محلل سياسي: المساهمة الفلسطينية بإخماد حرائق إسرائيل لفتة إنسانية وسياسية

رأى محلل سياسي، أن “مشاركة السلطة الفلسطينية بقرار من الرئيس، محمود عباس، في إخماد الحرائق التي اشتعلت في مدن متفرقة من أراضي الـ48 المقامة عليها دولة إسرائيل، تحمل في جوانبها

طابعاً سياسياً”. 47566650/inline_Video_24ae> وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، مخيمر أبو سعدة لـ24، إن “مشاركة الدفاع المدني الفلسطيني في إخماد الحرائق المشتعلة في إسرائيل، تحمل طابعين الأول إنساني والآخر سياسي، حيث سعى الرئيس عباس لكسب الموقفين في آن واحد”. وأضاف أبو سعدة أن “عباس قدم لفتة إنسانية سعى من خلالها لإيصال رسالة للجمهور الإسرائيلي، تفضي إلى تكذيب رواية اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يسعى للتحريض ضد عباس ووصفه بأنه ليس شريكاً للسلام”. وأوضح أنه “وبعد 70 عاماً من النكبة اتضح أن الحل الوحيد لصنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو تغير مواقف الجمهور الإسرائيلي، وإقناعه بأهمية السلام للجانبين وضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإتمام حل الدولتين”. وأشار إلى أن “الرئيس عباس سعى في ذات الحدث لكسب مواقف سياسية على الصعيد الدولي، على غرار ما قام به إبان مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيرز، وبالتالي يضع الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في موقف حرج للغاية على المستوى الدولي”. ولفت إلى أن “عباس يسعى لفضح الكذب الإسرائيلي على المستوى الداخلي والعالمي، وكسب تأييد الرأي العام الإسرائيلي والرأي العام الدولي، وبالتالي زيادة التضامن الدولي مع الفلسطينيين مما يؤدي إلى تمرير عدد من القرارات الدولية التي تعتزم فلسطين والدول العربية تقديمها لمجلس الأمن الدولي”. وقال إنه “من الوارد أن يكون هدف الرئيس عباس التعامل مع الحكومة الإسرائيلية من مبدأ الدولة الفلسطينية التي جرى الاعتراف بها في الأمم المتحدة، خاصةً أن غالبية الجهات التي عرضت المساعدة هي دولة ذات سيادة”. واستدرك “إلا أن ذلك ليس بالأمر الذي يعول عليه الرئيس عباس لأهمية اظهار فلسطين دولة تحت الاحتلال، وإقناع المجتمع الدولي بضرورة العمل من أجل انهاء آخر احتلال في العالم، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مطلقة”. وأوضح أبو سعدة أن “رسالة الشكر التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، كانت بمثابة الرد بالمثل على الموقف الفلسطيني، حيث أنه سعى لكسب ذات المواقف السياسية التي يسعى إليها الرئيس عباس، وبالتالي تقليل فرص نجاح هدف القيادة الفلسطينية في هذا الشأن”. يذكر أن الحرائق اشتعلت في إسرائيل خلال الأيام الماضية، الأمر الذي دفع الرئيس عباس لعرض مساعدة جهاز الدفاع المدني الفلسطيني من أجل مساهمته في إخماد الحرائق.


الخبر بالتفاصيل والصور



رأى محلل سياسي، أن “مشاركة السلطة الفلسطينية بقرار من الرئيس، محمود عباس، في إخماد الحرائق التي اشتعلت في مدن متفرقة من أراضي الـ48 المقامة عليها دولة إسرائيل، تحمل في جوانبها طابعاً سياسياً”.

47566650/inline_Video_24ae>

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، مخيمر أبو سعدة لـ24، إن “مشاركة الدفاع المدني الفلسطيني في إخماد الحرائق المشتعلة في إسرائيل، تحمل طابعين الأول إنساني والآخر سياسي، حيث سعى الرئيس عباس لكسب الموقفين في آن واحد”.

وأضاف أبو سعدة أن “عباس قدم لفتة إنسانية سعى من خلالها لإيصال رسالة للجمهور الإسرائيلي، تفضي إلى تكذيب رواية اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يسعى للتحريض ضد عباس ووصفه بأنه ليس شريكاً للسلام”.

وأوضح أنه “وبعد 70 عاماً من النكبة اتضح أن الحل الوحيد لصنع السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو تغير مواقف الجمهور الإسرائيلي، وإقناعه بأهمية السلام للجانبين وضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإتمام حل الدولتين”.

وأشار إلى أن “الرئيس عباس سعى في ذات الحدث لكسب مواقف سياسية على الصعيد الدولي، على غرار ما قام به إبان مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيرز، وبالتالي يضع الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو في موقف حرج للغاية على المستوى الدولي”.

ولفت إلى أن “عباس يسعى لفضح الكذب الإسرائيلي على المستوى الداخلي والعالمي، وكسب تأييد الرأي العام الإسرائيلي والرأي العام الدولي، وبالتالي زيادة التضامن الدولي مع الفلسطينيين مما يؤدي إلى تمرير عدد من القرارات الدولية التي تعتزم فلسطين والدول العربية تقديمها لمجلس الأمن الدولي”.

وقال إنه “من الوارد أن يكون هدف الرئيس عباس التعامل مع الحكومة الإسرائيلية من مبدأ الدولة الفلسطينية التي جرى الاعتراف بها في الأمم المتحدة، خاصةً أن غالبية الجهات التي عرضت المساعدة هي دولة ذات سيادة”.

واستدرك “إلا أن ذلك ليس بالأمر الذي يعول عليه الرئيس عباس لأهمية اظهار فلسطين دولة تحت الاحتلال، وإقناع المجتمع الدولي بضرورة العمل من أجل انهاء آخر احتلال في العالم، وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مطلقة”.

وأوضح أبو سعدة أن “رسالة الشكر التي قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، كانت بمثابة الرد بالمثل على الموقف الفلسطيني، حيث أنه سعى لكسب ذات المواقف السياسية التي يسعى إليها الرئيس عباس، وبالتالي تقليل فرص نجاح هدف القيادة الفلسطينية في هذا الشأن”.

يذكر أن الحرائق اشتعلت في إسرائيل خلال الأيام الماضية، الأمر الذي دفع الرئيس عباس لعرض مساعدة جهاز الدفاع المدني الفلسطيني من أجل مساهمته في إخماد الحرائق.

رابط المصدر: محلل سياسي: المساهمة الفلسطينية بإخماد حرائق إسرائيل لفتة إنسانية وسياسية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً