منفاه الاختياري بمنطقة الخليج وأصبح ناقداً لاذعاً لعباس.ومازال دحلان يتمتع ببعض الدعم داخل فتح رغم فصله من الحركة.ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام وجوهاً جديدة لعضوية اللجنة المركزية للحركة التي تضم 21 عضواً- وهي الهيئة العليا لاتخاذ القرار بالحركة- وأعضاء جدد للمجلس الثوري الذي يضم 80 عضواً.


الخبر بالتفاصيل والصور



افتتح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اليوم الثلاثاء، أول مؤتمر لحركة فتح منذ سبع سنوات، حيث تجمع نحو 1300 عضو لانتخاب قادة جدد، ومناقشة السياسات في المدى البعيد، بما في ذلك المواجهة مع إسرائيل.

ويأتي الاجتماع في وقت يمثل تحدياً لعباس بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وهو حدث يراه كثير من الإسرائيليين دعماً لسياسة البناء الاستيطاني الإسرائيلية على الأراضي المحتلة التي يريدها الفلسطينيون أن تكون جزءاً من دولتهم.

ولدى دخول عباس -أبو مازن- إلى المؤتمر المنعقد في مجمع المقاطعة الرئاسي في رام الله وقف جميع الأعضاء للتصفيق والترحيب به.

ولوح عباس الأشيب للحشد وهو منحن بعض الشيء، حيث كان تلقى علاجاً في الأسابيع الماضية وشق طريقه إلى مقعد يشبه العرش في الصف الأمامي في مواجهة شيخ يتلو آيات من القرآن قبل الافتتاح.

وقال عباس في افتتاح المؤتمر: “نحن نعلن افتتاح مؤتمرنا السابع. مؤتمر القرار الوطني المستقل. مؤتمر البناء والتحرير. مؤتمر الاستنهاض والوحدة الوطنية. المؤتمر السابع أهلاً وسهلاً بكم. ها أنتم اليوم وفي هذه اللحظات التاريخية تعيشون كتابة الحاضر انطلاقاً من نور الماضي الذي كتبه القادة المؤسسون الشهداء الذين قضوا نحبهم على طريق الحرية والاستقلال والذين لا زالوا ينتظرون حتى تكتحل عيون الوطن بالقدس العاصمة الوطنية”.

وكان يفترض أن يعقد المؤتمر قبل نحو عامين، لكن الانقسامات السياسية سواء داخل فتح أو بين الحركة ومنافستها الإسلامية حركة حماس أدت إلى تأجيله مراراً، قبل أن يحدد عباس الموعد منذ شهرين فقط.

ومنذ ذلك الحين كافح عباس لتهميش المعارضة خاصة من جانب محمد دحلان وهو مسؤول أمني سابق ومسؤول سابق في فتح يقيم حالياً في منفاه الاختياري بمنطقة الخليج وأصبح ناقداً لاذعاً لعباس.

ومازال دحلان يتمتع ببعض الدعم داخل فتح رغم فصله من الحركة.

ومن المقرر أن ينتخب المؤتمر الذي يستمر خمسة أيام وجوهاً جديدة لعضوية اللجنة المركزية للحركة التي تضم 21 عضواً- وهي الهيئة العليا لاتخاذ القرار بالحركة- وأعضاء جدد للمجلس الثوري الذي يضم 80 عضواً.

رابط المصدر: الرئيس الفلسطيني يفتتح مؤتمر فتح

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً