فرنسا: متقاعدان يتبرعان بمطعمها لعائلة سورية لاجئة

بعد محاولات كثيرة لبيع مطعهمها بسبب التقدم في السن والرغبة بالتمتع بتقاعدهما، قرر زوجان فرنسيان، التخلي عن المطعم والتبرع به لعائلة سورية لاجئة، لبداية حياتهما الجديدة في فرنسا، وفق ما

نقلت صحيفة “ساوون إي لوار” المحلية الثلاثاء. 47566650/inline_Video_24ae> وأوردت الصحيفة أن الزوجين نزيهة وروبرت، وبعد محاولات كثيرة فشلا في بيع المطعم الذي يملكانه للانطلاق في حياتهما الجديدة، والحفاظ على شهرة وسمعة المطعم.واشترط الزوجان قبل أن يقررا التخلي عن المطعم أن يكون المستفيد قادراً على ضمان استمرار مطعمهما “لايتاب غورماند”، وبعد عشرات المقابلات والاطلاع على السير الذاتية، قررا التخلي عن ملكية المطعم لزوجين لاجئين من سوريا.وأوضحت نزيهة كونز، أن اللاجئ السوري كان يعمل قبل لجوئه في مجال إقامة الحفلات الكبرى، خاصةً حفلات الزواج، أما زوجته فهي متخصصة في المطبخين السوري واللبناني، ما يعني أنهما الأكثر قدرةً على تسيير المطعم والإشراف عليه بفضل خبرتهما الطويلة، لذلك لم تتردد مع زوجها في تحويل ملكية المطعم إليهما، رغم تقدم أكثر من 150 شخصاً آخر. 


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد محاولات كثيرة لبيع مطعهمها بسبب التقدم في السن والرغبة بالتمتع بتقاعدهما، قرر زوجان فرنسيان، التخلي عن المطعم والتبرع به لعائلة سورية لاجئة، لبداية حياتهما الجديدة في فرنسا، وفق ما نقلت صحيفة “ساوون إي لوار” المحلية الثلاثاء.

47566650/inline_Video_24ae>

وأوردت الصحيفة أن الزوجين نزيهة وروبرت، وبعد محاولات كثيرة فشلا في بيع المطعم الذي يملكانه للانطلاق في حياتهما الجديدة، والحفاظ على شهرة وسمعة المطعم.

واشترط الزوجان قبل أن يقررا التخلي عن المطعم أن يكون المستفيد قادراً على ضمان استمرار مطعمهما “لايتاب غورماند”، وبعد عشرات المقابلات والاطلاع على السير الذاتية، قررا التخلي عن ملكية المطعم لزوجين لاجئين من سوريا.

وأوضحت نزيهة كونز، أن اللاجئ السوري كان يعمل قبل لجوئه في مجال إقامة الحفلات الكبرى، خاصةً حفلات الزواج، أما زوجته فهي متخصصة في المطبخين السوري واللبناني، ما يعني أنهما الأكثر قدرةً على تسيير المطعم والإشراف عليه بفضل خبرتهما الطويلة، لذلك لم تتردد مع زوجها في تحويل ملكية المطعم إليهما، رغم تقدم أكثر من 150 شخصاً آخر.

 

رابط المصدر: فرنسا: متقاعدان يتبرعان بمطعمها لعائلة سورية لاجئة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً