مصادر ليبية: محادثات سرية لدمج حكومة الثني والغويل

أكدت مصادر ليبية رسمية، أن محادثات سرية تجرى حالياً، بين رئيسي الحكومة الانتقالية الموالية للبرلمان الليبي المعترف به دولياً والموجود في مدينة طبرق، وما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني الموالية للمؤتمر

الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته في العاصمة طرابلس. 47566650/inline_Video_24ae> ويسعى الطرفان للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، الثالثة المعترف بها دولياً والتي يترأسها فائز السّراج ويحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، لكنه لا يملك أي سيطرة على الميليشيات المسلحة المنتشرة في العاصمة طرابلس منذ نحو عامين، وذلك حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء.وتأتي هذه المحادثات تتويجاً لاجتماع سري عقد قبل عدة أسابيع بين رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله الثني، رئيس حكومة الإنقاذ غير المعترف بها دولياً خليفة الغويل.وقال مسؤول في البرلمان السابق للصحيفة، إن “محادثات تمت بين وفدين يمثلان الحكومتين في طرابلس يومي الخميس والسبت الماضيين”.من جهته، قال مجلس النواب الليبي إن وفداً يمثله عقد اجتماعاً في طرابلس مع وفد يمثل البرلمان السابق، فيما كشف رئيس الوفد وعضو مجلس النواب سعد المريمي النقاب عن اتفاق الطرفين على تشكيل لجنة فنية لتقديم الرأي القانوني والفني لإمكانية دمج حكومتي الثني والغويل واقتراح آلية للدمج. حفتر وموسكومن جانب آخر، قالت مصادر ليبية، إن “قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بصدد التعاقد في روسيا على صفقة أسلحة جديدة للجيش الذي احتفل أمس بتخريج دفعة تضم 900 مقاتل بمعسكر الأبيار في شرق البلاد”.وقال مسؤول عسكري ليبي إن حفتر يسعى لإقناع روسيا بتقديم صفقة أسلحة جديدة إلى الجيش الوطني الليبي الذي يستعد لاقتحام آخر معاقل الجماعات المتطرفة في مدينة بنغازي بالمنطقة الشرقية.ونفى المسؤول الذي تحدث مشترطاً عدم تعريفه، أن تكون محادثات حفتر مع الجانب الروسي تتضمن منح روسيا قاعدة عسكرية في الأراضي الليبية، مؤكداً أن السلطات الروسية تعرف جيداً موقف حفتر بهذا الخصوص.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت مصادر ليبية رسمية، أن محادثات سرية تجرى حالياً، بين رئيسي الحكومة الانتقالية الموالية للبرلمان الليبي المعترف به دولياً والموجود في مدينة طبرق، وما يسمى بحكومة الإنقاذ الوطني الموالية للمؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته في العاصمة طرابلس.

47566650/inline_Video_24ae>

ويسعى الطرفان للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، الثالثة المعترف بها دولياً والتي يترأسها فائز السّراج ويحظى بدعم من بعثة الأمم المتحدة، لكنه لا يملك أي سيطرة على الميليشيات المسلحة المنتشرة في العاصمة طرابلس منذ نحو عامين، وذلك حسبما أفادت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم الثلاثاء.

وتأتي هذه المحادثات تتويجاً لاجتماع سري عقد قبل عدة أسابيع بين رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله الثني، رئيس حكومة الإنقاذ غير المعترف بها دولياً خليفة الغويل.

وقال مسؤول في البرلمان السابق للصحيفة، إن “محادثات تمت بين وفدين يمثلان الحكومتين في طرابلس يومي الخميس والسبت الماضيين”.

من جهته، قال مجلس النواب الليبي إن وفداً يمثله عقد اجتماعاً في طرابلس مع وفد يمثل البرلمان السابق، فيما كشف رئيس الوفد وعضو مجلس النواب سعد المريمي النقاب عن اتفاق الطرفين على تشكيل لجنة فنية لتقديم الرأي القانوني والفني لإمكانية دمج حكومتي الثني والغويل واقتراح آلية للدمج.

حفتر وموسكو
من جانب آخر، قالت مصادر ليبية، إن “قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر بصدد التعاقد في روسيا على صفقة أسلحة جديدة للجيش الذي احتفل أمس بتخريج دفعة تضم 900 مقاتل بمعسكر الأبيار في شرق البلاد”.

وقال مسؤول عسكري ليبي إن حفتر يسعى لإقناع روسيا بتقديم صفقة أسلحة جديدة إلى الجيش الوطني الليبي الذي يستعد لاقتحام آخر معاقل الجماعات المتطرفة في مدينة بنغازي بالمنطقة الشرقية.

ونفى المسؤول الذي تحدث مشترطاً عدم تعريفه، أن تكون محادثات حفتر مع الجانب الروسي تتضمن منح روسيا قاعدة عسكرية في الأراضي الليبية، مؤكداً أن السلطات الروسية تعرف جيداً موقف حفتر بهذا الخصوص.

رابط المصدر: مصادر ليبية: محادثات سرية لدمج حكومة الثني والغويل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً