عصابة تسرق مليون درهم من تاجر ذهب بسبائك مزيفة

أجلت محكمة الجنايات، أمس، نظر قضية اختلاس مليون درهم وهاتف متحرك بقيمة 1200 درهم، متهم فيها 8 أشخاص، إلى جلسة 22 من ديسمبر كانون الأول المقبل للدفاع. تفصيلاً، تلقى المجني عليه (37 عاماً – آسيوي)ويعمل في تجارة الذهب، اتصالاً من شخصين في دبي، لديهما سبائك ذهبية، ويرغبان في

بيعها، فرحب وحضر المجني عليه إلى الإمارات، واتفق مع صاحبي السبائك الذهبية أن يتقابلوا في الفندق الذي يقيم فيه بمنطقة ديرة، وعندما حضرا كانا يحملان حقيبة بها السبائك، فأبدى المجني عليه رغبته في شرائها، لكنهما طلبا منه إظهار مليون درهم ثمناً لها.اتجه المجني عليه إلى البنك، حيث سحب منه مليوناً و50 ألف درهم، وعندما عرض عليهما المبالغ المالية ليطمئنا أنه جاد في رغبته في شراء السبائك، طلبا منه تسليمهما المال ليتسلم الذهب، لكنه رفض ذلك قبل أن يتم فحص هذا الذهب، فرفضا طلبه، وانتهى الأمر بلا اتفاق، وانصرف كلٌّ إلى وجهته. وفي اليوم التالي هاتف صاحبا السبائك الذهبية المجني عليه لمقابلتهما، كما هاتفه تاجر يتعامل معه في إحدى الدول الإفريقية، طالباً منه أن يلتقي صاحبي السبائك، لإجراء اتفاق جديد حول الصفقة، فانصاع المجني عليه لطلب التاجر والتقى بهما، وبصحبته المبلغ إلا أن لقاءهم الثاني باء بلا اتفاق، حيث أصرّ كل طرف على موقفه، ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل هاتف صاحبا السبائك المجني عليه مرة ثالثة ليلتقيا في فندق أخرى بمنطقة ديرة، وأبديا موافقتهما على فحص السبائك، عندما التقوا، تسلم المجني عليه الذهب، وترك المبلغ مع شخص آخر، وذهب إلى سوق الذهب لفحص السبائك، وأثناء اتجاهه إلى السوق اتصل به من ترك معه المال، ليبلغه بأن مجموعة من الأشخاص حضروا إلى الفندق، وادعوا أنهم من رجال التحريات، وعندما عاد المجني عليه إلى الفندق لم يجد مَن بلغه بحضور رجال التحريات، فاتصل به عدة مرات إلا أنه لم يرد على اتصالاته، وبعد ساعة تلقى المجني عليه من المبلغ اتصالاً هاتفياً، أبلغه فيه بأن مجموعة الأشخاص الذين ادعوا أنهم رجال تحريات أخذوه معهم في مركبتهم واتجهوا به إلى منطقة فلل قيد الإنشاء قريبة من «فيستيفال سيتي»، حيث أوقفوا السيارة، وأخذوا حقيبة الأموال منه، ثم دفعوه إلى خارج المركبة وفرّوا هاربين برفقة أحد صاحبي سبائك الذهب، وبذلك قام المجني عليهما بإبلاغ الشرطة. وأفاد رجال الشرطة في التحقيقات، بأنه بعد الإبلاغ عن الواقعة أجريت عمليات البحث والتحري عن مرتكبيها، ومن خلال المصادر الموثوقة توصلوا إلى المتهم الثالث «36 عاماً – زائر» أفريقي، وتم إلقاء القبض عليه، وبالاستفسار منه عن الواقعة اعترف بأن المتهم الرابع «37 عاماً – زائر» أفريقي، خطط منذ البداية للاحتيال على المجني عليه الأول للاستيلاء على أمواله، ببيعه سبائك ذهب مزيفة، وعندما التقى المتهمان الأول «28 عاماً – زائر» أفريقي، والثاني «40 عاماً – زائر» أفريقي، بالمجني عليه الأول لشراء السبائك، فاجأهما بطلب فحصها، فغيرا الخطة، حيث استعانا بالمتهم الثامن «53 عاماً – تاجر» خليجي، بمساعدة المتهمين السابع «37 عاماً – عاطل» عربي، والخامس «27 عاماً – عاطل» عربي، والسادس «23 عاماً – طالب» عربي، لارتكاب الواقعة بانتحال صفة رجال التحريات أمام المجني عليه الثاني الذي كان يحتفظ بالأموال لحين ذهاب المجني عليه الأول لفحص الذهب، وتم لهم ما أرادوا.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أجلت محكمة الجنايات، أمس، نظر قضية اختلاس مليون درهم وهاتف متحرك بقيمة 1200 درهم، متهم فيها 8 أشخاص، إلى جلسة 22 من ديسمبر كانون الأول المقبل للدفاع.

تفصيلاً، تلقى المجني عليه (37 عاماً – آسيوي)ويعمل في تجارة الذهب، اتصالاً من شخصين في دبي، لديهما سبائك ذهبية، ويرغبان في بيعها، فرحب وحضر المجني عليه إلى الإمارات، واتفق مع صاحبي السبائك الذهبية أن يتقابلوا في الفندق الذي يقيم فيه بمنطقة ديرة، وعندما حضرا كانا يحملان حقيبة بها السبائك، فأبدى المجني عليه رغبته في شرائها، لكنهما طلبا منه إظهار مليون درهم ثمناً لها.
اتجه المجني عليه إلى البنك، حيث سحب منه مليوناً و50 ألف درهم، وعندما عرض عليهما المبالغ المالية ليطمئنا أنه جاد في رغبته في شراء السبائك، طلبا منه تسليمهما المال ليتسلم الذهب، لكنه رفض ذلك قبل أن يتم فحص هذا الذهب، فرفضا طلبه، وانتهى الأمر بلا اتفاق، وانصرف كلٌّ إلى وجهته.

وفي اليوم التالي هاتف صاحبا السبائك الذهبية المجني عليه لمقابلتهما، كما هاتفه تاجر يتعامل معه في إحدى الدول الإفريقية، طالباً منه أن يلتقي صاحبي السبائك، لإجراء اتفاق جديد حول الصفقة، فانصاع المجني عليه لطلب التاجر والتقى بهما، وبصحبته المبلغ إلا أن لقاءهم الثاني باء بلا اتفاق، حيث أصرّ كل طرف على موقفه، ولم ينته الأمر عند هذا الحد، بل هاتف صاحبا السبائك المجني عليه مرة ثالثة ليلتقيا في فندق أخرى بمنطقة ديرة، وأبديا موافقتهما على فحص السبائك، عندما التقوا، تسلم المجني عليه الذهب، وترك المبلغ مع شخص آخر، وذهب إلى سوق الذهب لفحص السبائك، وأثناء اتجاهه إلى السوق اتصل به من ترك معه المال، ليبلغه بأن مجموعة من الأشخاص حضروا إلى الفندق، وادعوا أنهم من رجال التحريات، وعندما عاد المجني عليه إلى الفندق لم يجد مَن بلغه بحضور رجال التحريات، فاتصل به عدة مرات إلا أنه لم يرد على اتصالاته، وبعد ساعة تلقى المجني عليه من المبلغ اتصالاً هاتفياً، أبلغه فيه بأن مجموعة الأشخاص الذين ادعوا أنهم رجال تحريات أخذوه معهم في مركبتهم واتجهوا به إلى منطقة فلل قيد الإنشاء قريبة من «فيستيفال سيتي»، حيث أوقفوا السيارة، وأخذوا حقيبة الأموال منه، ثم دفعوه إلى خارج المركبة وفرّوا هاربين برفقة أحد صاحبي سبائك الذهب، وبذلك قام المجني عليهما بإبلاغ الشرطة.

وأفاد رجال الشرطة في التحقيقات، بأنه بعد الإبلاغ عن الواقعة أجريت عمليات البحث والتحري عن مرتكبيها، ومن خلال المصادر الموثوقة توصلوا إلى المتهم الثالث «36 عاماً – زائر» أفريقي، وتم إلقاء القبض عليه، وبالاستفسار منه عن الواقعة اعترف بأن المتهم الرابع «37 عاماً – زائر» أفريقي، خطط منذ البداية للاحتيال على المجني عليه الأول للاستيلاء على أمواله، ببيعه سبائك ذهب مزيفة، وعندما التقى المتهمان الأول «28 عاماً – زائر» أفريقي، والثاني «40 عاماً – زائر» أفريقي، بالمجني عليه الأول لشراء السبائك، فاجأهما بطلب فحصها، فغيرا الخطة، حيث استعانا بالمتهم الثامن «53 عاماً – تاجر» خليجي، بمساعدة المتهمين السابع «37 عاماً – عاطل» عربي، والخامس «27 عاماً – عاطل» عربي، والسادس «23 عاماً – طالب» عربي، لارتكاب الواقعة بانتحال صفة رجال التحريات أمام المجني عليه الثاني الذي كان يحتفظ بالأموال لحين ذهاب المجني عليه الأول لفحص الذهب، وتم لهم ما أرادوا.

رابط المصدر: عصابة تسرق مليون درهم من تاجر ذهب بسبائك مزيفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً