طعون على نتائج انتخابات »الأمّة« الكويتي

تقدمت الحكومة الكويتية باستقالتها أمس، إذ استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في قصر بيان أمس، بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حيث رفع إلى أمير البلاد كتاب استقالة الحكومة. ومن المقرر صدور مرسوم تكليف رئيس الوزراء الجديد بتشكيل

الحكومة غداً، فيما تصب المؤشرات في أنّ الشيخ جابر المبارك هو الأقرب لتولي رئاسة الوزراء مجدداً. ووفق الدستور الكويتي يختار أمير الكويت وبعد إجراء مشاورات مع رؤساء المجالس السابقين رئيس الوزراء، فيما تعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي الجديد في 11 ديسمبر المقبل. وبحسب مراقبين فإن الحكومة الجديدة ستشهد تغييراً بنسبة كبيرة، تماشياً مع مخرجات المجلس الجديد الذي بلغت نسبة التغيير به 60 في المئة، بينما علمت «البيان»، أنّ الوزير السابق والنائب الحالي عيسى الكندري يرغب في الترشّح لمنصب نائب رئيس مجلس الأمة ويفضل ذلك عن العودة للحكومة. وبينما بارك التحالف الوطني الديمقراطي لأعضاء مجلس الأمة المنتخبين تكليف الشعب الكويتي لهم بتمثيله، قال إنّ المرحلة المقبلة تتطلب قراءة نتائج الانتخابات الأخيرة، لاسيما السقوط المدوي لرموز سياسية كانت محل شبهات فساد تشريعي وسياسي من الوزراء والنواب السابقين، فضلاً عن أنّ النتائج الأخيرة عكست بوضوح رغبة الناخبين والناخبات في التغيير باتجاه الصوت المعارض، بعد أن توسع النفوذ الحكومي في المجلس المنحل. وتابع البيان أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة قراءة لتجارب مجالس الأمة السابقة، واستخلاص العبر منها لمحطات الفشل والإفشال التي واكبت المسيرة النيابية. وأعلن التحالف الوطني الديمقراطي في بيانه عدم نيته المشاركة في الحكومة المقبلة، مشدداً على أن قراره جاء بعد دراسة مستفيضة للأداء الحكومي السابق، والدفاع عن الوزراء ممن حامت حولهم شبهات مالية وإدارية، وغياب مبدأ المحاسبة للمقصرين منهم. على صعيد متصل، أعلن غير مرشح الطعن في نتائج الانتخابات، وسط اتهام أطلقه أحد المرشحين بتزوير نتائج الانتخابات في الدائرة الخامسة، وهو ما يتنافى جملة وتفصيلاً مع الواقع الذي أكّد نزاهة الانتخابات التي أشرف عليها القضاء الكويتي إشرافاً كاملاً. وأصدر النائب السابق ومرشّح الدائرة الخامسة عبدالله التميمي، بياناً مقتضباً استنكر خلاله بحسب ادعائه الممارسات والمخالفات التي جرت أثناء عملية التصويت لانتخابات مجلس الأمة 2016. وقال إنّ بعض الإجراءات التي مورست في يوم الانتخابات تشكل مخالفة صريحة للدستور وقانون الانتخاب، وإنه يدرس حالياً مع فريقه القانوني إمكانية تقديم طعن للمحكمة الدستورية في نتائج الانتخابات. وأوضح التميمي أنه سيترك أمر بحث ما جرى من مخالفات للقضاء الكويتي، ولن يتحدث عن تفاصيل أو سلوكيات شابت العملية الانتخابية، معرباً عن أمله أن يلجأ جميع المتضررين إلى المحكمة. وطالب وزيري الداخلية والعدل بالكشف عما جرى أثناء سير عملية التصويت، وبعد إغلاق الصناديق وخلال عملية فرز الأصوات في جميع اللجان الأصلية والفرعية بالدائرة الخامسة وبقية الدوائر، وألّا يتم تحميل الأخطاء لوزارة الإعلام. وفي السياق، قال مرشح الدائرة الرابعة حسين القويعان: «تتوافر لدي من الأدلة والقرائن من مندوبي حملتي في اللجان ما يجعلني واثقاً من شبهة التلاعب بالأرقام والنتائج في الانتخابات، وسأتوجه اليوم للمحكمة للطعن على النتائج». طائرات إف 18 أعلن ضابط كبير في الجيش الكويتي، أمس، أن بلاده ستشتري 28 طائرة «إف-18 سوبر هورنت»، لاستبدال نسخة أقدم من هذه الطائرة القتالية الأميركية، في ثاني صفقة كبيرة لشراء الأسلحة العام الحالي. وقال رئيس هيئة التسليح والتجهيز في الجيش اللواء لافي العازمي إن قيمة الصفقة لن تتعدى خمسة مليارات دولار. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عنه قوله إن الصفقة تشترط إعادة بيع طائرات «إف-18» من الجيل القديم.


الخبر بالتفاصيل والصور


تقدمت الحكومة الكويتية باستقالتها أمس، إذ استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في قصر بيان أمس، بحضور ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حيث رفع إلى أمير البلاد كتاب استقالة الحكومة.

ومن المقرر صدور مرسوم تكليف رئيس الوزراء الجديد بتشكيل الحكومة غداً، فيما تصب المؤشرات في أنّ الشيخ جابر المبارك هو الأقرب لتولي رئاسة الوزراء مجدداً.

ووفق الدستور الكويتي يختار أمير الكويت وبعد إجراء مشاورات مع رؤساء المجالس السابقين رئيس الوزراء، فيما تعقد الجلسة الافتتاحية لمجلس الأمة الكويتي الجديد في 11 ديسمبر المقبل.

وبحسب مراقبين فإن الحكومة الجديدة ستشهد تغييراً بنسبة كبيرة، تماشياً مع مخرجات المجلس الجديد الذي بلغت نسبة التغيير به 60 في المئة، بينما علمت «البيان»، أنّ الوزير السابق والنائب الحالي عيسى الكندري يرغب في الترشّح لمنصب نائب رئيس مجلس الأمة ويفضل ذلك عن العودة للحكومة.

وبينما بارك التحالف الوطني الديمقراطي لأعضاء مجلس الأمة المنتخبين تكليف الشعب الكويتي لهم بتمثيله، قال إنّ المرحلة المقبلة تتطلب قراءة نتائج الانتخابات الأخيرة، لاسيما السقوط المدوي لرموز سياسية كانت محل شبهات فساد تشريعي وسياسي من الوزراء والنواب السابقين، فضلاً عن أنّ النتائج الأخيرة عكست بوضوح رغبة الناخبين والناخبات في التغيير باتجاه الصوت المعارض، بعد أن توسع النفوذ الحكومي في المجلس المنحل.

وتابع البيان أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة قراءة لتجارب مجالس الأمة السابقة، واستخلاص العبر منها لمحطات الفشل والإفشال التي واكبت المسيرة النيابية.

وأعلن التحالف الوطني الديمقراطي في بيانه عدم نيته المشاركة في الحكومة المقبلة، مشدداً على أن قراره جاء بعد دراسة مستفيضة للأداء الحكومي السابق، والدفاع عن الوزراء ممن حامت حولهم شبهات مالية وإدارية، وغياب مبدأ المحاسبة للمقصرين منهم.

على صعيد متصل، أعلن غير مرشح الطعن في نتائج الانتخابات، وسط اتهام أطلقه أحد المرشحين بتزوير نتائج الانتخابات في الدائرة الخامسة، وهو ما يتنافى جملة وتفصيلاً مع الواقع الذي أكّد نزاهة الانتخابات التي أشرف عليها القضاء الكويتي إشرافاً كاملاً.

وأصدر النائب السابق ومرشّح الدائرة الخامسة عبدالله التميمي، بياناً مقتضباً استنكر خلاله بحسب ادعائه الممارسات والمخالفات التي جرت أثناء عملية التصويت لانتخابات مجلس الأمة 2016.

وقال إنّ بعض الإجراءات التي مورست في يوم الانتخابات تشكل مخالفة صريحة للدستور وقانون الانتخاب، وإنه يدرس حالياً مع فريقه القانوني إمكانية تقديم طعن للمحكمة الدستورية في نتائج الانتخابات.

وأوضح التميمي أنه سيترك أمر بحث ما جرى من مخالفات للقضاء الكويتي، ولن يتحدث عن تفاصيل أو سلوكيات شابت العملية الانتخابية، معرباً عن أمله أن يلجأ جميع المتضررين إلى المحكمة.

وطالب وزيري الداخلية والعدل بالكشف عما جرى أثناء سير عملية التصويت، وبعد إغلاق الصناديق وخلال عملية فرز الأصوات في جميع اللجان الأصلية والفرعية بالدائرة الخامسة وبقية الدوائر، وألّا يتم تحميل الأخطاء لوزارة الإعلام.

وفي السياق، قال مرشح الدائرة الرابعة حسين القويعان: «تتوافر لدي من الأدلة والقرائن من مندوبي حملتي في اللجان ما يجعلني واثقاً من شبهة التلاعب بالأرقام والنتائج في الانتخابات، وسأتوجه اليوم للمحكمة للطعن على النتائج».


طائرات إف 18

أعلن ضابط كبير في الجيش الكويتي، أمس، أن بلاده ستشتري 28 طائرة «إف-18 سوبر هورنت»، لاستبدال نسخة أقدم من هذه الطائرة القتالية الأميركية، في ثاني صفقة كبيرة لشراء الأسلحة العام الحالي.

وقال رئيس هيئة التسليح والتجهيز في الجيش اللواء لافي العازمي إن قيمة الصفقة لن تتعدى خمسة مليارات دولار. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عنه قوله إن الصفقة تشترط إعادة بيع طائرات «إف-18» من الجيل القديم.

رابط المصدر: طعون على نتائج انتخابات »الأمّة« الكويتي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً