قوات صومالية تبدأ هجوماً على بلدة يسيطر عليها «داعش»

بدأت القوات الصومالية الزحف باتجاه بلدة قندلا الساحلية، أمس، لمهاجمة مقاتلين تابعين لتنظيم داعش، سيطروا عليها الشهر الماضي، فيما قتل نحو 30 شخصاً أغلبهم من مسلحي حركة الشباب المتطرفة، عندما شن قرويون هجوماً على المسلحين حاولوا فرض إتاوة عليهم. وقال رئيس بلدية بلدة قندلا الصومالية جاماك محمد

خورشي، إن مئات من القوات الموالية للحكومة الصومالية بدأت الزحف باتجاه البلدة الساحلية أمس، لمهاجمة مقاتلين تابعين لتنظيم داعش سيطروا عليها الشهر الماضي. وقال مسؤولو أمن صوماليون، إن القوات تضم أفراد مليشيات وجنوداً من إقليم بلاد بنط شبه المستقل، ومقاتلين من القبيلة المنتمي إليها عبد القادر مؤمن، الذي بايع التنظيم. من جهة أخرى، قال مسؤولون وسكان، إن نحو 30 شخصاً لقوا حتفهم عندما شن قرويون هجوماً على مسلحين من جماعة الشباب المتطرفة، حاولوا فرض إتاوة عليهم. واشتبك سكان وقوات أمن محلية مع المسلحين في قرية دومايا، ومناطق محيطة بها بالقرب من ميناء هاراردهيري بإقليم جالمودوج وسط الصومال. وقال مسؤول إقليمي بارز، إن «السكان، بما فيهم البدو، رفعوا الأسلحة ضد مسلحي الشباب، الذين كانوا يرغبون في نهب مواردهم، بما فيها الماشية». وأوضح وزير الأمن في جالمودوج، عثمان عيسى نور، إن القتلى الثلاثين من بينهم 26 مسلحاً. وأضاف أن السلطات الإقليمية أرسلت قوات أمن إضافية، لمساعدة القرويين على صد جماعة الشباب. ولم تصدر الجماعة المتطرفة، التي تقاتل الحكومة الصومالية، منذ عقد من الزمن، أي تعليق. من جهة أخرى أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أن بعثته البحرية ستواصل نشر دوريات للتصدي للقراصنة قبالة ساحل الصومال لعامين آخرين.


الخبر بالتفاصيل والصور


بدأت القوات الصومالية الزحف باتجاه بلدة قندلا الساحلية، أمس، لمهاجمة مقاتلين تابعين لتنظيم داعش، سيطروا عليها الشهر الماضي، فيما قتل نحو 30 شخصاً أغلبهم من مسلحي حركة الشباب المتطرفة، عندما شن قرويون هجوماً على المسلحين حاولوا فرض إتاوة عليهم.

وقال رئيس بلدية بلدة قندلا الصومالية جاماك محمد خورشي، إن مئات من القوات الموالية للحكومة الصومالية بدأت الزحف باتجاه البلدة الساحلية أمس، لمهاجمة مقاتلين تابعين لتنظيم داعش سيطروا عليها الشهر الماضي.

وقال مسؤولو أمن صوماليون، إن القوات تضم أفراد مليشيات وجنوداً من إقليم بلاد بنط شبه المستقل، ومقاتلين من القبيلة المنتمي إليها عبد القادر مؤمن، الذي بايع التنظيم.

من جهة أخرى، قال مسؤولون وسكان، إن نحو 30 شخصاً لقوا حتفهم عندما شن قرويون هجوماً على مسلحين من جماعة الشباب المتطرفة، حاولوا فرض إتاوة عليهم.

واشتبك سكان وقوات أمن محلية مع المسلحين في قرية دومايا، ومناطق محيطة بها بالقرب من ميناء هاراردهيري بإقليم جالمودوج وسط الصومال.

وقال مسؤول إقليمي بارز، إن «السكان، بما فيهم البدو، رفعوا الأسلحة ضد مسلحي الشباب، الذين كانوا يرغبون في نهب مواردهم، بما فيها الماشية».

وأوضح وزير الأمن في جالمودوج، عثمان عيسى نور، إن القتلى الثلاثين من بينهم 26 مسلحاً. وأضاف أن السلطات الإقليمية أرسلت قوات أمن إضافية، لمساعدة القرويين على صد جماعة الشباب. ولم تصدر الجماعة المتطرفة، التي تقاتل الحكومة الصومالية، منذ عقد من الزمن، أي تعليق.

من جهة أخرى أعلن الاتحاد الأوروبي أمس أن بعثته البحرية ستواصل نشر دوريات للتصدي للقراصنة قبالة ساحل الصومال لعامين آخرين.

رابط المصدر: قوات صومالية تبدأ هجوماً على بلدة يسيطر عليها «داعش»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً