«التربية»: 50 نشاطاً صفياً تكرّس الانتماء الوطني لدى الطلبة

استحوذت المناسبات الوطنية على اهتمام وعناية بالغة من قبل وزارة التربية والتعليم وعكفت على تكريس فكرة الانتماء للوطن لدى الطلبة من خلال معايير تعليمية حديثة تفتح مدارك الطلبة على أهمية الاعتزاز بهويتهم الوطنية والحفاظ عليها. حيث أدرجت الوزارة ضمن مناهجها المقررة منذ بداية العام

الدراسي الحالي، مواد دراسية وما يزيد على 50 نشاطاً صفياً ضمن كتب الأنشطة المرافقة لبعض المواد، وذلك لكي يقوم الطلبة باستنتاج واستخلاص مستهدفات تربوية ترسخ لديهم الحس والانتماء الوطني. في الصميم وحرصت وزارة التربية والتعليم عند إطلاقها للمناهج الوطنية على تكريس الانتماء والولاء في أذهان الطلبة من خلال إدراج المناسبات الوطنية كيوم الشهيد ويوم العلم واليوم الوطني ضمن دروس بعض المواد، في خطوة ترمي إلى ربط الطلبة بالأحداث المعاصرة التي شهدتها الدولة خلال مسيرتها المحلية والإقليمية والعالمية، بما يضع الطلبة في صلب الأحداث الجارية وفقاً لخطط تعليمية مدروسة لا تنفصل عن مجمل القيم العلمية والإنسانية التي تحرص الوزارة على إكسابها للطلبة تحت مظلة المدرسة الإماراتية. ولأن تاريخ الإمارات يزخر ببطولات أبنائها المخلصين، الذين أسهموا في ترسيخ مكانة الدولة في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، وتكريما لدورهم الوطني أدرجت وزارة التربية والتعليم عدة دروس وأنشطة مصاحبة في مختلف المراحل الدراسية تتحدث عن الشهداء وتضحياتهم كما تتحدث عن اليوم الوطني وبناة الاتحاد . وذلك بهدف الاحتفاء بتلك التضحيات وغرسها في أذهان الطلبة، من خلالها تضمينها في المواد الدراسية وذلك إيماناً من وزارة التربية والتعليم بأهمية معرفة الأجيال القادمة بالتضحيات المجيدة لآبائهم وأجدادهم المؤسسين. يوم الشهيد وفي هذا السياق أدرجت وزارة التربية والتعليم دروساً مخصصة عن يوم الشهيد في مادة الفنون واللغة العربية والفنون البصرية والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية وكذلك مادة التربية البدنية والصحية من خلال وضع أنشطة ومعلومات إثرائية تقدم للطلبة وفقاً لمستهدفات تعليمية صممها خبراء المناهج في الوزارة لتحاكي عقول الطلبة بما يكرس لديهم الانتماء للوطن وقيمه ومناسباته الوطنية الخالدة. وبلغ عدد الأنشطة التي تعرض للمناسبات الوطنية –يوم العلم ويوم الشهيد واليوم الوطني – أكثر من خمسين نشاطاً في المواد المذكورة، واتسمت بالتنوع وإمكانية تنفيذها من قبل الطلبة بالاستعانة بحصيلة ما اكتسبوه من مواد أخرى كالتصميم والتكنولوجيا، بحيث تحقق عنصر الإثراء والتكامل في مسيرة الطلبة مع التأكيد على أهمية تلك المناسبات من خلال حث الطلبة على المشاركة الفاعلة فيها والابتكار في عرضها وتقديمها. أنشطة نوعية واستندت الوزارة عند إدراج تلك المواد إلى وثيقة الباني المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث تضمنت تلك المواد الدراسية أنشطة من شأنها أن تدفع الطلبة للمشاركة في المناسبات الوطنية بشكل منهجي من خلال تصميم رسومات خاصة بيوم الشهيد -والمناسبات الوطنية الأخرى- والانتقال لزيارات أسر الشهداء، وإقامة معارض فنية من صنع الطلبة في مختلف أروقة المدارس. ويأتي ذلك في سياق استراتيجية الوزارة الرامية لدمج الطلبة خلال دراستهم بمحيطهم وفقاً لخطط تتضمن مستهدفات تعليمية تثري عقول الطلبة بحيث يترجمون تلك المناسبات الوطنية كيوم الشهيد واليوم الوطني إلى فعاليات يومية ملموسة وعدم الاكتفاء بمعلومات سردية عنها وحسب. واقعية الطرح وعمدت المناهج الوطنية المطورة التي طبقتها الوزارة من بداية العام الدراسي الحالي إلى تقديم طرح واقعي للطلبة من خلال الاستعانة بتجارب خاض غمارها أبناء الإمارات بما يخدم مستهدفات العملية التعلمية من جهة ويحقق عنصر التكامل لدى الطلبة من جهة أخرى، وكل ذلك في إطار علمي مدروس يخدم هدف وزارة التربية والتعليم لإيجاد منتج تعليمي متكامل يعي ماضيه وحاضره ومستقبله على حد سواء.


الخبر بالتفاصيل والصور


استحوذت المناسبات الوطنية على اهتمام وعناية بالغة من قبل وزارة التربية والتعليم وعكفت على تكريس فكرة الانتماء للوطن لدى الطلبة من خلال معايير تعليمية حديثة تفتح مدارك الطلبة على أهمية الاعتزاز بهويتهم الوطنية والحفاظ عليها.

حيث أدرجت الوزارة ضمن مناهجها المقررة منذ بداية العام الدراسي الحالي، مواد دراسية وما يزيد على 50 نشاطاً صفياً ضمن كتب الأنشطة المرافقة لبعض المواد، وذلك لكي يقوم الطلبة باستنتاج واستخلاص مستهدفات تربوية ترسخ لديهم الحس والانتماء الوطني.

في الصميم

وحرصت وزارة التربية والتعليم عند إطلاقها للمناهج الوطنية على تكريس الانتماء والولاء في أذهان الطلبة من خلال إدراج المناسبات الوطنية كيوم الشهيد ويوم العلم واليوم الوطني ضمن دروس بعض المواد، في خطوة ترمي إلى ربط الطلبة بالأحداث المعاصرة التي شهدتها الدولة خلال مسيرتها المحلية والإقليمية والعالمية، بما يضع الطلبة في صلب الأحداث الجارية وفقاً لخطط تعليمية مدروسة لا تنفصل عن مجمل القيم العلمية والإنسانية التي تحرص الوزارة على إكسابها للطلبة تحت مظلة المدرسة الإماراتية.

ولأن تاريخ الإمارات يزخر ببطولات أبنائها المخلصين، الذين أسهموا في ترسيخ مكانة الدولة في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، وتكريما لدورهم الوطني أدرجت وزارة التربية والتعليم عدة دروس وأنشطة مصاحبة في مختلف المراحل الدراسية تتحدث عن الشهداء وتضحياتهم كما تتحدث عن اليوم الوطني وبناة الاتحاد .

وذلك بهدف الاحتفاء بتلك التضحيات وغرسها في أذهان الطلبة، من خلالها تضمينها في المواد الدراسية وذلك إيماناً من وزارة التربية والتعليم بأهمية معرفة الأجيال القادمة بالتضحيات المجيدة لآبائهم وأجدادهم المؤسسين.

يوم الشهيد

وفي هذا السياق أدرجت وزارة التربية والتعليم دروساً مخصصة عن يوم الشهيد في مادة الفنون واللغة العربية والفنون البصرية والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية وكذلك مادة التربية البدنية والصحية من خلال وضع أنشطة ومعلومات إثرائية تقدم للطلبة وفقاً لمستهدفات تعليمية صممها خبراء المناهج في الوزارة لتحاكي عقول الطلبة بما يكرس لديهم الانتماء للوطن وقيمه ومناسباته الوطنية الخالدة.

وبلغ عدد الأنشطة التي تعرض للمناسبات الوطنية –يوم العلم ويوم الشهيد واليوم الوطني – أكثر من خمسين نشاطاً في المواد المذكورة، واتسمت بالتنوع وإمكانية تنفيذها من قبل الطلبة بالاستعانة بحصيلة ما اكتسبوه من مواد أخرى كالتصميم والتكنولوجيا، بحيث تحقق عنصر الإثراء والتكامل في مسيرة الطلبة مع التأكيد على أهمية تلك المناسبات من خلال حث الطلبة على المشاركة الفاعلة فيها والابتكار في عرضها وتقديمها.

أنشطة نوعية

واستندت الوزارة عند إدراج تلك المواد إلى وثيقة الباني المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حيث تضمنت تلك المواد الدراسية أنشطة من شأنها أن تدفع الطلبة للمشاركة في المناسبات الوطنية بشكل منهجي من خلال تصميم رسومات خاصة بيوم الشهيد -والمناسبات الوطنية الأخرى- والانتقال لزيارات أسر الشهداء، وإقامة معارض فنية من صنع الطلبة في مختلف أروقة المدارس.

ويأتي ذلك في سياق استراتيجية الوزارة الرامية لدمج الطلبة خلال دراستهم بمحيطهم وفقاً لخطط تتضمن مستهدفات تعليمية تثري عقول الطلبة بحيث يترجمون تلك المناسبات الوطنية كيوم الشهيد واليوم الوطني إلى فعاليات يومية ملموسة وعدم الاكتفاء بمعلومات سردية عنها وحسب.

واقعية الطرح

وعمدت المناهج الوطنية المطورة التي طبقتها الوزارة من بداية العام الدراسي الحالي إلى تقديم طرح واقعي للطلبة من خلال الاستعانة بتجارب خاض غمارها أبناء الإمارات بما يخدم مستهدفات العملية التعلمية من جهة ويحقق عنصر التكامل لدى الطلبة من جهة أخرى، وكل ذلك في إطار علمي مدروس يخدم هدف وزارة التربية والتعليم لإيجاد منتج تعليمي متكامل يعي ماضيه وحاضره ومستقبله على حد سواء.

رابط المصدر: «التربية»: 50 نشاطاً صفياً تكرّس الانتماء الوطني لدى الطلبة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً