الإفتاء المصرية: الانشقاقات والخلافات على قيادة تنظيم داعش تكتب نهايته

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن قوة داعش وتأثيره الواسع ينبع من قدرته الكبيرة على تفتيت التنظيمات المتطرفة الأخرى، وجذب العناصر المسلحة إليه، والتي تميل

إلى مستويات عنف وإرهاب تتماشى مع عنف داعش وهمجيته. استشرت الخلافات على السلطة في صفوف قياداتها، فضلاً عن رفض المجتمعات المحيطة بها الاندماج في هذا التيار المتطرف 47566650/inline_Video_24ae> وأضاف المرصد فى بيان له اليوم الثلاثاء، أنه بدراسة حالات الانشقاق عن التنظيمات الإرهابية وانضمامها إلى داعش، قد أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قوة داعش وتطوره وانتشاره الكبير يرجع في جانب منه إلى قدرته على تفتيت التنظيمات الأخرى وإحداث الانشقاقات داخلها والاستفادة من ذلك عبر جذب العناصر الأشد تطرفاً وعنفاً إليه، وهو الأمر الذي تكرر في العديد من البلدان، حيث تكرر في الصومال عبر حركة الشباب الصومالي، وأيضاً في بوكو حرام بنيجيريا، إضافة إلى حركة طالبان في أفغانستان وباكستان.وأكد مرصد دار الإفتاء أن تنظيم داعش – في المقابل – لم يفلح في إدارة جميع ولاياته حسب ما يخطط له، إذ استشرت الخلافات على السلطة في صفوف قياداتها، فضلاً عن رفض المجتمعات المحيطة بها الاندماج في هذا التيار المتطرف، ما أدى إلى تخلخل دعائم هذه الولايات التي لم تعد سوى عصابات تنشر الخراب والدمار في كل منطقة تمر بها.وأضاف المرصد أن ملامح هذا الخلاف المستعر بين قادة الجماعات المنضوية تحت سلطة داعش ظهرت بشكل جلي في حركة بوكو حرام إثر تعيين البرناوي زعيماً لها، وفي ولاية خراسان عقب مقتل زعيمها أيضاً حيث دب الخلاف حول هوية من سيحل مكانه، لافتًا إلى أن الانشقاقات ستمزق تنظيم داعش الذي ستكون نهايته بسبب الانشقاقات كما بدأ منشقاً عن تنظيم القاعدة.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن قوة داعش وتأثيره الواسع ينبع من قدرته الكبيرة على تفتيت التنظيمات المتطرفة الأخرى، وجذب العناصر المسلحة إليه، والتي تميل إلى مستويات عنف وإرهاب تتماشى مع عنف داعش وهمجيته.

استشرت الخلافات على السلطة في صفوف قياداتها، فضلاً عن رفض المجتمعات المحيطة بها الاندماج في هذا التيار المتطرف

47566650/inline_Video_24ae>

وأضاف المرصد فى بيان له اليوم الثلاثاء، أنه بدراسة حالات الانشقاق عن التنظيمات الإرهابية وانضمامها إلى داعش، قد أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قوة داعش وتطوره وانتشاره الكبير يرجع في جانب منه إلى قدرته على تفتيت التنظيمات الأخرى وإحداث الانشقاقات داخلها والاستفادة من ذلك عبر جذب العناصر الأشد تطرفاً وعنفاً إليه، وهو الأمر الذي تكرر في العديد من البلدان، حيث تكرر في الصومال عبر حركة الشباب الصومالي، وأيضاً في بوكو حرام بنيجيريا، إضافة إلى حركة طالبان في أفغانستان وباكستان.

وأكد مرصد دار الإفتاء أن تنظيم داعش – في المقابل – لم يفلح في إدارة جميع ولاياته حسب ما يخطط له، إذ استشرت الخلافات على السلطة في صفوف قياداتها، فضلاً عن رفض المجتمعات المحيطة بها الاندماج في هذا التيار المتطرف، ما أدى إلى تخلخل دعائم هذه الولايات التي لم تعد سوى عصابات تنشر الخراب والدمار في كل منطقة تمر بها.

وأضاف المرصد أن ملامح هذا الخلاف المستعر بين قادة الجماعات المنضوية تحت سلطة داعش ظهرت بشكل جلي في حركة بوكو حرام إثر تعيين البرناوي زعيماً لها، وفي ولاية خراسان عقب مقتل زعيمها أيضاً حيث دب الخلاف حول هوية من سيحل مكانه، لافتًا إلى أن الانشقاقات ستمزق تنظيم داعش الذي ستكون نهايته بسبب الانشقاقات كما بدأ منشقاً عن تنظيم القاعدة.

رابط المصدر: الإفتاء المصرية: الانشقاقات والخلافات على قيادة تنظيم داعش تكتب نهايته

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً