أم ابراهيم لـ24: حلمي أن أجتمع مع أبنائي المعتقلين لدى المحتل الإسرائيلي

لم تشهد أم إبراهيم أبو رموز اجتماع عائلتها كاملة منذ عشرين عاماً، بعد أن اعتقل الاحتلال قبل أيام ابنها السادس محمد، ليحرمها الاحتلال من “لمة العائلة” التي اعتادت أن تفقد

أحد أبنائها على مدار السنوات الماضية، لتشهد الآن فقدان ستة منهم في سجون الاحتلال. 47566650/inline_Video_24ae> سنوات طويلة ومتفاوتة قضاها أبناؤها الستة في سجون الاحتلال، فنجلها الأكبر إبراهيم معتقل منذ نحو عام من دون توجيه أي تهمة بحقه، بعد أن كان الاحتلال اعتقله عدة مرات سابقة، فيما أعاد الاحتلال اعتقال معاذ بعد أن نال حريته في ما عرف بصفقة “شاليط” منذ عامين، ليكمل حكمه الكامل لثمانية عشر عاماً. وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال أبنائها الآخرين عطاء وثائر منذ نحو عام دون توجيه أي تهم لهما، فيما اعتقلت التوأم محمد ومحمود ولا زالوا على ذمة التحقيق من دون أن يصدر بحقهم أية أحكام، مع حرمان والدهم من زيارتهم بحجج أمنية.وتقول أم إبراهيم في حديث لـ 24: “صار حلمي أن يجتمع أبنائي الستة في البيت، منذ عشر سنوات وأنا افتقد أحدهم أو اثنين أو ثلاثة منهم في كل مرة يداهم فيها الاحتلال المنزل والان أفقد أبنائي الستة ويحرم الاحتلال والدهم من زيارتهم”.وأشارت إلى أن الاحتلال يحرم والدهم “أبو إبراهيم” من الزيارة تحت حجة الرفض الأمني، فيما تأخذ المسنة على عاتقها التنقل بين سجون الاحتلال في شمال وجنوب الأرض المحتلة بحثاً عن زيارة ورؤية أبنائها الستة المشتتين في المعتقلات”.ولأم إبراهيم ابن آخر علاء يبلغ من العمر (33 عاماً) أمضى سنوات من عمره في انتظار اجتماع أشقائه، وقالت: “منذ عشرين سنة لم يجتمع أبنائي معاً، منذ عشرين عاماً وأنا أتنقل بين السجون، عندما يتحرر أحد أبنائي يكون الاحتلال قد اعتقل الآخر”.وأضافت أن زوجها الأصم لا يعمل كونه أصيب بعد إطلاق النار عليه فيما يحرمه الاحتلال الإسرائيلي من زيارة أبنائه بحجة المنع الأمني، متمنيةً أن يحقق الله أمنيتها في أن يجتمع أبنائها الستة المعتقلين في المنزل بعد سنوات طويلة من الغياب.


الخبر بالتفاصيل والصور



لم تشهد أم إبراهيم أبو رموز اجتماع عائلتها كاملة منذ عشرين عاماً، بعد أن اعتقل الاحتلال قبل أيام ابنها السادس محمد، ليحرمها الاحتلال من “لمة العائلة” التي اعتادت أن تفقد أحد أبنائها على مدار السنوات الماضية، لتشهد الآن فقدان ستة منهم في سجون الاحتلال.

47566650/inline_Video_24ae>

سنوات طويلة ومتفاوتة قضاها أبناؤها الستة في سجون الاحتلال، فنجلها الأكبر إبراهيم معتقل منذ نحو عام من دون توجيه أي تهمة بحقه، بعد أن كان الاحتلال اعتقله عدة مرات سابقة، فيما أعاد الاحتلال اعتقال معاذ بعد أن نال حريته في ما عرف بصفقة “شاليط” منذ عامين، ليكمل حكمه الكامل لثمانية عشر عاماً.

وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال أبنائها الآخرين عطاء وثائر منذ نحو عام دون توجيه أي تهم لهما، فيما اعتقلت التوأم محمد ومحمود ولا زالوا على ذمة التحقيق من دون أن يصدر بحقهم أية أحكام، مع حرمان والدهم من زيارتهم بحجج أمنية.

وتقول أم إبراهيم في حديث لـ 24: “صار حلمي أن يجتمع أبنائي الستة في البيت، منذ عشر سنوات وأنا افتقد أحدهم أو اثنين أو ثلاثة منهم في كل مرة يداهم فيها الاحتلال المنزل والان أفقد أبنائي الستة ويحرم الاحتلال والدهم من زيارتهم”.

وأشارت إلى أن الاحتلال يحرم والدهم “أبو إبراهيم” من الزيارة تحت حجة الرفض الأمني، فيما تأخذ المسنة على عاتقها التنقل بين سجون الاحتلال في شمال وجنوب الأرض المحتلة بحثاً عن زيارة ورؤية أبنائها الستة المشتتين في المعتقلات”.

ولأم إبراهيم ابن آخر علاء يبلغ من العمر (33 عاماً) أمضى سنوات من عمره في انتظار اجتماع أشقائه، وقالت: “منذ عشرين سنة لم يجتمع أبنائي معاً، منذ عشرين عاماً وأنا أتنقل بين السجون، عندما يتحرر أحد أبنائي يكون الاحتلال قد اعتقل الآخر”.

وأضافت أن زوجها الأصم لا يعمل كونه أصيب بعد إطلاق النار عليه فيما يحرمه الاحتلال الإسرائيلي من زيارة أبنائه بحجة المنع الأمني، متمنيةً أن يحقق الله أمنيتها في أن يجتمع أبنائها الستة المعتقلين في المنزل بعد سنوات طويلة من الغياب.

رابط المصدر: أم ابراهيم لـ24: حلمي أن أجتمع مع أبنائي المعتقلين لدى المحتل الإسرائيلي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً