النظام يسيطر على الشطر الشمالي لشرق حلب

■ سوريون يفرون من القتال شرق حلب إلى المناطق الغربية | رويترز خسرت الفصائل المعارضة أمس، كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، ثاني المدن السورية، إثر تقدم سريع، أحرزته قوات النظام وحلفاؤها، فيما فر آلاف السكان من منطقة المعارك. وقال عبد

الرحمن، «خسرت الفصائل المعارضة كامل القسم الشمالي من الأحياء الشرقية، بعد سيطرة قوات النظام على أحياء الحيدرية والصاخور والشيخ خضر، وسيطرة المقاتلين الأكراد على حي الشيخ فارس». وبات ثلث الأحياء الشرقية تحت سيطرة قوات النظام، وفق المرصد، وقرابة 45% وفق مصادر النظام. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلاً عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش، بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة أعادت الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى حيي الحيدرية والصاخور. وأكد محافظ حلب حسين دياب، في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية أن الجيش السوري والقوات الرديفة سيطروا على محطة سليمان الحلبي للمياه، والورشات الفنية دخلت المحطة، للقيام بالإصلاحات وتشغيل المضخات. وقال إن نسبة 80% أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري. تقدّم سريع وتقدمت قوات النظام، منذ ليل السبت بسرعة في الأحياء الشمالية الشرقية انطلاقاً من مساكن هنانو، الحي الأول الذي سيطرت عليه الفصائل المعارضة في صيف العام 2012 وأكبرها مساحة. واستغل المقاتلون الأكراد، وفق المرصد، المعارك للتقدم والاستيلاء على أحياء بستان الباشا، والهلك التحتاني والشيخ فارس، التي كانت أيضاً تحت سيطرة الفصائل. وبحسب المرصد، يأتي التقدم السريع لقوات النظام وحلفائها «نتيجة خطة عسكرية اتبعتها في هجومها، وتقضي بفتح جبهات عدة في وقت واحد، بهدف إضعاف مقاتلي الفصائل وتشتيت قواهم». وأوضح ياسر اليوسف، عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي، أبرز الفصائل المقاتلة في حلب، أن تقدم النظام مرتبط باستقدامه «تعزيزات عسكرية كبيرة وبالقصف الجوي العنيف، الذي لم يهدأ». وتشكل سيطرة قوات النظام على عدد من الأحياء الشرقية، واحداً تلو الآخر، منذ السبت خسارة هي الأكبر للفصائل المعارضة للنظام، منذ سيطرتها على الأحياء الشرقية في 2012، بحسب ما يؤكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن. استعادة المبادرة في المقابل، ستكون بلا شك من أكبر انتصارات النظام، الذي استعاد المبادرة على الأرض في سوريا، منذ أكثر من سنة، بعد بدء التدخل العسكري الروسي لصالحه، وفي ظل عجز دولي كامل إزاء إيجاد حلول للنزاع المستمر، منذ أكثر من خمس سنوات. ويرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن للأبحاث فابريس بالانش إن سيطرة النظام على حلب «ستشكل نقطة تحول» في مسار الحرب في سوريا، إذ ستسمح للنظام «بالسيطرة على دمشق وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، أي المدن الخمس الكبرى». وقال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سكوت كريغ «الوضع في شرق حلب متقلب وتتطوّر الأمور بسرعة»، مضيفاً «نحن قلقون للغاية من تبعات القتال على السكان المدنيين في حلب». 10000 وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إن ما بين ستة وعشرة آلاف مدني فروا من مناطق من المدينة توغلت فيها القوات الموالية للحكومة في الأيام القليلة الماضية إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الأكراد في حلب. غارة شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة فجر أمس، على منشأة تابعة لتنظيم داعش في الجولان السوري. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله، إن استهداف المنشأة يأتي «رداً على إطلاق النار على قوة من الجيش، أول من أمس». تل أبيب- د.ب.أ


الخبر بالتفاصيل والصور


■ سوريون يفرون من القتال شرق حلب إلى المناطق الغربية | رويترز

خسرت الفصائل المعارضة أمس، كامل القطاع الشمالي من الأحياء الشرقية في مدينة حلب، ثاني المدن السورية، إثر تقدم سريع، أحرزته قوات النظام وحلفاؤها، فيما فر آلاف السكان من منطقة المعارك.

وقال عبد الرحمن، «خسرت الفصائل المعارضة كامل القسم الشمالي من الأحياء الشرقية، بعد سيطرة قوات النظام على أحياء الحيدرية والصاخور والشيخ خضر، وسيطرة المقاتلين الأكراد على حي الشيخ فارس».

وبات ثلث الأحياء الشرقية تحت سيطرة قوات النظام، وفق المرصد، وقرابة 45% وفق مصادر النظام.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلاً عن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش، بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة أعادت الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى حيي الحيدرية والصاخور.

وأكد محافظ حلب حسين دياب، في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية أن الجيش السوري والقوات الرديفة سيطروا على محطة سليمان الحلبي للمياه، والورشات الفنية دخلت المحطة، للقيام بالإصلاحات وتشغيل المضخات. وقال إن نسبة 80% أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري.

تقدّم سريع

وتقدمت قوات النظام، منذ ليل السبت بسرعة في الأحياء الشمالية الشرقية انطلاقاً من مساكن هنانو، الحي الأول الذي سيطرت عليه الفصائل المعارضة في صيف العام 2012 وأكبرها مساحة.

واستغل المقاتلون الأكراد، وفق المرصد، المعارك للتقدم والاستيلاء على أحياء بستان الباشا، والهلك التحتاني والشيخ فارس، التي كانت أيضاً تحت سيطرة الفصائل.

وبحسب المرصد، يأتي التقدم السريع لقوات النظام وحلفائها «نتيجة خطة عسكرية اتبعتها في هجومها، وتقضي بفتح جبهات عدة في وقت واحد، بهدف إضعاف مقاتلي الفصائل وتشتيت قواهم».

وأوضح ياسر اليوسف، عضو المكتب السياسي لحركة نور الدين الزنكي، أبرز الفصائل المقاتلة في حلب، أن تقدم النظام مرتبط باستقدامه «تعزيزات عسكرية كبيرة وبالقصف الجوي العنيف، الذي لم يهدأ».

وتشكل سيطرة قوات النظام على عدد من الأحياء الشرقية، واحداً تلو الآخر، منذ السبت خسارة هي الأكبر للفصائل المعارضة للنظام، منذ سيطرتها على الأحياء الشرقية في 2012، بحسب ما يؤكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن.

استعادة المبادرة

في المقابل، ستكون بلا شك من أكبر انتصارات النظام، الذي استعاد المبادرة على الأرض في سوريا، منذ أكثر من سنة، بعد بدء التدخل العسكري الروسي لصالحه، وفي ظل عجز دولي كامل إزاء إيجاد حلول للنزاع المستمر، منذ أكثر من خمس سنوات.

ويرى الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن للأبحاث فابريس بالانش إن سيطرة النظام على حلب «ستشكل نقطة تحول» في مسار الحرب في سوريا، إذ ستسمح للنظام «بالسيطرة على دمشق وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال)، أي المدن الخمس الكبرى».

وقال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سكوت كريغ «الوضع في شرق حلب متقلب وتتطوّر الأمور بسرعة»، مضيفاً «نحن قلقون للغاية من تبعات القتال على السكان المدنيين في حلب».

10000

وقال صالح مسلم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إن ما بين ستة وعشرة آلاف مدني فروا من مناطق من المدينة توغلت فيها القوات الموالية للحكومة في الأيام القليلة الماضية إلى حي الشيخ مقصود الخاضع لسيطرة الأكراد في حلب.

غارة

شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة فجر أمس، على منشأة تابعة لتنظيم داعش في الجولان السوري. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قوله، إن استهداف المنشأة يأتي «رداً على إطلاق النار على قوة من الجيش، أول من أمس». تل أبيب- د.ب.أ

رابط المصدر: النظام يسيطر على الشطر الشمالي لشرق حلب

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً