الشتاء يثير المخاوف من فرار المهاجرين للشوارع بحثاً عن الدفء باليونان

أفادت تقارير إعلامية يونانية اليوم الثلاثاء، بأن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة في اليونان قد أثار المخاوف من احتمال فرار آلاف المهاجرين المعرضين للبرودة من مراكز الإيواء غير الملائمة للبحث

عن حماية جديدة في شوارع المدن. 47566650/inline_Video_24ae> وقال عمدة سالونيكا، جيانيس بوتاريس، ثاني أكبر مدن اليونان والميناء الرئيسي الشمالي على بحر إيجة: “يمكن أن يفر (المهاجرون) إلى وسط سالونيكا لتفادي التجمد”.وشهد الطقس تحولاً سريعاً خلال اليومين الماضيين، حيث انخفضت درجات الحرارة من 20 درجة مئوية إلى أقل من الصفر المئوي شمالي اليونان. وانخفضت درجات الحرارة في الجنوب، بما في ذلك أثينا، إلى أقل من 10 درجات مئوية.وتقطعت السبل بأكثر من 62 ألف لاجئ ومهاجر في اليونان لشهور. وتأوي مراكز الاستقبال في جزر بحر إيجة نحو 17 ألف شخص، فيما يتواجد الباقون في البر الرئيسي.ويعيش معظم اللاجئين والمهاجرين في ظروف بائسة في منشآت مكتظة، والكثير منهم في خيام.يشار إلى أن اليونان مثلت البوابة لأوروبا بالنسبة لأكثر من مليون لاجئ، معظمهم من السوريين، خلال التوجه إلى ألمانيا ودول أخرى ثرية في الاتحاد الأوروبي.وفي مارس (آذار) الماضي، اتفقت تركيا -وهي نقطة التوقف الأولى للمهاجرين قبل العبور إلى اليونان- مع الاتحاد الأوروبي على إبقاء اللاجئين على أرضها مقابل حصولها على تمويل لإيوائهم.


الخبر بالتفاصيل والصور



أفادت تقارير إعلامية يونانية اليوم الثلاثاء، بأن الانخفاض الحاد في درجات الحرارة في اليونان قد أثار المخاوف من احتمال فرار آلاف المهاجرين المعرضين للبرودة من مراكز الإيواء غير الملائمة للبحث عن حماية جديدة في شوارع المدن.

47566650/inline_Video_24ae>

وقال عمدة سالونيكا، جيانيس بوتاريس، ثاني أكبر مدن اليونان والميناء الرئيسي الشمالي على بحر إيجة: “يمكن أن يفر (المهاجرون) إلى وسط سالونيكا لتفادي التجمد”.

وشهد الطقس تحولاً سريعاً خلال اليومين الماضيين، حيث انخفضت درجات الحرارة من 20 درجة مئوية إلى أقل من الصفر المئوي شمالي اليونان. وانخفضت درجات الحرارة في الجنوب، بما في ذلك أثينا، إلى أقل من 10 درجات مئوية.

وتقطعت السبل بأكثر من 62 ألف لاجئ ومهاجر في اليونان لشهور. وتأوي مراكز الاستقبال في جزر بحر إيجة نحو 17 ألف شخص، فيما يتواجد الباقون في البر الرئيسي.

ويعيش معظم اللاجئين والمهاجرين في ظروف بائسة في منشآت مكتظة، والكثير منهم في خيام.

يشار إلى أن اليونان مثلت البوابة لأوروبا بالنسبة لأكثر من مليون لاجئ، معظمهم من السوريين، خلال التوجه إلى ألمانيا ودول أخرى ثرية في الاتحاد الأوروبي.

وفي مارس (آذار) الماضي، اتفقت تركيا -وهي نقطة التوقف الأولى للمهاجرين قبل العبور إلى اليونان- مع الاتحاد الأوروبي على إبقاء اللاجئين على أرضها مقابل حصولها على تمويل لإيوائهم.

رابط المصدر: الشتاء يثير المخاوف من فرار المهاجرين للشوارع بحثاً عن الدفء باليونان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً