مطار الموصل في مرمى نيران الجيش

لا يزال القتال محتدماً بين الجيش العراقي وتنظيم داعش في الموصل، فيما بات مطار المدينة تحت نيران القوات المشتركة، وفيما تعرّضت أحياء في تلعفر لقصف عشوائي من مليشيات الحشد الشعبي وطيران التحالف، تمّ اكتشاف مقبرتين جماعيتين تضمان رفات أشخاص من الأقلية اليزيدية قتلوا على

أيدي المتطرّفين. واستمرّ الجيش في التقدّم على مختلف محاور القتال بالموصل، على الرغم من تراجع تدخل طيران التحالف الدولي، بسبب التحام القطع العسكرية مع تنظيم داعش، ووجود أعداد كبيرة من المدنيين، لاسيّما في مناطق العبور بين ضفتي نهر دجلة، بعد تدمير الجسور الخمسة في المدينة، واضطرار السكان لاستخدام الزوارق للتنقل بين الــــضفتين، ومعهم مسلحون من داعش. وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية أمس، أنّ مطار الموصل ومعسكر الغزلاني، أكبر مواقع الموصل العسكرية، أصبحا تحت مرمى نيران القوات المشتركة، وفيما أكّد نائب قائد الشرطة الاتحادية اللواء جعفر البطاط أنّ المرحلة المقبلة ستشهد اقتحام المطار والمعسكر، كشف عن أنّ قيادته تعمل على إعادة النظر في الخطط الأمنية التي تمّ رسمها لتحرير مركز الموصل. وأشار البطاط إلى أنّ قطعه تتوجه الآن غرباً لقطع الطريق الرابط بين الموصل وتلعفر، وأنّها توجد في قرية أم المصائد، موضحاً أنّ القطع المقاتلة تعمل حالياً على اختيار مناطق أخرى لقتال تنظيم داعش، بعيداً عن أماكن وجود المدنيين، لحرمان الإرهابيين من استخدامهم دروعاً بشرية. استخدام زوارق إلى ذلك، كشف مسؤول أمني عراقي عن أنّ تنظيم داعش، بات يلجأ لاستخدام الزوارق للتنقّل بين جانبي الموصل الغربي والشرقي، بعد استهداف أربعة جسور من أصل خمسة، فيما الخامس قديم وشبه منهار. بدوره، قال العميد في قوات الرد السريع عبد الرزاق الحمداوي، إن «التنظيم يعتمد الآن علــى 13 زورقاً نهرياً في نقل الأســـلحة والذخيرة والمواد المتفجرة إلى عناصره الذين يقاتلون في جانب الموصل الشرقي»، مبيّناً أنّ عمــــليات تنقل داعش بالزوارق تتم في أوقات ذروة وجود السكان في المناطق القريبة من ضفاف نهر دجلة لغــرض التمويه ومنع استهدافها من قبل طيران التحالف، مشدّداً على أنّ أساليب التنظيم هذه لن تدوم طويلاً. قصف عشوائي على صعيد متصل، تعرّضت أحياء تلعفر غربي نينوى لقصف عشوائي من مدفعية مليشيات الحشد الشعبي وطائرات التحالف الدولي ومروحيات عراقية. وقالت مصادر في المدينة: إن القصف أسفر عـــن مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين بينهم أطفال ونساء، كما قتل ما يسمّى مساعد والي تلعفر. وأوضح مصدر من تلعفر أنّ طائرات حربية شنت غارات كثيفة على تلعفر، مستهدفة بشكل مباشر شققاً سكنية في حي حسنكوي أوقعت عدداً من القتلى والجرحى. مقابر جماعية في الأثناء، قال مسؤول محلي عراقي: إن مقبرتين جماعيتين تضمان رفات 18 فرداً على الأقل من الأقلية اليزيدية، عثر عليهما أثناء قتال قوات الأمن لطرد المتطرّفين من الموصل. وعثرت قوات البشمركة التركية على المقبرتين قرب مفرق الشبابيط شمال غرب العراق خلال استكشافها للمنطقة. وحوت المقبرتان عظاماً وبطاقات تعريف هوية وبدا أنهما غطيتا بالرمال باستخدام جرارات. من جهته، أفاد قائمقام قضاء سنجار محما خليل بأنّ الكشف الأخير رفع عدد المقابر الجماعية لليزيديين التي عثر عليها حتى الآن إلى 29 مقبرة، متوقّعاً أن يفوق العدد الإجمالي 40 مقبرة جماعية مع تقهقر المتطرّفين أكثر. نزوح في الأثناء، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية ارتفاع أعداد النازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل إلى 76 ألف شخص. ووفق بيان الوزارة، فإنّ أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى بلغت 76 ألفاً و461 نازحاً، دون توضيح مناطق النزوح. وتتوقّع الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص، يقطنون في الموصل، وسط تحذيرات من كارثة قد تواجه النازحين في مخيمات النزوح.


الخبر بالتفاصيل والصور


لا يزال القتال محتدماً بين الجيش العراقي وتنظيم داعش في الموصل، فيما بات مطار المدينة تحت نيران القوات المشتركة، وفيما تعرّضت أحياء في تلعفر لقصف عشوائي من مليشيات الحشد الشعبي وطيران التحالف، تمّ اكتشاف مقبرتين جماعيتين تضمان رفات أشخاص من الأقلية اليزيدية قتلوا على أيدي المتطرّفين.

واستمرّ الجيش في التقدّم على مختلف محاور القتال بالموصل، على الرغم من تراجع تدخل طيران التحالف الدولي، بسبب التحام القطع العسكرية مع تنظيم داعش، ووجود أعداد كبيرة من المدنيين، لاسيّما في مناطق العبور بين ضفتي نهر دجلة، بعد تدمير الجسور الخمسة في المدينة، واضطرار السكان لاستخدام الزوارق للتنقل بين الــــضفتين، ومعهم مسلحون من داعش.

وأعلنت قيادة الشرطة الاتحادية أمس، أنّ مطار الموصل ومعسكر الغزلاني، أكبر مواقع الموصل العسكرية، أصبحا تحت مرمى نيران القوات المشتركة، وفيما أكّد نائب قائد الشرطة الاتحادية اللواء جعفر البطاط أنّ المرحلة المقبلة ستشهد اقتحام المطار والمعسكر، كشف عن أنّ قيادته تعمل على إعادة النظر في الخطط الأمنية التي تمّ رسمها لتحرير مركز الموصل.

وأشار البطاط إلى أنّ قطعه تتوجه الآن غرباً لقطع الطريق الرابط بين الموصل وتلعفر، وأنّها توجد في قرية أم المصائد، موضحاً أنّ القطع المقاتلة تعمل حالياً على اختيار مناطق أخرى لقتال تنظيم داعش، بعيداً عن أماكن وجود المدنيين، لحرمان الإرهابيين من استخدامهم دروعاً بشرية.

استخدام زوارق

إلى ذلك، كشف مسؤول أمني عراقي عن أنّ تنظيم داعش، بات يلجأ لاستخدام الزوارق للتنقّل بين جانبي الموصل الغربي والشرقي، بعد استهداف أربعة جسور من أصل خمسة، فيما الخامس قديم وشبه منهار.

بدوره، قال العميد في قوات الرد السريع عبد الرزاق الحمداوي، إن «التنظيم يعتمد الآن علــى 13 زورقاً نهرياً في نقل الأســـلحة والذخيرة والمواد المتفجرة إلى عناصره الذين يقاتلون في جانب الموصل الشرقي»، مبيّناً أنّ عمــــليات تنقل داعش بالزوارق تتم في أوقات ذروة وجود السكان في المناطق القريبة من ضفاف نهر دجلة لغــرض التمويه ومنع استهدافها من قبل طيران التحالف، مشدّداً على أنّ أساليب التنظيم هذه لن تدوم طويلاً.

قصف عشوائي

على صعيد متصل، تعرّضت أحياء تلعفر غربي نينوى لقصف عشوائي من مدفعية مليشيات الحشد الشعبي وطائرات التحالف الدولي ومروحيات عراقية.

وقالت مصادر في المدينة: إن القصف أسفر عـــن مقتل خمسة مدنيين وإصابة آخرين بينهم أطفال ونساء، كما قتل ما يسمّى مساعد والي تلعفر.

وأوضح مصدر من تلعفر أنّ طائرات حربية شنت غارات كثيفة على تلعفر، مستهدفة بشكل مباشر شققاً سكنية في حي حسنكوي أوقعت عدداً من القتلى والجرحى.

مقابر جماعية

في الأثناء، قال مسؤول محلي عراقي: إن مقبرتين جماعيتين تضمان رفات 18 فرداً على الأقل من الأقلية اليزيدية، عثر عليهما أثناء قتال قوات الأمن لطرد المتطرّفين من الموصل.

وعثرت قوات البشمركة التركية على المقبرتين قرب مفرق الشبابيط شمال غرب العراق خلال استكشافها للمنطقة. وحوت المقبرتان عظاماً وبطاقات تعريف هوية وبدا أنهما غطيتا بالرمال باستخدام جرارات.

من جهته، أفاد قائمقام قضاء سنجار محما خليل بأنّ الكشف الأخير رفع عدد المقابر الجماعية لليزيديين التي عثر عليها حتى الآن إلى 29 مقبرة، متوقّعاً أن يفوق العدد الإجمالي 40 مقبرة جماعية مع تقهقر المتطرّفين أكثر.

نزوح

في الأثناء، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية ارتفاع أعداد النازحين منذ انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة الموصل إلى 76 ألف شخص.

ووفق بيان الوزارة، فإنّ أعداد النازحين منذ انطلاق عمليات تحرير نينوى بلغت 76 ألفاً و461 نازحاً، دون توضيح مناطق النزوح.

وتتوقّع الأمم المتحدة نزوح ما يصل إلى مليون مدني من أصل 1.5 مليون شخص، يقطنون في الموصل، وسط تحذيرات من كارثة قد تواجه النازحين في مخيمات النزوح.

رابط المصدر: مطار الموصل في مرمى نيران الجيش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً