ميشال عون: لا يجوز التراخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية

أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون اليوم الثلاثاء أنه لا يجوز التراخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة المتمحورة حول حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المسلوبة منذ العام 1948.

47566650/inline_Video_24ae> وقال عون، وفقاً لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، “إن القضية الفلسطينية العادلة المتمحورة حول حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المسلوبة منذ العام 1948، على الأرض التي اغتصبتها إسرائيل منه، هي جوهر إنساني لا يجوز التراخي في الدفاع عنه، حتى لا تظل العدالة الدولية عرضة لاستباحة الأقوى على هذه الأرض”.وأشاد رئيس الجمهورية “بالنضال الفلسطيني، الذي أبقى هذه القضية حيَّة في ضمير العالم بعد قرابة سبعين سنة على النكبة”، داعياً كل الأطراف الفلسطينية إلى البقاء “رزمة واحدة حول القضية الأم”.واعتبر أن “القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والتي ظلت حبراً على ورق منذ إصدارها، نتيجة التعنت الاسرائيلي وإفلات الدولة الصهيونية من الحساب الدولي، تشكل نكسة لمنظمة عالمية نشأت أساساً لإحقاق العدل والسلام بين الدول المنضمَّة إليها”.وأكد أن “إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1977، يجب أن يشكِّل حافزاً للمنظمة الدولية، لحضِّ الدول الأعضاء على الالتزام بتنفيذ القرارات الصادرة عنها، والمتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها القرار رقم 194 الذي ينص على حقِّ اللاجئين في العودة إلى ديارهم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون اليوم الثلاثاء أنه لا يجوز التراخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة المتمحورة حول حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المسلوبة منذ العام 1948.

47566650/inline_Video_24ae>

وقال عون، وفقاً لبيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، “إن القضية الفلسطينية العادلة المتمحورة حول حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المسلوبة منذ العام 1948، على الأرض التي اغتصبتها إسرائيل منه، هي جوهر إنساني لا يجوز التراخي في الدفاع عنه، حتى لا تظل العدالة الدولية عرضة لاستباحة الأقوى على هذه الأرض”.

وأشاد رئيس الجمهورية “بالنضال الفلسطيني، الذي أبقى هذه القضية حيَّة في ضمير العالم بعد قرابة سبعين سنة على النكبة”، داعياً كل الأطراف الفلسطينية إلى البقاء “رزمة واحدة حول القضية الأم”.

واعتبر أن “القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والتي ظلت حبراً على ورق منذ إصدارها، نتيجة التعنت الاسرائيلي وإفلات الدولة الصهيونية من الحساب الدولي، تشكل نكسة لمنظمة عالمية نشأت أساساً لإحقاق العدل والسلام بين الدول المنضمَّة إليها”.

وأكد أن “إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 1977، يجب أن يشكِّل حافزاً للمنظمة الدولية، لحضِّ الدول الأعضاء على الالتزام بتنفيذ القرارات الصادرة عنها، والمتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها القرار رقم 194 الذي ينص على حقِّ اللاجئين في العودة إلى ديارهم”.

رابط المصدر: ميشال عون: لا يجوز التراخي في الدفاع عن القضية الفلسطينية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً