محمد بن راشد: العطاء مستمر لترسيخ دولتنا عاصمة للثقافة والمعرفة


الخبر بالتفاصيل والصور


أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اعتزازه بأبناء الإمارات وبكل المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها خلال عام القراءة، والتي جاءت في أعقاب إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2016 عاماً للقراءة،

حيث تميزت المبادرات بالتفاعل وإثراء الساحة الثقافية في الدولة من خلال الأفراد والجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات القطاع الخاص.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/568577.jpg

محمد بن راشد :

– نعتز بما قدمه الأوائل لبناء جيل قارئ ومثقف.. ونتطلع لما سيقدمونه لمستقبل الإمارات واستدامة تنميتها.

– سنكرّم أوائل جدداً في مجالات مختلفة كل عام، وسنحتفي بهم ونتعلم من تجاربهم ونجعلهم قدوة لأبنائنا.

– أعتز بأبناء الإمارات وبكل المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها خلال عام القراءة.

– لكل مكرم قصة نجاح.. ومثال يحتذى به في تعزيز القراءة في مجتمعنا والارتقاء بها.

جاء ذلك، خلال تكريم سموه لـ«45» من الأوائل والشخصيات والجهات التي تميزت في دعم القراءة خلال عام القراءة، في الحفل الذي تم تنظيمه في أبوظبي تزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ45 وذكرى تأسيس الاتحاد، وبعد توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأخيرة بتخصيص حفل أوائل الإمارات هذا العام لمحور القراءة.

وقال سموه بهذه المناسبة: «كرّمنا رواداً من الأوائل والداعمين للثقافة والقراءة في الإمارات، نعتز بما قدموه لبناء جيل قارئ ومثقف، ونتطلع لما سيقدمونه لمستقبل الإمارات واستدامة تنميتها». وأضاف سموه: «لكل مكرم اليوم قصة نجاح، ومثال يحتذى به في تعزيز القراءة في مجتمعنا والارتقاء بها، فهم سفراؤنا هذا العام للعالم، ونحن نفخر بعطائهم».

وأكد سموه قيمة العطاء قائلاً: «العطاء مستمر لترسيخ دولتنا كعاصمة عالمية للثقافة والمعرفة، وسنجني الثمار في القريب العاجل بإذن الله»، مضيفاً سموه: «كرّمنا 132 شخصية وجهة حتى اليوم، وسنكرم أوائل جدداً في مجالات مختلفة كل عام، وسنحتفي بهم ونتعلم من تجاربهم ونجعلهم قدوة لأبنائنا».

حضر مراسم تكريم الأوائل والشخصيات والجهات التي تميزت في دعم القراءة خلال عام القراءة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، ورئيس اللجنة العليا لعام القراءة محمد عبدالله القرقاوي، وعدد من الوزراء وكبار الشخصيات، إلى جانب أهالي المكرمين وعدد من أوائل الإمارات الذين تم تكريمهم في الأعوام الماضية.

وعلى هامش حفل تكريم أوائل الإمارات، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مبادرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة «مكتبة الإمارات الذكية» لموظفي الوزارات والهيئات الاتحادية، بحضور الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة.

كما أطلق سموه كتاب «أوائل الإمارات 2015»، الذي يعد موسوعة تضم 44 شخصية إماراتية من الأوائل والرواد الذين تم تكريمهم من قبل سموه العام الماضي ضمن الدورة الثانية من مبادرة أوائل الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات.

تكريم الأوائل

بدأ الحفل بتكريم ست شخصيات من الأوائل والرواد في دعم الأدب والثقافة في الدولة، الذين كان لهم دور كبير ونوعي في دعم القراءة، حيث تضمنت قائمة المكرمين: عبدالحميد أحمد، أول رئيس لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وحبيب الصايغ أول إماراتي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، والراحل سلطان العويس أول من أنشأ جائزة أدبية، ومكتبة دبي العامة أول مكتبة عامة بالمفهوم الحديث في علم المكتبات، وحفصة سرور، كأصغر كاتبة، ومعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أول معرض كتاب في الدولة.

كما تم تكريم شخصيات وجهات حكومية اتحادية ومحلية، ومؤسسات خاصة، ومدارس وجامعات، التي كان لها مبادرات متميزة في التشجيع على القراءة، حيث شملت قائمة المكرمين في أوائل الإمارات 2016 كلاً من: ميثاء هزيم المسافري، كأفضل أم داعمة للقراءة، ووزارة الداخلية، كأفضل جهة اتحادية في التشجيع على القراءة ضمن المسؤولية الاجتماعية، ومدرسة السلمة للتعليم الثانوي في أم القيوين، كأفضل مدرسة حكومية في التشجيع على القراءة، وأيوب يوسف، كأفضل شخصية في التشجيع على القراءة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتلفزيون الشارقة، كأفضل محتوى إعلامي داعم للقراءة.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/568627.jpg

«المزرعة الجميلة» لأصغر كاتبة في الإمارات

تسلّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الحفل هدية تذكارية عبارة عن كتاب بعنوان «المزرعة الجميلة» قدمته لسموه الطفلة حفصة سرور، أصغر كاتبة في الإمارات إذ لا يتجاوز عمرها الأعوام الستة، في لفتة تعكس مدى اهتمام سموه بالنشء وتشجيعه المستمر لهم على الانخراط في المجالات الإبداعية منذ مرحلة مبكرة في عمرهم، حيث أعرب سموه عن تمنياته للكاتبة الصغيرة وممن هم في عمرها من المواهب الواعدة بكل التوفيق في مجال الإبداع، ليكون لدينا جيل جديد من الموهوبين الذين سيكون لهم إسهامهم في إثراء المشهد الإبداعي في دولتنا والمنطقة على وجه العموم.

ومؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة الفجيرة، وجامعة الإمارات، كأفضل مكتبة جامعية في التشجيع على القراءة، والدكتور جمال سند السويدي، كمفكر وخبير استراتيجي، وشركة اتصالات كأفضل مبادرة للقطاع الخاص في تشجيع الأطفال على القراءة، وقناة سما دبي كأفضل قناة تلفزيونية في التشجيع على القراءة، ومجلس أبوظبي للتعليم كأفضل مبادرة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة أبوظبي.

وأسماء المطوع كأفضل مبادرة فردية في التشجيع على القراءة، وهي صالون الملتقى الأدبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي كأفضل مبادرة محلية في التشجيع على القراءة ضمن المسؤولية الاجتماعية، ومشروع ثقافة بلا حدود كأفضل مبادرة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة الشارقة.

ودائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة رأس الخيمة، ووزارة التربية والتعليم كأفضل مبادرة اتحادية في تشجيع الطلاب على القراءة، وصحيفة الخليج كأفضل صحيفة في الترويج الإعلاني لعام القراءة، وطيران الإمارات/‏‏‏‏ Google كأفضل مبادرة للقطاع الخاص في التشجيع على القراءة، والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات كأفضل جهة اتحادية في تشجيع موظفيها على القراءة.

ومدرسة البحث العلمي في دبي كأفضل مدرسة خاصة في التشجيع على القراءة، وتلفزيون أبوظبي كأفضل برنامج تلفزيوني في التشجيع على القراءة، وهو برنامج «أبوظبي تقرأ»، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين كأفضل جهة نفع عام في التشجيع على القراءة لليافعين.

ومشروع كلمة أفضل مؤسسة تدعم نشر كتب الأطفال، وشيخة أحمد محمد عبدالرحمن أفضل مدرس في التشجيع على القراءة، وصحيفة «الإمارات اليوم» أفضل صحيفة في تشجيع القراءة لدى الأطفال، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب أكبر معرض كتاب في الوطن العربي، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة أفضل مبادرة اتحادية في التشجيع على القراءة، والمدرسة الأسترالية الدولية في الشارقة كأفضل مكتبة مدرسية في التشجيع على القراءة.

وعلي أبوالريش روائي وشاعر وإعلامي، ويُعد من أبرز الكتاب الذين صاغوا المشهد الأدبي الإماراتي، ومؤسسة الإمارات للآداب كأفضل جهة نفع عام في التشجيع على القراءة، ودائرة الآثار والتراث في أم القيوين كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة أم القيوين، وصحيفة الاتحاد كأفضل صحيفة في توفير الدعم الاستراتيجي لمبادرات عام القراءة.

«الإمارات اليوم» أفضل صحيفة في تشجيع القراءة لدى الأطفال

كرّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال الحفل صحيفة «الإمارات اليوم» كأفضل صحيفة في تشجيع القراءة لدى الأطفال، حيث قامت «الإمارات اليوم» بالتزامن مع عام القراءة بنشر كتاب أسبوعي للأطفال، يُوزّع مجاناً لتشجيعهم على القراءة. كما صممت خمسة إعلانات ترويجية نُشرت 81 مرة، إلى جانب نشر عشرات المقالات والتحقيقات التي ناهز عددها 152. صحيفة «الإمارات اليوم» تصدر منذ عام 2005. وتسلم الجائزة رئيس تحرير الصحيفة سامي الريامي.

http://media.emaratalyoum.com/images/polopoly-inline-images/2016/11/568628.jpg

كتاب أوائل الإمارات 2015

يستعرض كتاب «أوائل الإمارات 2015» – الذي تم إصداره وطباعته من «دار كتاب» للنشر والتوزيع – القصص الملهمة لهذه الشخصيات التي لم تدخر جهداً في خدمة الوطن ورفعته، ويعتبر الكتاب موسوعة وطنية حكومية يتم فيها أرشفة كل قصص وتجارب المكرمين في مبادرة أوائل الإمارات وليكون مرجعاً للأجيال القادمة للتعرف إلى السير والمجالات التي تميز فيها أبناء الوطن.

وهيئة الطرق والمواصلات في دبي كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة دبي، والدكتور حمد الحمادي كاتب وروائي.

ووزارة الصحة ووقاية المجتمع كأفضل مبادرة اتحادية في تشجيع الطفولة المبكرة على القراءة، وصحيفة البيان كأفضل صحيفة في التغطيات الإعلامية الخاصة بالقراءة، وجامعة زايد كأفضل مبادرة جامعية في التشجيع على القراءة، وهي مبادرة «خير جليس»، ومؤسسة عجمان للتنظيم العقاري كأفضل جهة محلية في التشجيع على القراءة في إمارة عجمان. وصفية الشحي كأفضل إعلامي في التشجيع على القراءة.

مكتبة الإمارات الذكية

أوضح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، أن «مكتبة الإمارات الذكية»، هي بوابة إلكترونية خاصة بتوفير منصة من آلاف الكتب لموظفي الوزارات والهيئات الاتحادية، يتم من خلالها الربط بين نظام المكتبة الذكية ونظام بياناتي الخاص بالموارد البشرية الاتحادية لموظفي القطاع الحكومي، ومن خلال الرقم الوظيفي سيتمكن أي موظف من الدخول للمكتبة وتصفح محتواها وتحميل الكتب المتوافرة.

وتخدم المكتبة ما يزيد على 90 ألف موظف بالوزارات والهيئات الحكومية الاتحادية، كما تتيح المكتبة ما يزيد على 130 ألف كتاب إلكتروني، و112 ألف دورية، و400 ألف كتاب من مكتبات الوزارة ومكتبة الإمارات الرقمية وبرنامج الإمارات الوطني لإدارة المكتبات.

وكشف أن فكرة المكتبة جاءت انطلاقاً من إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2016 عاماً للقراءة، وبناءً على مقترحات «خلوة المائة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لمناقشة أهم الأفكار والمبادرات لترسيخ القراءة كعادة مجتمعية وشبابية في مجتمع الإمارات.

رابط المصدر: محمد بن راشد: العطاء مستمر لترسيخ دولتنا عاصمة للثقافة والمعرفة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً