خادم الحرمين: ماضون في تحقيق الرخاء والاستقرار

■ سلمان بن عبدالعزيز خلال ترؤسه مجلس الوزراء السعودي | واس أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أنّ المملكة ماضية نحو تحقيق كل ما يعزّز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، فيما يدشّن العاهل السعودي اليوم مشروعين صناعيين تبلغ تكلفتهما الاستثمارية

2.680 مليار ريال، ضمن زيارته إلى المنطقة الشرقية، حيث توجد الصناعات النفطية والبتروكيماوية السعودية. وكشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح عن أنّ الملك سلمان بن عبدالعزيز سيفتتح أيضاً الخميس المقبل مشاريع نفطية جديدة تصل استثماراتها إلى 160 مليار ريال تتبع لشركة النفط السعودية العالمية العملاقة «أرامكو» في أكبر قفزة تنموية تشهدها البلاد منذ توليه العرش. ويفتتح الملك سلمان مصنع الكيماويات الزيتية، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بتكلفة تقدر بـ 790 مليون ريال، ويضم وحدة لإنتاج الأحماض ووحدة المواد الشمعية، ووحدة الهدرجة ووحدة تجزئة وتقطير الكحول الطبيعي، فضلاً عن خط متكامل لإنتاج الجليسرين لخدمة قطاعات صناعة الأطعمة والمشروبات والرعاية الشخصية، والمستحضرات الصيدلانية وغيرها من التطبيقات الصناعية. على صعيد متصل، رئس الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر العزيزية في محافظة الخبر. وأكّد أنّ ما نعيشه اليوم في المنطقة الشرقية من إرساء وافتتاح العديد من المشروعات، هو جزء من منظومة هذه المملكة، وستجني ثمرتها تطوراً ونماءً ورخاءً، مشدداً على أنّ المملكة ماضية نحو تحقيق كل ما يعزز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، والتيسير على المواطن لتحقيق مختلف المتطلبات التي تكفل له حياة كريمة. وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عادل الطريفي، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء نوه بمختلف المؤتمرات العلمية والاقتصادية التي استضافتها المملكة خلال الأسبوع الماضي، وما توصلت إليه من نتائج وتوصيات. مشدداً على ما أكّد عليه المشاركون في المؤتمر الأول لضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام الذي نظمته جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من أهمية لتطبيق الضوابط الشرعية في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وبيان دورها في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب. وأكد مجلس الوزراء أنّ استضافة المملكة لأعمال المؤتمر العربي الدولي الرابع عشر للثروة المعدنية والمعرض المصاحب له تحت شعار «الثروات المعدنية العربية.. موارد استراتيجية وفرص استثمارية واعدة»، يأتي انطلاقاً من مبدأ الترابط الأخوي والتعاون والتكامل بين الدول العربية في جميع المجالات، وتجسيداً لاهتمام المملكة بدعم العمل العربي المشترك. استعراض تطوّرات كما استعرض المجلس جملة من التقارير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم، مثمناً توقيع اتفاقية تنفيذ برنامج غذائي لمواجهة سوء التغذية في الحديدة باليمن بتكلفة 10 ملايين دولار التي وقعها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في روما مع برنامج الأغذية العالمي. وأبان الطريفي أن مجلس الوزراء دان الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى نقاط التأمين بمحافظة شمال سيناء في مصر، والتفجيرات التي وقعت في ولايتي أضنة وشرناق التركيّتيْن، مجدداً التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها مع مصر وتركيا في مكافحة الإرهاب. ومثمناً الإنجاز الأمني الذي تحقق بالقبض على مرتكب جريمة إطلاق النار الذي ارتكب جريمته استجابة لدعوة تنظيم داعش باستهداف العسكريين وسبعة أشخاص آخرين لعلاقتهم بالقضية والتي تعرض لها أحد جنود الجيش السعودي في مدينة تبوك. استثمارات أكّد وكيل وزارة المياه السعودي منصور المشيتي، خلال منتدى في الرياض، أن المملكة قد تحتاج إلى استثمار زهاء 200 مليار ريال في قطاع المياه، مشيراً إلى أن الطلب على المياه في المملكة يسجل زيادة سنوية بأكثر من 5 في المئة، وأنّ المملكة تستهدف بحلول 2020 توفير 52 في المئة من المياه المحلاة من خلال شركاء استراتيجيين.


الخبر بالتفاصيل والصور


■ سلمان بن عبدالعزيز خلال ترؤسه مجلس الوزراء السعودي | واس

أكّد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أنّ المملكة ماضية نحو تحقيق كل ما يعزّز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، فيما يدشّن العاهل السعودي اليوم مشروعين صناعيين تبلغ تكلفتهما الاستثمارية 2.680 مليار ريال، ضمن زيارته إلى المنطقة الشرقية، حيث توجد الصناعات النفطية والبتروكيماوية السعودية.

وكشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح عن أنّ الملك سلمان بن عبدالعزيز سيفتتح أيضاً الخميس المقبل مشاريع نفطية جديدة تصل استثماراتها إلى 160 مليار ريال تتبع لشركة النفط السعودية العالمية العملاقة «أرامكو» في أكبر قفزة تنموية تشهدها البلاد منذ توليه العرش.

ويفتتح الملك سلمان مصنع الكيماويات الزيتية، الذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بتكلفة تقدر بـ 790 مليون ريال، ويضم وحدة لإنتاج الأحماض ووحدة المواد الشمعية، ووحدة الهدرجة ووحدة تجزئة وتقطير الكحول الطبيعي، فضلاً عن خط متكامل لإنتاج الجليسرين لخدمة قطاعات صناعة الأطعمة والمشروبات والرعاية الشخصية، والمستحضرات الصيدلانية وغيرها من التطبيقات الصناعية.

على صعيد متصل، رئس الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر العزيزية في محافظة الخبر. وأكّد أنّ ما نعيشه اليوم في المنطقة الشرقية من إرساء وافتتاح العديد من المشروعات، هو جزء من منظومة هذه المملكة، وستجني ثمرتها تطوراً ونماءً ورخاءً، مشدداً على أنّ المملكة ماضية نحو تحقيق كل ما يعزز رخاء المواطن وازدهار الوطن وتقدمه وأمنه واستقراره، والتيسير على المواطن لتحقيق مختلف المتطلبات التي تكفل له حياة كريمة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د. عادل الطريفي، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء نوه بمختلف المؤتمرات العلمية والاقتصادية التي استضافتها المملكة خلال الأسبوع الماضي، وما توصلت إليه من نتائج وتوصيات.

مشدداً على ما أكّد عليه المشاركون في المؤتمر الأول لضوابط استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الإسلام الذي نظمته جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من أهمية لتطبيق الضوابط الشرعية في استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وبيان دورها في نشر الوسطية ومواجهة فكر التطرف والإرهاب.

وأكد مجلس الوزراء أنّ استضافة المملكة لأعمال المؤتمر العربي الدولي الرابع عشر للثروة المعدنية والمعرض المصاحب له تحت شعار «الثروات المعدنية العربية.. موارد استراتيجية وفرص استثمارية واعدة»، يأتي انطلاقاً من مبدأ الترابط الأخوي والتعاون والتكامل بين الدول العربية في جميع المجالات، وتجسيداً لاهتمام المملكة بدعم العمل العربي المشترك.

استعراض تطوّرات

كما استعرض المجلس جملة من التقارير عن تطور الأحداث في المنطقة والعالم، مثمناً توقيع اتفاقية تنفيذ برنامج غذائي لمواجهة سوء التغذية في الحديدة باليمن بتكلفة 10 ملايين دولار التي وقعها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في روما مع برنامج الأغذية العالمي.

وأبان الطريفي أن مجلس الوزراء دان الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى نقاط التأمين بمحافظة شمال سيناء في مصر، والتفجيرات التي وقعت في ولايتي أضنة وشرناق التركيّتيْن، مجدداً التأكيد على وقوف المملكة وتضامنها مع مصر وتركيا في مكافحة الإرهاب.

ومثمناً الإنجاز الأمني الذي تحقق بالقبض على مرتكب جريمة إطلاق النار الذي ارتكب جريمته استجابة لدعوة تنظيم داعش باستهداف العسكريين وسبعة أشخاص آخرين لعلاقتهم بالقضية والتي تعرض لها أحد جنود الجيش السعودي في مدينة تبوك.

استثمارات

أكّد وكيل وزارة المياه السعودي منصور المشيتي، خلال منتدى في الرياض، أن المملكة قد تحتاج إلى استثمار زهاء 200 مليار ريال في قطاع المياه، مشيراً إلى أن الطلب على المياه في المملكة يسجل زيادة سنوية بأكثر من 5 في المئة، وأنّ المملكة تستهدف بحلول 2020 توفير 52 في المئة من المياه المحلاة من خلال شركاء استراتيجيين.

رابط المصدر: خادم الحرمين: ماضون في تحقيق الرخاء والاستقرار

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً