الشرعية ترفض نقل صلاحيات هادي.. والانقلاب يشكل حكومة في ضربة للسلام

عشية الموعد المنتظر للزيارة المرتقبة للمبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وضعت الحكومة 3 شروط للموافقة على استئناف المشاورات، استناداً إلى خطة السلام المقترحة، حسبما أكدت مصادر رفيعة في وزارة الخارجية اليمنية، أوضحت أن هذه الشروط هي بقاء الرئيس اليمني عبد

ربه منصور هادي إلى حين انتخاب رئيس جديد، ورفْض نقل صلاحيات هادي وبقائه في الحكم مدة عام، إضافة إلى تسليم سلاح الحوثيين للدولة وانسحابهم من المدن.  ميدانياً، أحبطت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مسنودةً بطيران التحالف العربي، هجوماً شرساً للميليشيات الانقلابية بمديرية المصلوب في الجوف، في حين تكبّد الانقلابيون خسائر كبيرة في معارك اندلعت في ميدي بمحافظة حجة، بالتزامن مع شنّ مقاتلات التحالف عشرات الغارات على مواقع متفرقة من الشريط الساحلي لليمن على البحر الأحمر، مستهدفةً محطات الاتصالات ومواقع عسكرية للمسلحين الحوثيين وحلفائهم في تعز والحديدة. وشكّل الانقلابيون حكومة جديدة في صنعاء أمس، في ضربة للجهود التي تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة اليمنية. وعلّق معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على خطوة الحوثي المخلوع في تغريدة على «تويتر» بالقول: «من سيعترف بالحكومة الانقلابية التي أعلنت عنها ميليشيا الحوثي وصالح؟»، مشيراً إلى أن «إيران قد تعترف» بها، لكنه شدد على أن «المأزق الأكبر يبقى شرعنة التمرد».


الخبر بالتفاصيل والصور


عشية الموعد المنتظر للزيارة المرتقبة للمبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وضعت الحكومة 3 شروط للموافقة على استئناف المشاورات، استناداً إلى خطة السلام المقترحة، حسبما أكدت مصادر رفيعة في وزارة الخارجية اليمنية، أوضحت أن هذه الشروط هي بقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى حين انتخاب رئيس جديد، ورفْض نقل صلاحيات هادي وبقائه في الحكم مدة عام، إضافة إلى تسليم سلاح الحوثيين للدولة وانسحابهم من المدن.

 ميدانياً، أحبطت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مسنودةً بطيران التحالف العربي، هجوماً شرساً للميليشيات الانقلابية بمديرية المصلوب في الجوف، في حين تكبّد الانقلابيون خسائر كبيرة في معارك اندلعت في ميدي بمحافظة حجة، بالتزامن مع شنّ مقاتلات التحالف عشرات الغارات على مواقع متفرقة من الشريط الساحلي لليمن على البحر الأحمر، مستهدفةً محطات الاتصالات ومواقع عسكرية للمسلحين الحوثيين وحلفائهم في تعز والحديدة.

وشكّل الانقلابيون حكومة جديدة في صنعاء أمس، في ضربة للجهود التي تدعمها الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة اليمنية.

وعلّق معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على خطوة الحوثي المخلوع في تغريدة على «تويتر» بالقول: «من سيعترف بالحكومة الانقلابية التي أعلنت عنها ميليشيا الحوثي وصالح؟»، مشيراً إلى أن «إيران قد تعترف» بها، لكنه شدد على أن «المأزق الأكبر يبقى شرعنة التمرد».

رابط المصدر: الشرعية ترفض نقل صلاحيات هادي.. والانقلاب يشكل حكومة في ضربة للسلام

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً