إسرائيل: الرد على الحرائق سيكون بالاستيطان

أعلن جهاز الإطفاء الإسرائيلي إخماد الحرائق المستعرة في المناطق المحتلة العام 1948 ومستوطنات الضفة الغربية والتي أجبرت عشرات آلاف المستوطنين على مغادرة وحداتهم الاستيطانية، كما أوقف عشرات الفلسطينيين إثر موجة تحريض شنها المسؤولون الإسرائيليون. بينما قال وزير الجيش أفيغدور ليبرمان إن الرد على الحرائق

سيكون بالتوسع الاستيطاني، فيما دعا مسؤول آخر إلى هدم منازل مضرمي النار. وصرح الناطق باسم جهاز الإطفاء الإسرائيلي يورام ليفي بأنه «لم تعد هناك أي بؤرة مشتعلة»، مضيفاً «عم الهدوء ولم نتلق أي اتصال جديد». وأفادت تقارير إخبارية بأن حالة الطوارئ والاستنفار تتواصل في صفوف طواقم الإطفاء خشية تجدد الحرائق، وذلك في ظل استمرار الأجواء الجافة وهبوب الرياح. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن طواقم إطفاء من إسرائيل وقبرص عملت الليلة قبل الماضية على إخماد بؤر النار في منطقة غربي القدس. اعتقالات وتوقيف وحرضت إسرائيل على الفلسطينيين معتبرة أنهم يقفون وراءها. غير أن الفلسطينيين أنفسهم مدوا يد المساعدة وأرسلوا 41 إطفائياً وثماني شاحنات لمكافحة الحرائق. واعتقلت شرطة الاحتلال 35 شخصاً تتهمهم بالوقوف وراء حرائق مفتعلة، من دون كشف هوياتهم. ومددت المحاكم الإسرائيلية اعتقال أربعة منهم يقطنون في مناطق الـ48، وفقاً لما نشرته المواقع الإسرائيلية أمس. وشكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المساعدة. وأجرى اتصالاً هاتفياً بعباس ليعبر له عن شكره، وفقاً لبيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء. وشكر زعيم المعارضة الإسرائيلي اسحق هيرتزوغ أيضاً الفلسطينيين لتعبيرهم عن قناعتهم بأنه «من هذه المأساة هناك وميض أمل سيزداد ويمكن أن يحدث اختلافاً في الأمور». رد استيطاني أما حقيقة الموقف الإسرائيلي فقد عبر عنها أفيغدور ليبرمان، عندما قال، خلال زيارة لمستوطنة حلميش التي تضررت بالحرائق، إن 17 حادثة من إجمالي حوادث اشتعال النار الـ110 التي حدثت أخيراً «كانت مفتعلة». ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن الرد على ذلك سيكون بتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة. كما دعا وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان إلى هدم منازل مضرمي الحرائق. إلى ذلك، أكد الأردن مشاركته في إخماد الحرائق. وقالت ادارة الاعلام في المديرية العامة للدفاع المدني انه بناءً على الطلب الرسمي الذي تلقته الحكومة الأردنية للمساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق الـ48 والضفة الغربية، فقد تمت المشاركة من خلال جهاز الدفاع المدني الأردني لتقديم المساعدة المطلوبة. وجاءت هذه التأكيدات بعد أن كرر الأردن نفيه، على لسان مصدر مسؤول، طلب الحكومة الإسرائيلية مساعدة من الأردن. وجاءت التأكيدات الأردنية بعد ان نشرت مواقع تواصل اجتماعي اسرائيلية رسمية شكر اسرائيل لحكومتي مصر والأردن وغيرهما على الدعم في مكافحة موجة الحرائق الحالية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أعلن جهاز الإطفاء الإسرائيلي إخماد الحرائق المستعرة في المناطق المحتلة العام 1948 ومستوطنات الضفة الغربية والتي أجبرت عشرات آلاف المستوطنين على مغادرة وحداتهم الاستيطانية، كما أوقف عشرات الفلسطينيين إثر موجة تحريض شنها المسؤولون الإسرائيليون.

بينما قال وزير الجيش أفيغدور ليبرمان إن الرد على الحرائق سيكون بالتوسع الاستيطاني، فيما دعا مسؤول آخر إلى هدم منازل مضرمي النار. وصرح الناطق باسم جهاز الإطفاء الإسرائيلي يورام ليفي بأنه «لم تعد هناك أي بؤرة مشتعلة»، مضيفاً «عم الهدوء ولم نتلق أي اتصال جديد».

وأفادت تقارير إخبارية بأن حالة الطوارئ والاستنفار تتواصل في صفوف طواقم الإطفاء خشية تجدد الحرائق، وذلك في ظل استمرار الأجواء الجافة وهبوب الرياح. وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن طواقم إطفاء من إسرائيل وقبرص عملت الليلة قبل الماضية على إخماد بؤر النار في منطقة غربي القدس.

اعتقالات وتوقيف

وحرضت إسرائيل على الفلسطينيين معتبرة أنهم يقفون وراءها. غير أن الفلسطينيين أنفسهم مدوا يد المساعدة وأرسلوا 41 إطفائياً وثماني شاحنات لمكافحة الحرائق.

واعتقلت شرطة الاحتلال 35 شخصاً تتهمهم بالوقوف وراء حرائق مفتعلة، من دون كشف هوياتهم. ومددت المحاكم الإسرائيلية اعتقال أربعة منهم يقطنون في مناطق الـ48، وفقاً لما نشرته المواقع الإسرائيلية أمس.

وشكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس على المساعدة. وأجرى اتصالاً هاتفياً بعباس ليعبر له عن شكره، وفقاً لبيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء. وشكر زعيم المعارضة الإسرائيلي اسحق هيرتزوغ أيضاً الفلسطينيين لتعبيرهم عن قناعتهم بأنه «من هذه المأساة هناك وميض أمل سيزداد ويمكن أن يحدث اختلافاً في الأمور».

رد استيطاني

أما حقيقة الموقف الإسرائيلي فقد عبر عنها أفيغدور ليبرمان، عندما قال، خلال زيارة لمستوطنة حلميش التي تضررت بالحرائق، إن 17 حادثة من إجمالي حوادث اشتعال النار الـ110 التي حدثت أخيراً «كانت مفتعلة». ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول إن الرد على ذلك سيكون بتوسيع البناء الاستيطاني في الضفة. كما دعا وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان إلى هدم منازل مضرمي الحرائق.

إلى ذلك، أكد الأردن مشاركته في إخماد الحرائق. وقالت ادارة الاعلام في المديرية العامة للدفاع المدني انه بناءً على الطلب الرسمي الذي تلقته الحكومة الأردنية للمساعدة في إخماد الحرائق التي اندلعت في عدد من مناطق الـ48 والضفة الغربية، فقد تمت المشاركة من خلال جهاز الدفاع المدني الأردني لتقديم المساعدة المطلوبة.

وجاءت هذه التأكيدات بعد أن كرر الأردن نفيه، على لسان مصدر مسؤول، طلب الحكومة الإسرائيلية مساعدة من الأردن. وجاءت التأكيدات الأردنية بعد ان نشرت مواقع تواصل اجتماعي اسرائيلية رسمية شكر اسرائيل لحكومتي مصر والأردن وغيرهما على الدعم في مكافحة موجة الحرائق الحالية.

رابط المصدر: إسرائيل: الرد على الحرائق سيكون بالاستيطان

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً